تايوان تراقب بحذر لقاء ترامب والزعيم الصيني.. لماذا؟

(CNN) – مع لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالزعيم الصيني شي جينبينغ هذا الأسبوع، ستراقب تايوان عن كثب ما إذا كانت مسألة صفقات الأسلحة الحيوية ستُطرح خلال المحادثات بين الزعيمين.
تُعد الولايات المتحدة أهم مورد للأسلحة وضامن أمني لتايوان. وقد دأبت الحكومة الصينية على معارضة مبيعات الأسلحة إلى هذه الجزيرة الديمقراطية التي تدعي بكين أنها جزء من أراضيها، رغم أنها لم تحكمها قط.
ولم يوافق ترامب بعد على صفقة أسلحة قيد الإعداد لتايوان تبلغ قيمتها نحو 14 مليار دولار، وهي الصفقة التي وصفها بأنها "ورقة تفاوضية جيدة للغاية" عقب قمته مع شي في شهر مايو/أيار.
أثار ذلك قلق تايبيه؛ إذ صرّح مسؤول رفيع المستوى في مجال الأمن القومي للصحفيين بأن بكين تعتبر تأخير مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان وسيلةً لعرقلة التعزيزات العسكرية للجزيرة.
وهذا بدوره يمنح الصين مجالاً أكبر لممارسة الضغط على تايوان واليابان والفلبين، في منطقة من العالم تعتبرها كل من بكين وواشنطن خط سيطرة حيوياً في غرب المحيط الهادئ.
وقال المسؤول: "يتمثل هدف الصين في دفع الولايات المتحدة إلى خفض التزامها الأمني ووجودها العسكري على امتداد ’سلسلة الجزر الأولى‘، بما في ذلك تأجيل مبيعات الأسلحة إلى تايوان".
وأضاف المسؤول: "تسعى الصين إلى كسب الوقت لتعزيز قدرتها على تهديد المنطقة وممارسة الضغوط عليها؛ فهي ترغب في الحفاظ على مستوى معين من الأفضلية التي تتمتع بها حالياً في المنطقة، وضمان عدم تآكل هذه الميزة".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.