PunchHunger: Hardworking Nigerians should have food — YariCNN Türkİzmir'de 33 yıl hapis cezası bulunan firari yakalandıInquirerSupreme Court sets guidelines in quantifying child supportColliderNew 4-Part Crime Thriller Officially Arrives on NetflixZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFSCMP ChinaTop China university stops using AI to spot absent-minded students after backlashHipertextualLlevo meses usando esta app gratuita para Android y mis auriculares suenan mejor que nuncaLa PresseUn emploi du temps chargéLa TerceraDónde y a qué hora ver a Valencia vs. Real Madrid en TV y streamingDaily MailLeeds vs Tottenham - Premier League: Roberto De Zerbi's side travel to fortress Elland Road - with Daniel Farke's side unbeaten in EIGHT games at homeAnadolu Ajansıİstanbul merkezli 39 ildeki yasa dışı bahis operasyonunda yakalanan 121 şüpheli tutuklandıIl Fatto QuotidianoCaccia, lo chef stellato De Pra denunciato dai carabinieri: fucili con silenziatori e munizioni oltre il limite. Felicetti (Lav): “Non è ancora tutto lecito”
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, November 7, 2026

حرب إيران.. ضربات أميركية محدودة ومقترحات قطرية وشروط من طهران للتفاوض

Translate

أعلن الرئيس دونالد ترمب أن الجيش الأميركي نفذ، الجمعة، ضربات محدودة جديدة استهدفت منظومة للدفاع الجوي في إيران، في وقت تدرس فيه طهران مقترحات قطرية تهدف إلى تجاوز الخلافات مع واشنطن وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بسماع دوي انفجارين في منطقة سوزا بجزيرة قشم، الواقعة عند مضيق هرمز الحيوي لشحنات النفط. 

ووصف ترمب الضربات بأنها "محدودة"، وقال للصحافيين عقب وصوله إلى ويست بالم بيتش في ولاية فلوريدا، الجمعة، إن القوات الأميركية دمرت منظومة مضادة للطائرات قال إن إيران أنشأتها حديثاً، موضحاً: "لقد بنوا جهازاً صغيراً مضاداً للطائرات، ودمرناه في نحو 15 دقيقة، وربما خمس دقائق"، وفق ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

ولم يقدم الرئيس الأميركي تفاصيل إضافية عن الهدف الذي تعرض للقصف، لكن مسؤولين أميركيين أفادوا بأن معظم أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية دُمرت أو تضررت بشدة خلال القصف الإسرائيلي في يونيو 2025، وفي المراحل الأولى من حرب إيران الحالية، مع تقديرات أميركية بأن طهران ستحاول إعادة بناء هذه الأنظمة وغيرها من منشآتها العسكرية بمرور الوقت.

وكان الجيش الأميركي أعلن، الاثنين، تنفيذ ما وصفها بضربات دفاعية، وسط تقارير عن سماع انفجارات في جزيرتي قشم وهنجام عند مضيق هرمز الاستراتيجي، وكذلك في منطقة بندر عباس القريبة على البر الإيراني.

وتُعد ضربات الجمعة الأولى منذ تعرض الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب لهزيمة انتخابية كبيرة في انتخابات التجديد النصفية، الثلاثاء، بعدما خسر السيطرة على مجلسي الكونجرس. 

وأسهم استياء الناخبين من إدارة ترمب للحرب، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالصراع، في هذه النتيجة، التي ألقت بظلالها على قطاعات واسعة من الاقتصاد العالمي.

ومنذ الانتخابات، تباينت تصريحات ترمب بين التهديد بـ"تدمير" إيران، والإيحاء بأن التوصل إلى تسوية تنهي الحرب بات قريباً.

مقترحات قطرية جديدة

وفي تطوّر دبلوماسي، قال مسؤولان حكوميان من الشرق الأوسط، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، الجمعة، إن إيران تدرس مقترحات قدمتها قطر، التي تضطلع بدور الوسيط الرئيسي في الاتصالات بين طهران وواشنطن، بهدف معالجة الخلافات بين الجانبين بشأن البرنامج النووي الإيراني.

لكن أحد المسؤولين أوضح أن طهران لا تزال، في الوقت الراهن، غير مستعدة للدخول في مفاوضات مع إدارة ترمب بشأن أنشطتها النووية، ما لم توافق واشنطن على مجموعة من الشروط الأساسية التي تطالب إيران بإدراجها في أي اتفاق لوقف إطلاق النار.

