ESPN DeportesAsí vivimos Guardians vs. Rays, J1 Serie de CampeonatoPunchFalana questions ₦15tn coastal highway cost, warns against voter suppressionESPNContreras powers Brewers to 2-0 NLCS lead, vows Milwaukee will 'keep going'The Jerusalem PostElazar Yair Wilensky, 14, identified as student killed by Hezbollah ordnance explosion in NorthInquirer3 arrested in alleged illegal mineral exploration in Oriental MindoroCNN TürkKUVVETLİ GELİYOR | 13 EKİM HAVA DURUMU: Bugün Hava Nasıl Olacak? İstanbul, İzmir, Ankara Meteorolojik Son Durum!한겨레원전 8기 냉각용 바닷물 온도, 상한선에 2도 미만까지 육박ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioUOLEnsaios da UE colocam os materiais de isolamento térmico sob escrutínioSözcüBankalarda yeni dönem sessiz sedasız başladıThe South AfricanSouthern African elephants bounce back as continent’s wildlife plungesגיקטייםמטא משיקה את מודל ה-AI המתקדם ביותר שלה וטוענת שהוא טוב יותר מקלוד ו-GPT Astra
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 13, 2026

دراسة تكشف تفاصيل ممارسة وحشية قام بها القدماء في مصر بعد وفاة الملوك

Translate

(CNN)-- كشفت دراسة جديدة، استندت إلى فحص جنائي لبقايا بشرية عُثر عليها في محيط المجمعات الجنائزية لملوك مصر القدماء، عن أدلّة تشير إلى أنّ هذه البقايا تعود لخدم قُدّموا كأضاحي بشرية عند وفاة الملوك.

استُخرِجت بقايا هؤلاء الخدم، أو الأتباع، لأول مرة في عشرينيات القرن الماضي من المجمّعات الجنائزية في أبيدوس شرق مصر، التي يعود تاريخها إلى نحو عام 3 آلاف قبل الميلاد.

قالت روزلين أ. كامبل، وهي باحثة في مرحلة ما بعد الدكتوراه بجامعة بيردو في ولاية إنديانا الأمريكية، التي فحصت الجماجم المستخرجة في تلك الحفريات الأصلية، لـ CNN الإثنين، إنّ علماء الآثار آنذاك اشتبهوا في أنّ هؤلاء الأفراد قُدّموا كأضاحي، لكن لم يُعثر حينها على أدلة تُحدّد سبب وفاتهم.

وأضافت كامبل: "من خلال الاستعانة بالدراسات الجنائية الحديثة وما أحرزناه من تقدُّم في فهم كيفية استجابة أجساد البشر للإصابات وعمليات التحلّل بمرور الوقت، تمكّنتُ من تحديد أدلة واضحة على إصابات في الرأس لدى بعض هؤلاء الأفراد، وهي إصابات حدثت في وقتٍ قريب من الوفاة".

من ثمّ أوضحت: "تشير هذه الإصابات بوضوح، في السياق الأثري، إلى قتل ودفن بعض التابعين على الأقل في محيط مقابر هؤلاء الحكام".

أفاد البيان الصحفي أنّ "العدد الهائل" للقبور هو ما دفع عالم الآثار البريطاني فلندرز بيتري، الذي استخرج البقايا في أوائل القرن العشرين، إلى الاعتقاد بأنّ عمليات الدفن هذه كانت نتيجة لتقديم أضاحٍ بشرية.

شرحت كامبل في بيان: "في العديد من الثقافات، تُمارس طقوس التضحية بالأتباع انطلاقاً من معتقدات تفيد بأنّ الأفراد الذين تم التضحية بهم سيواصلون خدمة الحاكم في الحياة الآخرة، غير أنّ هذه الممارسة قد تكون أيضاً وسيلة لاستعراض سلطة الحاكم".

وتابعت قائلة: "ربّما تطوّع بعض التابعين للموت سعياً لنيل الحياة الأبدية أو الشرف، بينما قد يكون آخرون قد اختيروا أو حتى أُجبروا على ذلك".

وثّق بيتري البقايا عبر الصور واحتفظ بسجلات عنها، ومن ثمّ أعاد دفن غالبيتها باستثناء الجماجم، التي عَثَرت كامبل على 46 منها في جامعة كامبريدج البريطانية. 

في البيان، أوضحت كامبل أنّ "الإصابات الموجودة على الجماجم المحفوظة هي عموماً كسور خطية، ومن المرجّح أنّها أدّت إلى فقدان سريع للوعي، ونزيف داخلي، وحتّى موت المصاب"، مضيفةً أنّ الكسور الخطية تنجم عادةً عن سلاح مُسّطح وعريض.

من بين 46 جمجمة محفوظة خضعت للفحص ضمن الدراسة، عُثِر على آثار إصابات قد تكون قاتلة في 18 منها، أي ما يعادل 39% منها.

لكن هذا لا يعني بالضرورة أنّ مئات المدافن الأخرى في هذه المناطق كانت أيضاً لضحايا طقوس التضحية البشرية، وفقًا لكامبل، التي أشارت إلى احتمال وفاة بعض هؤلاء الأشخاص لأسباب طبيعية.

وربّما قٌتِلوا خنقاً أو بطريقة أخرى لا تترك آثارًا ظاهرة.

صرّحت كاثرين سلينجر، المحاضرة في علم الآثار المصري بجامعة مانشستر في إنجلترا لـ CNN بأنّه رُغم الاعتقاد السائد منذ فترة طويلة بالتضحية بحاشية الملك عند وفاته، إلا أنّ التفاصيل حول هذه الممارسة كانت شحيحة.

وقالت سلينجر التي لم تشارك في الدراسة: "ظلّت الطريقة التي قُتل بها هؤلاء الأفراد من الحاشية غير واضحة سابقاً، وتراوحت النظريات المتعلقة بذلك بين الخنق والتسميم".

تابعت: "هذه هي المرة الأولى التي تدعم فيها الأدلة الجنائية نظرية التضحية البشرية هذه، وتثبت الطريقة التي قُتل بها بعض هؤلاء الأفراد على الأقل".

تعمل كامبل حالياً على إعداد مسودة كتاب حول هذا الموضوع، من المقرّر نشره عام 2027، وسيتناول بعمق أكبر "هوية هؤلاء الأفراد من الحاشية، وسياق الفكر والمجتمع المصري في تلك الحقبة، وكيفية دراستنا وفهمنا للعنف والتضحية في الماضي بشكل أوسع"، على حدّ تعبيرها.

من جانبه، قال كارل هاريسون، عالم الآثار الجنائية بجامعة إكستر في إنجلترا، الذي لم يشارك في الدراسة، لـ CNN إنّ النتائج "مثيرة للاهتمام حقاً".

لكنه حذّر من المبالغة في تفسير نوايا المصريين القدماء، وكتب في رسالةٍ عبر البريد الإلكتروني: "في حين يمكن لعلم الأدلة الجنائية المساهمة في فهم أنماط الإصابات، يجب توخي الحذر عند تقييم دلالة ذلك فيما يتعلق بمسألة التعمّد". 

وأضاف: "السلوكيات العابرة للثقافات البشرية القديمة، لا سيما تلك التي لم تترك سجلات مكتوبة أو التي وُثِّقت فقط في كتابات شعوب أخرى، تنطوي على تعقيد اجتماعي يفوق قدرتنا على إعادة بنائه بصورة شاملة".

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.