Inquirer EntertainmentGrace Lee reveals pregnancy with ‘miracle baby’ at 43Daily MaverickWHAT’S COOKING: A steak salad with baby potatoes, broccoli, green beans, tomatoes and two dressingsPunchDSS arraigns man over fake Tinubu letter to US PresidentThe Jerusalem PostChannel 14 reporter verbally assaulted, harassed while covering voting in HaifaBollywood HungamaSaif Ali Khan and Vidya Balan reunite for Ritesh Batra’s Long Years Ago; Mélanie Laurent joins castESPNTransfer rumors, news: Real Madrid eye Liverpool's Alexis Mac AllisterInquirerKidapawan Diocese mourns desecration of parish churchUOLSignos: confira seu horóscopo desta terça (27)ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFKhaosod EnglishIsraelis vote in a tense national election seen as a referendum on NetanyahuBBC NewsTruce begins in Ukraine city where residents ate weeds to surviveObservador DesportoAs notícias das 9h
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 27, 2026

لماذا ينزف الذهب رغم الحرب؟ استراتيجي يحدد شروط العودة لـ 5,000$

Translate

Investing.com - قال روب هاوورث، كبير استراتيجيي الاستثمار في U.S. Bank Wealth Management، إن لن يعود إلى 5,000 دولار للأونصة ما لم تنتهِ الحرب وتستقر أسواق الطاقة العالمية فتتفرغ البنوك المركزية لتنويع احتياطياتها، مضيفاً أن الضغط على المعدن سيبقى ما دام الصراع قائماً، وأن السوق عادت إلى أساسيات تقليدية هي العوائد الحقيقية و. وفي مقابلة مع Kitco News بعد ثمانية أشهر من الصراع، يرى أن جاذبية الذهب بعيدة المدى ما زالت قائمة، لكن الرياح المعاكسة قوية: ويتداول الذهب قرب 4,020 دولاراً، أدنى بنحو 28% من قمة يناير، فيلزمه نحو 24% ليبلغ 5,000.

حلّل الذهب بذكاء WarrenAI قبل قرار الفيدرالي

فعّل تنبيهات الذهب عند مستوياتك، وتابع التقويم الاقتصادي، واطرح سؤالك عن الذهب والعوائد الحقيقية مع WarrenAI عبر InvestingPro — بخصم يصل إلى 55% الآن.

اضغط هنا للتفاصيل

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة استثمارية.

ما الذي قاله هاوورث؟

يقول هاوورث إن الذهب تحول في بداية العام إلى موضوع استثماري رئيسي بدعم مشتريات البنوك المركزية التي دفعت الأسعار إلى قمم قياسية فوق 5,600 دولار، لكن المعنويات صارت أكثر حذراً في النصف الثاني من 2026. فالصراع في الشرق الأوسط، بحسب تقديره، أعاد توجيه رأس المال العالمي: إذ تضطر دول تعاني ارتفاع كلفة الطاقة والغذاء إلى تحويل مواردها من تنويع الاحتياطيات إلى تأمين الإمدادات، فتتراجع أولوية الذهب لدى البنوك المركزية التي دعمت الصعود التاريخي. وهذا ما يرى أنه لم يتغير جوهرياً منذ تحذيره في أواخر مارس، رغم أن الأسعار هبطت بحدة من قمة يناير.

ولا يقتصر الأمر على غياب مشتريات كبيرة. فيشير هاوورث إلى أن دورة التشديد لدى الفيدرالي تصنع بيئة صعبة لمعدن لا يدر عائداً: عوائد حقيقية أعلى ودولار صلب. ويصف نهج الفيدرالي بأنه حازم في مكافحة التضخم لكنه غير عدواني، وبرفع تدريجي للفائدة لعكس بعض التيسير السابق؛ ويتوقع اقتصاديو شركته رفعاً آخر في ديسمبر ثم زيادة أخرى في مارس، شرط أن تؤيدها بيانات التضخم. ويرى أن هذا التشديد المتدرج كافٍ للإبقاء على الدولار قوياً نسبياً، فيشكل عقبة أخرى. وحتى مع تراجع عوائد الخزانة عن قممها الأخيرة، لم يكفِ انخفاض الكلفة لإثارة إقبال كبير على الذهب، لأن المستثمرين يرون فرصاً في أصول أخرى، خاصة أسهم الابتكار التقني وشركات الطاقة المستفيدة من اضطراب الإمدادات.

لماذا لا يتصرف الذهب كملاذ هذه المرة؟

يقول هاوورث إن عدم اليقين الجيوسياسي يدفع تقليدياً المستثمرين إلى الذهب، لكن الأمر مختلف اليوم: فارتفاع أسعار الطاقة يعزز ضغوط التضخم ويوجه رأس المال إلى حاجات اقتصادية أقرب، فيما تقوض عوائد السندات المرتفعة والدولار الأقوى والطلب على السيولة جاذبية الملاذ. وقال في هذا السياق: «لا توجد قصة صاعدة بعد»، وهو أمر لافت له حين يفكر المرء في الصراع وعدم اليقين. كما يرى إمكانية محدودة لتعافي الطلب الفعلي من الصين والهند، أكبر أسواق المجوهرات والسبائك، بسبب ظروف اقتصادية صعبة تحد من قدرة المستهلكين على زيادة مشترياتهم.

