ESPN DeportesLa era de Rafael Márquez inicia con frío reencuentro en BaltimoreESPNFollow live: Bijan Robinson finds end zone a second time as Falcons take controlThe Jerusalem PostCalls increase to remove Pink as UNICEF ambassador over Macklemore criticismPunchGambia’s central bank faces criticism over foreign worker orderالنهارأسعار المشتقات النفطية في عام 2026... لماذا يسبق الديزل والبنزين النفط؟한겨레[속보] 조광희·김효빈, 카약 4인승 이어 2인승도 우승…한국 첫 2관왕 탄생RapplerCOA sounds alarm as pests feast on stash of disaster supplies in warehousesUOLTrump 'estende' tapete vermelho para Xi, que retribui: 'Novo capítulo'Antara NewsIndonesia Ambassador backs ANTARA plan to reopen US bureauNew Straits TimesAzmoun makes Iran return months after World Cup snubLenta.ruСтало известно о прошедших в США переговорах по УкраинеSportstarAsian Games 2026 Live Updates, Day 7: India's Suruchi-Kamaljeet in action in 10m air pistol mixed team final; mixed doubles medals confirmed in table tennis and squash; badminton scores
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 25, 2026

هل تنشب "حرب إسناد" ثالثة في لبنان؟

Translate

 يحيي "حزب الله" الأحد المقبل الذكرى الثانية لاغتيال أمينيه العامين السابقين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين في احتفالية في الضاحية الجنوبية لبيروت، سيجري رصد حجمها الشعبي وموقف الحزب الذي سيطلقه منها أمينه العام الحالي نعيم قاسم باعتبارها محطة اختبار واستشراف لما سيمضي إليه الحزب بعد زلزال الخسائر البنيوية غير المسبوقة التي ضربته منذ إعلان حرب إسناده الأولى لغزة ومن بعدها حرب إسناده الثانية لإيران.

ليس في أفق الواقع الميداني في الجنوب حيث فرضت إسرائيل وتفرض بتصاعد عملياتها اليومية خطة ترسيخ المنطقة الأمنية المحتلة ترسيخاً يخشى أن يكون الأطول احتلالياً في كل تجاربها الاحتلالية للجنوب، ما يثير التوقعات الواقعية حيال إمكان إنهاء تداعيات الحربين الأخيرتين، اللتين تسبب بهما الحزب للبنان من خلال ارتباطه الكارثي بإيران. ومع ذلك فإن اعتماد انكفاء الحزب في واقعة احتلال الجيش الإسرائيلي لمرتفعات علي الطاهر وتفجير أنفاقها، كثابتة حاسمة على تبدد احتمالات اشتعال حرب ثالثة موسعة بين إسرائيل والحزب، سيغدو رهاناً بالغ الخطورة إذا اتكأت عليه الدولة اللبنانية تحديداً. فانكفاء الحزب ما بين حربي الإسناد الأولى والثانية كان النموذج الناطق بأنه ليس ضماناً لعدم استفاقة ميدانية متجددة متى هبطت الكلمة القاطعة من طهران بإشعال الجبهة اللبنانية.

وحتى مع الحسابات الأشد واقعية لتراجع القدرات الميدانية والعسكرية والبنيوية للحزب الآن، فإن الجزم المطلق بإسقاطه أو إقلاعه عن مغامرة ميدانية جديدة يغدو ضرباً من السذاجة القاتلة ما دام النظام الإيراني يزهو بتحريك أذرعه من اليمن إلى لبنان، وما دامت ديبلوماسية الإضعاف الأميركية وحدها لا تكفي لإسقاط هذا النظام ولا لردعه عن العبث بالمنطقة. 

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.