ويظل الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني من أبرز العقبات أمام التوصل إلى تسوية، إذ يصر ترمب على ضرورة معالجة هذا الملف ضمن أي اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أكثر من 8 أشهر.

شروط إيرانية

وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على المقترحات التي قدمتها قطر إلى إيران، لكن ترمب أشار، في حديثه إلى صحافيين الجمعة، إلى استمرار اتصالات الوسطاء مع طهران.

وقال: "نحن نتحدث مع إيران، وقد فعلنا ذلك منذ فترة"، مؤكداً أن الجيش الأميركي لا يزال، بحسب وصفه، ممسكاً بزمام الصراع مع إيران التي تعرضت لضربات عسكرية واسعة.

وفي المقابل، تتمسك طهران بالحصول على تنازلات عدة من واشنطن قبل الدخول في مفاوضات نووية، سبق أن رفض ترمب بعضها. 

وتشمل المطالب الإيرانية إنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأصول المجمدة، وتقديم تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب، ووقف الأعمال القتالية في المنطقة، بما في ذلك العمليات الإسرائيلية في لبنان.

اتفاق مرحلي مقترح لبناء الثقة

وبحسب مسؤولين إقليميين، ناقش الوسطاء مع إيران إمكانية التوصل إلى اتفاق مرحلي يهدف إلى تهيئة الطريق أمام مفاوضات أوسع بشأن البرنامج النووي.

وقال المسؤولون إن المقترح، الذي قدمه الوسطاء القطريون إلى الجانبين مؤخراً، يتضمن تنفيذ إجراءات لبناء الثقة على مدى يومين.

وتشمل المرحلة الأولى رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن جزء من مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة التي صودرت على مدى سنوات في إطار حملة أميركية لعزل طهران بسبب برنامجها النووي. 

وفي المقابل، تسمح إيران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول المواقع التي تعرضت للقصف الأميركي والإسرائيلي.

وفي اليوم الثاني، تعيد إيران فتح مضيق هرمز، وفق آلية معدلة توصلت إليها مع سلطنة عُمان بشأن الممر المائي، لكنها لم تحصل بعد على موافقة الولايات المتحدة. ومن المفترض أن تكون هذه الآلية مؤقتة، إلى حين التوصل إلى اتفاق دائم بشأن المضيق بالتعاون مع دول خليجية أخرى، وفقاً للمسؤولين.

وبعد تنفيذ هذه الإجراءات، تبدأ الولايات المتحدة وإيران مفاوضات موسعة تتناول مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب جوانب أخرى من برنامجها النووي.

وتقول إيران منذ فترة طويلة إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية. ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك طهران 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة لا يفصلها عن مستوى التخصيب اللازم لصنع سلاح نووي، البالغ 90%، سوى خطوات تقنية محدودة.

تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد

وتكثفت الاتصالات الدبلوماسية خلال الأيام الأخيرة بين قادة ومسؤولين في دول الخليج وخارجها، في مسعى لاحتواء التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من أن يأمر ترمب الجيش الأميركي بشن ضربات جديدة على إيران.

وفي هذا الإطار، أجرى وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث اتصالاً هاتفياً، الجمعة، مع نظيره القطري الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، لبحث التطورات، بحسب الحكومة القطرية.

وأعلنت الدوحة الاتصال بعد تأكيدها، في وقت سابق الجمعة، إجراء اتصال منفصل بين ترمب وأمير قطر، تناول الجهود الرامية إلى خفض التصعيد.

والسبت، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه بحث، خلال الساعات الـ 48 الماضية، مع 12 من نظرائه "تداعيات" تحركات أميركا وإسرائيل "المثيرة للتوترات في المنطقة"، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.

وأضاف عراقجي أنه أكد خلال الاتصالات على "حق إيران في الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي"، وضرورة "تشكيل ترتيبات أمنية إقليمية من دون تدخل خارجي".

20 مليون دولار.. مكافأة أميركية

وعرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار، إلى جانب إمكانية إعادة التوطين، مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني، تشمل منشآته ومعداته والأشخاص المرتبطين به، ومن بينهم العاملون في الأوساط العلمية، أو تحركات أي من هذه العناصر.

وجاء الإعلان عبر برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية، والذي يُعد أحد برامج المكافآت المرتبطة بالأمن القومي الأميركي، عبر موقعه الإلكتروني.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.