ESPNBrewers sweep Dodgers in NLCS, advance to 1st World Series in 44 yearsInquirerNBI summons ‘Machong Chismisan’ hosts over derogatory remarkThe Jerusalem PostThe battle for Israel: As Netanyahu rallies the Right, Eisenkot makes his move for powerגיקטייםה-PC הראשון עם מעבד של אנבידיה נוחת בישראל עם מפרט מטורף ומחיר תואםDaily MaverickNEWSFLASH: Lions player dies from suspected cardiac arrest in French hotelColliderMichael Fassbender's New R-Rated Sci-Fi Blockbuster Is Officially StreamingObservador DesportoInvasão da RUC. Associação Académica apresentou à ProvedoriaZDF heuteSo haben sich die Mieten in Ihrer Region entwickeltSCMP ChinaSorry, Darwin: Chinese fossil shows that not all early birds evolved to flyDeadlineInternational Insider: Surfing To MIPCOM Cannes; Russell Brand Trial Begins; Nicole Wallace InterviewХабрFairway: балансировщик корпоративных прокси, который сам выясняет, какой выход лучше для какого сайтаNHK 社会コミックシーモアが不正アクセス確認 会員情報が漏えい
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 16, 2026

إثيوبيا.. تشكيل إدارة انتقالية في تيجراي تمهيداً لانتخابات خلال 6 أشهر

Translate

أعلنت الحكومة الإثيوبية، الجمعة، تشكيل إدارة انتقالية مؤقتة لإقليم تيجراي، لمدة 6 أشهر، تتولى مهاماً أمنية ومدنية، بالإضافة إلى إعادة بناء البنية التحتية المتضررة من الحرب، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات خلال هذه المدة.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إن القرار جاء عقب قرار صادر عن مجلس الاتحاد، تبعه قرار ملزم من مجلس الوزراء الفيدرالي بإنشاء إدارة مؤقتة للإقليم، بحسب ما أوردت وكالة "إنا" الإثيوبية.

واتهم البيان قيادة "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" بعرقلة الجهود المتكررة لتسوية النزاع في الإقليم بموجب اتفاق بريتوريا للسلام، ورفض مساعي السلام، وشن حرب جديدة، وصفها بأنها "الرابعة"، زاعماً أنها "انتهت مجدداً بهزيمة الجبهة".

وشدد على ضرورة إنهاء دوامة الصراع في تيجراي، بما يتيح لسكان الإقليم "تحقيق سلام دائم، وممارسة حقهم في الحكم الذاتي، والاستفادة من فرص التنمية، مع تعزيز مكانة الإقليم ضمن النظام الفيدرالي الإثيوبي"، وفقاً للبيان.

إدارة انتقالية تحت إشراف الحكومة

وذكر البيان أن الإدارة الانتقالية ستعمل على "إعادة تفعيل المؤسسات الحكومية، واستئناف الخدمات الاجتماعية الأساسية، وإصلاح البنية التحتية التي دمرتها الحرب، إلى جانب تسهيل عودة النازحين داخلياً إلى مناطقهم".

وأضاف أن إحدى الأولويات الرئيسية للإدارة تتمثل في "توفير الظروف السياسية والأمنية اللازمة لتنظيم انتخابات خلال 6 أشهر"، تمهيداً لعودة الإقليم إلى نظام حكم محلي منتخب.

وستتولى الإدارة التنسيق مع مؤسسات الدفاع والشرطة والأمن الفيدرالية، إلى جانب القوات الأمنية الإقليمية، والعمل على نزع سلاح العناصر المسلحة وإعادة دمجها في الحياة المدنية، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في الإقليم.

كما تشمل مهامها تعزيز المصالحة المجتمعية، وتهيئة السكان لمرحلة إعادة الإعمار، وتنسيق الأنشطة الإعلامية وتنظيم الحوارات العامة، بما يضمن إجراء انتخابات سلمية وشاملة.

وقال مكتب آبي أحمد إن "الإدارة المؤقتة ملزمة بالعمل وفق المصالح الوطنية لإثيوبيا ووحدة أراضيها والمصالح الأساسية لسكان تيجراي".

وأشار إلى أن صلاحياتها ستقتصر على تسيير الشؤون الحكومية اليومية وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات، من دون اتخاذ قرارات استراتيجية طويلة الأمد، إلى حين تشكيل حكومة إقليمية منتخبة.

وستعمل الإدارة الانتقالية تحت إشراف الحكومة الفيدرالية وتوجيهها المباشر، وفقاً لبيان مكتب آبي أحمد.

تحالف ضد آبي أحمد

أدى تجدد القتال في إقليم تيجراي شمال إثيوبيا خلال الأسابيع الأخيرة إلى انهيار فعلي لاتفاق السلام المبرم عام 2022، والذي أنهى حرباً مدمرة استمرت عامين، وسط تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا.

وانضمت "جبهة تحرير شعب تيجراي"، الشهر الماضي، إلى 6 جماعات معارضة أخرى لتشكيل تحالف يسعى إلى الإطاحة بآبي أحمد.

واتهمت إثيوبيا القوات الإريترية باحتلال أجزاء من أراضيها، فيما أدانت إريتريا ما وصفته بأنه "إعلان حرب" من جانب أديس أبابا.

وأبلغت إثيوبيا مجلس الأمن الدولي، الجمعة، بأنها تتخذ تدابير للدفاع عن النفس، متهمة إريتريا بإرسال قوات عبر الحدود والسيطرة على أجزاء من شمال إثيوبيا. وسبق للسلطات الإثيوبية أن اتهمت إريتريا بدعم "جبهة تحرير شعب تيجراي"، وهو ما نفته أسمرة.

في المقابل، دعا وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح مجلس الأمن إلى إدانة ما وصفه بـ"إعلان حرب مؤسف" من جانب إثيوبيا، واتهمها بالسعي لانتزاع منفذ بحري في أراضيها بالقوة.

ويعمّق هذا الخلاف الانقسام بين البلدين، اللذين قاتل جيشاهما معاً ضد "جبهة تحرير شعب تيجراي" خلال الحرب بين عامي 2020 و2022.

وأدت الحرب في تيجراي بين عامي 2020 و2022 إلى سقوط نحو 500 ألف مدني بسبب أعمال العنف والمجاعة والانهيار الواسع للخدمات الصحية، وفق تقديرات.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.