The Jerusalem PostTV TIME: Best intense thrillers while awaiting ‘Fauda’וואלהרוסיה דורשת הבהרות מארה"ב וטורקיה על העברת נשק אפשרית לאוקראינהRTP DesportoEuropeus de atletismo. Vitória Oliveira bate recorde na meia maratona em marchaESPN DeportesDiana Flores dedica el Mundial a Julio Ocaña, el coach que considera su mentorInquirer‘Parents responsible for protecting kids online, not just government’RTL BoulevardTurnster Veerman mist nipt brugmedaille bij EK, Visser laatsteMint‘Biggest scam ever in the world’: Nithin Kamath asks startup founders not to brag about AI; social media reactsMundo DeportivoCity 0-2 Barça: Vicky marca el segundoSportstarHockey World Cup: Skipper Harmanpreet hails India’s 3-1 win over Wales in openerRai NewsI servizi russi arrestano una donna: "Ha messo la bomba che ha ucciso un ufficiale a Sebastopoli"MyJoyOnlinePhotos: Police engage religious leaders at National Police HeadquartersBBC News BrasilTerremoto de magnitude 7,7 mata ao menos 47 pessoas na Indonésia
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, August 15, 2026

زيارة وزير الدفاع الياباني لضريح ضحايا الحرب العالمية الثانية يثير غضب الصين

Translate

تصاعد التوتر بين الصين واليابان، السبت، بعد زيارة وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي إلى ضريح ياسوكوني في طوكيو، وتقديم رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي تبرعاً مالياً للضريح، فيما نددت بكين بشدة بالخطوتين، وقدمت احتجاجاً رسمياً إلى طوكيو.

وتأتي الزيارة في الذكرى الـ81 لاستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية، إذ يُنظر إلى الضريح من جانب دول الجوار، ولا سيما الصين وكوريا الجنوبية، باعتباره "رمزاً للنزعة العسكرية اليابانية" خلال الحرب، إذ يكرّم ملايين الضحايا اليابانيين، وبينهم 14 من مجرمي الحرب من الفئة "أ" الذين أدينوا بعد الحرب العالمية الثانية، وفق "بلومبرغ".

وزار كويزومي الضريح، في أول زيارة له منذ توليه منصب وزير الدفاع، قائلاً إنه جاء لتقديم التعازي والتعبير عن الاحترام، مجدداً تعهده بأن لا تخوض اليابان الحرب مجدداً. وفي المقابل، تجنبت تاكايتشي زيارة الضريح، واكتفت بتقديم تبرع مالي، بينما زاره عدد من أعضاء حكومتها، وفقاً لوكالة "كيودو" اليابانية.

احتجاج صيني

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، السبت، إن بكين تدين بشدة "التحركات السلبية" التي تقوم بها اليابان بشأن ضريح ياسوكوني، وقدمت احتجاجات رسمية شديدة اللهجة إلى الجانب الياباني، وفق ما نقلت صحيفة China Daily.

وأضاف المتحدث أن "اليابان شنت خلال الحرب العالمية الثانية حرباً عدوانية وارتكبت جرائم مروعة"، مضيفاً أن "ضريح ياسوكوني الحربي يمثل أداة ورمزاً روحياً للعسكرة اليابانية".

واعتبر أنه "لا ذريعة يمكنها إخفاء النية الحقيقية للسياسيين اليابانيين، والمتمثلة في تغيير الحكم الصادر بحق مجرمي الحرب، والتستر على جرائم اليابان خلال الحرب، وتشويه الحقائق التاريخية، وتمهيد الطريق لتسريع إعادة عسكرة البلاد".

ووصف المتحدث هذه التحركات بأنها "إهانة للعدالة التاريخية، وتحدٍ للقواعد الأساسية للحضارة، واستفزاز للنظام الدولي لما بعد الحرب"، مشيراً إلى أنها قوبلت برفض حازم من الغالبية الساحقة من المجتمع الدولي.

ويكرّم ضريح ياسوكوني ملايين الضحايا اليابانيين، بينهم قادة عسكريون أدينوا بارتكاب جرائم حرب، ما جعله منذ سنوات نقطة خلاف دبلوماسي بين اليابان وجيرانها الآسيويين.

وكانت تاكايتشي من الزوار المنتظمين للضريح خلال السنوات الماضية، بما في ذلك في ذكرى الاستسلام العام الماضي، لكنها لم تزره خلال مهرجان الربيع هذا العام.

وأدت تصريحاتها بشأن تايوان إلى رد فعل غاضب من الصين، شمل قيوداً تجارية وتحذيرات للسفر، في ظل استمرار الخلافات بين البلدين بشأن قضايا الدفاع والدبلوماسية والتجارة.

ضريح ياسوكوني

وأنشىء الضريح في عام 1869 في منطقة حضرية، وهو مخصص لـ2.5 مليون ياباني ماتوا في الحروب التي بدأت في القرن التاسع عشر، بما في ذلك الحرب العالمية الثانية. 

وكان ضريح ياسوكوني (الذي تشكل اسمه من خلال الجمع بين كلمتي السلام، والدولة)، مركزياً لديانة الدولة للشنتوية التي حشدت اليابانيين للقتال باسم الإمبراطور.

 ومنذ عام 1978، كان من بين هؤلاء الذين تم تكريمهم، 14 من قادة الحرب العالمية الثانية أدينوا كمجرمي حرب من الفئة (أ)، من قبل محكمة الحلفاء في عام 1948، ومن بينهم رئيس الوزراء في زمن الحرب، هيديكي توجو.

وبحسب روايات تراثية يابانية، فإنه تم رفع توجو والآخرين، سراً، إلى مرتبة الآلهة في الضريح، وأثارت الأخبار عنه عاصفة نارية محلية عندما أعلن عن الأمر. 

ولا يزال الكوريون غاضبين من الحكم الياباني في الفترة من عام 1910 إلى عام 1945، بينما لدى الصين ذكريات مريرة عن غزو اليابان، واحتلالها أجزاءً من الصين في الفترة من عام 1931 إلى عام 1945.

وتشمل الانتقادات بهذا الخصوص، تصوير الضريح الحرب على أنها قتال خاضته اليابان لتحرير آسيا من الإمبريالية الغربية، بينما يتجاهل الفظائع التي ارتكبتها القوات اليابانية، بحسب مواقع حكومية يابانية.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.