ما الذي سيقلب الصورة؟

يحدد هاوورث ثلاثة شروط لارتداد مستدام: انتهاء الحرب ووضوح بشأن التجارة العالمية وعودة البنوك المركزية إلى بناء حيازاتها من الذهب. ويقول إن المستثمرين يحتاجون إلى رؤية تراكم رسمي متجدد قبل أن يحقق الذهب موجة صعود كبيرة أخرى. ولا يعتقد أن دور الذهب أصلاً احتياطياً استراتيجياً زال، فاحتمال عودة شراء البنوك المركزية يبقى اعتباراً مهماً على المدى الأطول، مع سعي دول مثل الصين إلى استقلال أكبر عن الدولار واليورو، لكن عدم اليقين بشأن التجارة والاقتصاد يصعّب تقدير سرعة إعادة بناء الحيازات.

ماذا تقول البيانات؟ ما ثبت وما يخالف

تتفق بيانات كثيرة مع قراءة هاوورث: فالذهب خسر نحو 4% الأسبوع الماضي وحده وهبط دون 4,000 للمرة الأولى منذ يوليو، وارتبطت حركته بالعوائد الحقيقية والدولار والنفط وتصفية المراكز، كما قالت HSBC وساكسو بنك. وقد خفضت HSBC اليوم، بحسب عنوان قصير نقلته منصات مالية، وزنها الزائد في الذهب ورفعت النفط إلى زيادة وزن كاملة، وهو اتجاه يتسق مع فكرة أن الطاقة تنافس الذهب على اهتمام المستثمرين. ويتفق مع توقعه رفع ديسمبر مسعّراً بين 75% و84% بحسب الأداة، وأن (نحو 4.97%) تراجع عن قمته (5.365%) دون أن يعيد الذهب.

لكن في المقابل تخالف بعض البيانات القول بأن مشتريات البنوك المركزية غابت: فقد قدرت غولدمان ساكس مشتريات أغسطس بنحو 79 طناً، وأشارت بيانات أولية لمجلس الذهب نقلتها فاينانشال تايمز إلى نحو 63 طناً في سبتمبر (الأعلى منذ نوفمبر 2024)، ويتوقع UBS أن تبقى المشتريات السنوية بين 750 و1,000 طن، ويرى أن مشتري الانخفاضات الهيكليين سيضعون أرضية عند 4,000 دولار. ويعني ذلك أن المشتريات الرسمية استمرت لكنها لم تعد كافية لموازنة ضغط العوائد والدولار والتصفية، وهو ما يوافق جوهر الرسالة وإن خالف تفصيلها. وبين بنوك الاستثمار، ما زالت أهداف 2027 بين 5,000 و5,400 دولار، أي أن 5,000 هدف سنة مقبلة لا الحاضر.

ماذا يعني ذلك للمستثمر؟

لا يقدم هذا المقال توصية. لكنه يضع إطاراً: فالذهب يتحرك اليوم بالعوائد الحقيقية والدولار والمراكز أكثر مما يتحرك بالمخاطر الجيوسياسية، ولذلك يبقى قرار الفيدرالي الأربعاء (9:00 مساءً بتوقيت السعودية) وبيانات PCE الخميس وإشارات الطاقة أهم من العناوين. ويمكن للمتابع أن يراقب ثلاث إشارات للتحول: تراجع العوائد الحقيقية دون مستوياتها الأخيرة، وعودة تدفقات الصناديق أو أرقام مشتريات رسمية أقوى في تقرير مجلس الذهب للربع الثالث، واستقرار أسعار الطاقة. وتبقى مستويات 4,000 و3,944 و3,900 للدعم و4,066 و4,225 للمقاومة وفق تحليلنا السابق.

الأسئلة الشائعة

ماذا قال روب هاوورث عن الذهب؟ إنه لا توجد قصة صاعدة بعد، وإن وصوله إلى 5,000 دولار يتطلب نهاية الحرب ووضوح التجارة العالمية وعودة شراء البنوك المركزية.

لماذا لا يرتفع الذهب رغم عدم اليقين؟ لأن ارتفاع الطاقة يعزز التضخم والفائدة والدولار ويوجه رأس المال إلى حاجات أقرب، فتتراجع جاذبية الملاذ.

ماذا يتوقع للفيدرالي؟ يتوقع اقتصاديو شركته رفعاً في ديسمبر وآخر في مارس، بحسب البيانات.

هل توقفت البنوك المركزية عن شراء الذهب؟ لا؛ بيانات أولية تشير إلى نحو 63 طناً في سبتمبر، لكنها لم تعد كافية لدفع السعر وحدها.

View the original on Investing.com →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.