The Jerusalem PostStarlink slowed, Ukraine’s drones stalled: The private power behind a modern warPunchKaduna debunks N2.3tn APC rally spending claim, says letter fakeInquirerPDEA seizes P6.8M ‘shabu’ in Zamboanga City buy-bustESPNNHL Power Rankings: Fantasy hockey pickups for all 32 teamsInquirer EntertainmentMeghan Markle ‘distressed’ over father’s alleged child abuse images found in PH한겨레김정은, 단둥서 중국 권력서열 4위 만나…“신압록강대교까지 배웅 받아”Screen RantOne Piece Just Confirmed Sanji's Power-Up Path That Even Zoro Couldn't FollowZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFColliderLaika’s Stop-Motion Masterpiece Is Officially a Streaming Hit Ahead of ‘Wildwood’SCMP ChinaUkraine’s Starlink woes should be a wake-up call for Taiwan, analysts sayPopular ScienceHow to turn your smartphone into a mobile video editing suiteRai NewsTG1 Motori del 24/10/2026
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 24, 2026

مصادر: تضاؤل فرص لقاء ترمب وكيم جونج أون وسط غياب رد كوريا الشمالية

Translate

ذكرت خمسة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أن مسؤولين أميركيين وكوريين جنوبيين لا يرون فرصاً تذكر لعقد لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون هذا العام.

وترمب هو الرئيس الأميركي الوحيد الذي التقى بزعيم كوري شمالي، ويحرص على استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية لكن بيونج يانج لم تبد اهتماماً يذكر بالدبلوماسية الرامية إلى احتواء برنامجها النووي.

وقالت المصادر إن الولايات المتحدة لم تتلق أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترمب وكيم، وإنه لم يتبق وقت يذكر قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر المقبل، حيث قد ينعقد هذا اللقاء.

وضمت المصادر الخمسة مسؤولاً كورياً جنوبياً، و4 أشخاص أطلعهم مسؤولون كبار في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على المعلومات.

ولفتت وسائل إعلام حكومية في كوريا الشمالية إلى أن بيونج يانج ستفرض شروطاً صارمة للموافقة على عقد قمة ثنائية، قد تشمل رفع العقوبات، حتى في الوقت الذي قالت فيه شقيقة كيم ذات النفوذ بأن العلاقة بين الزعيمين "ممتازة".

ترمب يستبعد لقاء كيم قريباً

وقال الرئيس الجمهوري في أغسطس إنه يخطط للقاء كيم في وقت لاحق من هذا العام، وإن الزعيم الكوري الشمالي استجاب لمبادرته.

وأبلغت وكالة المخابرات الكورية الجنوبية المشرعين في أواخر الشهر الماضي أن هناك احتمالاً 50% لعقد لقاء بين ترمب وكيم على هامش قمة مجموعة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ "آبيك" المقرر عقدها يومي 18و19 نوفمبر في شينزين بالصين.

لكن ترمب، الذي التقى بكيم ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، قلل يوم الاثنين من احتمالات عقد مثل هذا اللقاء خلال اجتماع منتدى "آبيك" أو قمة إقليمية في الفلبين، المقرر عقدها أيضاً في نوفمبر.

وقال ترمب لصحافيين في البيت الأبيض: "أنا على وفاق تام معه، ولست متأكداً من أن هناك من يطلب عقد لقاء".

وذكر مسؤول كوري جنوبي آخر مطلع على الموضوع إن بيونج يانج لم تتخذ أي خطوة تشير إلى أنها تستعد لعقد لقاء مع ترمب. وتحدث جميع هؤلاء الأشخاص شريطة عدم الكشف عن هويتهم لنقل محادثات خاصة.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية رداً على طلب للتعليق: "على الرغم من صعوبة التنبؤ بجدول زمني محدد، فإن الحكومة ستواصل بذل الجهود الدبلوماسية اللازمة بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة من أجل عقد محادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في أقرب وقت ممكن".

وقالت سفيرة سول لدى واشنطن، كانج كيونج-وا، الأسبوع الماضي إنه لم يُحرز أي تقدم ملموس نحو عقد قمة بين ترمب وكيم.

ولم ترد بعثة كوريا الشمالية الدائمة لدى الأمم المتحدة بعد على طلب للتعليق من "رويترز".

ترمب "منفتح" على المحادثات

وقال مسؤول في البيت الأبيض للوكالة، شريطة عدم الكشف عن هويته: "عقد الرئيس ترمب خلال ولايته الأولى 3 قمم تاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، مما أدى إلى استقرار شبه الجزيرة الكورية".

وأضاف: "لم تتغير سياسة الولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية. ولا يزال الرئيس ترمب منفتحاً على التحدث إلى كيم جونج أون، دون أي شروط مسبقة. ولا توجد اجتماعات يمكن الإعلان عنها في الوقت الحالي. وسيلتقي الزعيمان في الوقت المناسب".

وكان مسؤول أميركي كبير قال لصحافيين الشهر الماضي إن ترمب "مستعد" للتحدث إلى كيم، وإن "الكرة الآن في ملعب كوريا الشمالية إلى حد بعيد".

وتسعى واشنطن من حين لآخر إلى الحصول على مساعدة الصين في التوسط لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية. ولم تفض لقاءات ترمب مع كيم في 2018 و2019، عن نتائج ملموسة رغم طابعها التاريخي.

وتنتشر الولايات المتحدة بنحو 28 ألفاً و500 جندي وعتاداً عسكرياً في كوريا الجنوبية في إطار دفاع مشترك في مواجهة كوريا الشمالية، التي سعت إلى تطوير أسلحة نووية وصواريخ باليستية.

وقال مسؤولون كوريون جنوبيون، مستشهدين بتقديرات مجموعة بحثية خاصة، إن كوريا الشمالية تملك ما بين 80 و120 رأساً نووياً.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.