تضارب بشأن انفجارات بإيران.. وترامب يتحدث عن "أعظم حصار"

شهدت مناطق في جنوب إيران، مساء السبت، حالة من الترقب والتضارب في المعلومات، بعدما أفادت تقارير متباينة بسماع دوي انفجارات في جزيرة قشم ومدينة بندر عباس.
نفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلا عن مصدر مطلع، وجود أي صلة بين الأصوات التي سُمعت في جزيرة قشم وبين سقوط مقذوفات أو صواريخ.
وأوضحت الوكالة المقربة من الحرس الثوري، أن هذه الأصوات "مرتبطة بإدارة مضيق هرمز"، مؤكدة أنه "لم يُسجل حتى الآن أي استهداف أو سقوط مقذوفات أو صواريخ في الجزيرة".
وأشارت إلى أن المعلومات المتداولة بشأن سماع دوي انفجارات في مدينتي بندر عباس وسيريك "لم تُسفر عن تسجيل أي إصابات أو أضرار"، وأن الأصوات التي سُمعت هناك "ذات طبيعة مختلفة، وتأتي في سياق إجراءات تتخذها إيران للحفاظ على الأمن وممارسة سلطتها المشروعة داخل مضيق هرمز".
في المقابل، أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية بأن سكانا في مناطق من جزيرة قشم ومدينة بندر عباس أفادوا بسماع دوي عدة انفجارات، مشيرة إلى أن "طبيعة هذه الانفجارات لا تزال غير واضحة".
ونقلت الوكالة عن بعض المصادر المحلية أن الأصوات "قد تكون ناجمة عن إطلاق طلقات تحذيرية باتجاه سفن خالفت اللوائح في مضيق هرمز"، دون أن يصدر أي بيان رسمي يؤكد ذلك حتى الآن.
في وقت متزامن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تغريدة على منصته "ثروت سوشيال"، إن "قوة المهام البوابة الحديدية" تعمل بكامل طاقتها وفاعليتها داخل إيران.
ووصف الحصار الذي تفرضه قوات بلاده، بأنه "يُعدّ أعظم حصار بحري في التاريخ" موضحا أنه "لا يكاد يدخل إلى إيران أو يخرج منها شيء" حسب تعبيره.
وكان ترامب قد أعلن، الجمعة، أن الجيش الأميركي نفذ "ضربات محدودة" استهدفت أنظمة دفاع جوي إيرانية، واصفا الهجوم بأنه "محدود" وأن المنشأة المستهدفة "دُمّرت بالكامل".
وتعد هذه الضربات الأولى منذ الخسارة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وسط تأرجح مواقف ترامب بين التهديد بتدمير إيران والإيحاء بقرب التوافق على اتفاق.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.