RTP DesportoUS Open. Bicampeã Aryna Sabalenka apurada para os oitavos de finalThe Jerusalem PostUnity Party leader Gilad Erdan withdraws from election after failed merger talksESPN'Lightning in a bottle': Inside the booming world of Circa and NFL survivor poolsESPN DeportesTodos los movimientos y rumores de la Liga MXInquirer‘I’ in NBI stands for invented stories, says LevisteDaily MaverickBIKO INQUEST: Apartheid police captain recalls ‘wrestling’ Biko during interrogationוואלההשגרירות האמריקנית בביירות מברכת את ישראל על שחרור האסירים הלבנונייםPunchAUN built to serve community, not for profit — AtikuScreen RantGodzilla Officially Returns Fall 2026 In Epic New RPGColliderMission: Impossible Star's 12-Part 'Slow Horses' Replacement Is Officially a Streaming Sleeper HitDeadlineJames Wolk Joins ABC’s ‘Grey’s Anatomy’ For Season 23, Added To AMC’s ‘Thunder Road’BillboardElla Langley’s ‘Choosin’ Texas’ Dethrones ‘Rein Me In’ to Score Its First Week at No. 1 in the U.K.
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 4, 2026

هولندا على خطى فرنسا.. احتياطيات من ذهب أوروبا تغادر أميركا

Translate

نقل البنك المركزي الهولندي احتياطيات من الذهب بقيمة نحو 12 مليار دولار من نيويورك وأوتاوا إلى لندن، مشيراً إلى مخاوف بشأن تزايد الاضطرابات الجيوسياسية العالمية، وذلك بعد أشهر قليلة من خطوة فرنسية مشابهة، وسط مطالب في ألمانيا بإعادة السبائك المحتفظ بها في أميركا إلى البلاد، حسبما ذكرت وكالة "بلومبرغ".

ونقل البنك المركزي الهولندي، خلال الفترة بين مارس وأغسطس، نحو 86 طناً مترياً من الذهب، أي أكثر من ربع السبائك التي يحتفظ بها في الولايات المتحدة وكندا، إلى لندن التي باتت تحتفظ الآن بنحو ثلث احتياطيات الذهب الهولندية.

وقال محافظ البنك المركزي الهولندي، أولاف سلايبن، في بيان، الأربعاء: "بهذه الخطوة، حسّنا قابلية تداول احتياطياتنا من الذهب، نتوقع ألا نحتاج أبداً إلى استخدامها، لكننا بحاجة إلى تعزيز قدرتنا على الصمود واستعدادنا".

وقال وزير المالية الهولندي، إيلكو هاينن، في بيان، إن الاستعدادات لنقل الذهب لم يُكشف عنها إلى أن اكتملت العملية لأنها كانت مسألة تتعلق بمصلحة عامة حيوية.

وتستضيف لندن سوق الذهب الأكثر سيولة في العالم، حيث يجري تداول ما قيمته مئات المليارات من الدولارات من المعدن النفيس كل أسبوع. ولهذا السبب، تستخدم البنوك المركزية منذ فترة طويلة بنك إنجلترا كجهة لحفظ ذهبها، حيث يمكن بيعه أو شراؤه بسرعة بكميات كبيرة، أو إقراضه لجمع الدولارات.

كما يجب أن يفي الذهب المخزّن لدى بنك إنجلترا بالمعايير الدولية للسوق من حيث الوزن والنقاء، ما يجعل السبائك المحتفظ بها هناك قابلة للاستبدال بسهولة وأكثر سهولة في التداول.

وقال البنك المركزي الهولندي إن السبائك المحتفظ بها لدى بنك إنجلترا "تُعتبر الذهب الأسهل تداولاً في العالم". وأضاف: "هذا يجعلها الأسرع بالنسبة إلى البنك المركزي الهولندي في استخدامها في حالة حدوث أزمة".

توترات جيوسياسية

وتوزع البنوك المركزية منذ فترة طويلة ذهبها على عدة دول، في موازنة بين أمان التخزين المحلي والقدرة على تداول الاحتياطيات أو تعبئتها بسرعة في المراكز المالية الكبرى.

لكن التوترات الجيوسياسية تدفع مزيداً من مديري الاحتياطيات إلى إعادة النظر في الأماكن التي تُحفظ فيها السبائك. ويتطلع عدد متزايد منهم إلى تنويع حيازاتهم أو إعادتها إلى بلدانهم، وفقاً لمسح حديث للبنوك المركزية.

وتأتي الخطوة الهولندية بعد أشهر فقط من قيام البنك المركزي الفرنسي ببيع احتياطياته من السبائك المحتفظ بها في الولايات المتحدة واستبدالها باحتياطيات في باريس، في عملية قال إنها تهدف إلى جعل سبائكه الذهبية متوافقة مع المعايير الدولية.

وتواجه ألمانيا، التي تمتلك ثاني أكبر احتياطيات من الذهب في العالم، منذ فترة طويلة دعوات لإعادة السبائك المحتفظ بها في نيويورك إلى البلاد.

وقدّم حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف هذا العام اقتراحاً في "البوندستاج" (البرلمان) يطالب بإعادة كل الذهب الألماني المحتفظ به في الخارج، بحجة أن إدارة ترمب يمكن أن تستخدم سيطرتها على الأصول المخزنة في الولايات المتحدة مصدراً للضغط على ألمانيا.

وقال البنك المركزي الهولندي: "إن الاحتفاظ بحصة أكبر من احتياطيات الذهب في لندن يعزز وظيفة الذهب باعتباره مرساة للثقة". ويحتفظ البنك بـ30.8% من احتياطياته البالغة 612.4 طن من الذهب في مركزه النقدي في زايست، جنوب شرقي أمستردام.

ونفذ البنك المركزي الهولندي هذه الخطوة من خلال بيع نحو 59 طناً من الذهب في نيويورك وشراء كمية معادلة في لندن. كما نُقل فعلياً أكثر من 27 طناً من الذهب من الولايات المتحدة وكندا إلى زايست، وسط هولندا، ثم نُقلت كمية مماثلة من الذهب إلى لندن.

ليست المرة الأولى

وليست هذه المرة الأولى التي تخفض فيها هولندا احتياطياتها من الذهب في الولايات المتحدة. ففي عام 2014، خفّض البنك المركزي الكمية المخزنة في مدينة نيويورك من 51% من الإجمالي، وأعادها إلى هولندا. وكان ذلك التحول بهدف التوافق مع بنوك مركزية أخرى تخزّن حصة أكبر من احتياطياتها من الذهب محلياً.

ويعود المخزون الضخم من ذهب البنوك المركزية في نيويورك إلى حد كبير إلى إرث الحرب العالمية الثانية وعصر "بريتون وودز"، عندما نقلت الدول الأوروبية السبائك إلى الولايات المتحدة لحفظها بأمان، ثم راكمت لاحقاً احتياطيات من الدولارات كان يمكن تحويلها إلى ذهب.

وبلغ ذلك المخزون أكثر من 12 ألف طن من الذهب النقدي في ذروته عام 1973، لكنه انخفض منذ ذلك الحين إلى ما يقرب من النصف.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.