InquirerTrillanes vindicated anew? AMLC says Carpio firm got P319-M from ChinaESPN DeportesCómo un éxodo masivo de jugadores de Manchester City distorsionaría el mercado de pasesESPNWR Tyreek Hill could sign with new team soon, agent saysThe Jerusalem PostUK to expel 27 Israeli diplomats if east Jerusalem consulate closed, British diplomats expelledRTP DesportoVictor Froholdt, Gianluca Prestianni e Rodrigo Mora finalistas do prémio Golden BoyBillboardTaylor Swift’s ‘Patient Zero’ Zooms In at No. 1 on Billboard Global ChartsDaily MaverickUNCOOPERATIVE GOVERNANCE: Sheriff ordered to seize Nelson Mandela Bay mayor’s assets over unpaid court costs20 MinutenGestresst? Dann atme wie ein EichhörnchenRadio TimesTime season three: Jimmy McGovern and David Tennant on tackling young offendersZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudio7sur7Une TVA à 0%, 9% ou à 22%? Voici l’impact qu’aurait en magasin la réforme proposée par De WevertazNobelpreis für Medizin: Sieg für die Grundlagenforschung
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 5, 2026

أحدث تطورات المعارك في اليمن.. من الهجوم على صنعاء وإعلان السيطرة على باب المندب

Translate

(CNN)-- أعلنت قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الاثنين، استعادة السيطرة على مواقع رئيسية بالقرب من مضيق باب المندب، الذي يُعد ممرا حيويا للتجارة العالمية على البحر الأحمر، في إطار شنها حملة جديدة لاسترجاع المكاسب التي حققتها مؤخرا حركة الحوثيين المدعومة من إيران.

وأعلن المتحدث العسكري باسم القوات الحكومية ماجد النزيلي عبر منصة "إكس"، أن القوات الحكومية "نجحت في السيطرة على باب المندب"، مضيفا أنها "قطعت" الطريق بين منطقة ذباب، التي تطل على باب المندب، ومدينة المخا الساحلية التي كانت خاضعة من قبل لسيطرة الحوثيين، وسيطرت عليه. ولم يتسن لشبكة CNN التحقق من صحة هذا الادعاء بشكل مستقل.

وقال إن القوات المدعومة من المملكة العربية السعودية "بدأت أيضًا في تنفيذ عملية هجومية استراتيجية" ضد العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون".

قد يهمك أيضاً

وإذا نجح هذا الهجوم، فقد يؤدي إلى إضعاف قبضة الحوثيين على مضيق باب المندب، حيث هددت هجماتهم على صادرات النفط السعودية، التي تم تحويلها بعيدا عن مضيق هرمز، بدفع الأسعار نحو مزيد من الارتفاع قبل أسابيع قليلة من انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس الأمريكي. 

وأصبح البحر الأحمر طريقا بديلا للتصدير يكتسب أهمية متزايدة، منذ أن تسببت الحرب مع إيران في تعطيل حركة المرور عبر مضيق هرمز بشكل خطير.

ونفت وكالة "سبأ" اليمنية للأنباء، التي يديرها الحوثيون، التقارير التي تفيد بتقدم القوات اليمنية وقوات "التحالف" الذي تقوده السعودية، ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه قوله، إن المكاسب المزعومة "وهمية" وتُعد "محاولة للتستر على الإخفاقات والهزائم المتكررة".

ويأتي ذلك بعد أن تعهد التحالف الذي تقوده السعودية، الأحد، بتقديم الدعم الكامل للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في حملتها لاستعادة السيطرة على الأراضي.

"كسر" زخم الحوثيين على الساحل

يمثل هذا القتال نقطة تحول محتملة، حيث تشن القوات الحكومية اليمنية أول محاولة كبيرة لاستعادة المناطق القريبة من باب المندب.

وكتبت المحللة اليمنية، فاطمة أبو الأسرار، على منصة "إكس"، الاثنين: "هذا أمر بالغ الأهمية". وأضافت أن "الزخم الساحلي للحوثيين قد انكسر"، مشيرة إلى أن المناطق التي سيطر عليها الحوثيون في سبتمبر/أيلول "بدأت تتفكك".

وفي الشهر الماضي، شن الحوثيون هجوما خاطفا على طول ساحل البحر الأحمر، وسيطروا على ميناء استراتيجي مما زاد من الضغوط على حركة الملاحة البحرية الدولية.

وقال رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، في خطاب متلفز، الأحد، إن العمليات العسكرية تهدف إلى استعادة الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون وإعادة بسط سلطة الدولة في جميع أنحاء البلاد.

وقالت وكالة سبأ للأنباء بنسختها التابعة للحكومة المعترف بها دوليا، مساء الاثنين، إن القوات المسلحة سيطرت على مدينة المخا ومينائها غربي تعز بعد معارك مع المليشيات الحوثية"

وكان من المتوقع على نطاق واسع شن هجوم، في ظل عشرات الغارات الجوية السعودية على مواقع الحوثيين، ومزيد من المكاسب التي حققها الحوثيون في جنوب اليمن.

وأدى تجدد القتال بالفعل إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان عن منازلهم، ومن شأن التطورات اللاحقة أن تغير موازين القوى في اليمن وتزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية القاتمة بالفعل. وقال برنامج الأغذية العالمي الأسبوع الماضي، إن 3 من كل 4 أسر في بعض مناطق اليمن تعاني من الجوع بسبب تصاعد حدة القتال.

وقال العليمي إن قرار إطلاق العمليات جاء ردا على "استمرار ميليشيات الحوثي في ​​عمليات التحشيد والتصعيد وشن الهجمات، فضلا عن تهديداتها للمدنيين والمنشآت والدول المجاورة وممرات الملاحة الدولية".

وفي بيان منفصل، قال المتحدث العسكري النزيلي إن القوات الحكومية بدأت "معركة التحرير" لإنهاء سيطرة الحوثيين على الأراضي المتبقية واستعادة مؤسسات الدولة.

كما دعا النزيلي المقاتلين الموالين للحوثيين إلى إلقاء أسلحتهم والعودة إلى منازلهم، مؤكدا أن الحكومة لا تزال ملتزمة بحماية المدنيين خلال الهجوم.

قد يهمك أيضاً

وقال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، تركي المالكي، إنهم سيواصلون تقديم "الدعم العملياتي الكامل" للقوات الحكومية اليمنية، في إطار ما وصفه بجهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء "الانقلاب الحوثي".

كما اتهم المالكي الحوثيين بمواصلة الهجمات ضد المملكة العربية السعودية وحركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وأضاف أن "مثل هذه التهديدات تقوض الأمن الإقليمي والدولي، وتعرض حرية الملاحة والتجارة الدولية -التي تُعد شريان الحياة للاقتصاد العالمي- للخطر".

وذكرت القوات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، الأحد، أن السعودية شنت 106 غارات جوية وهجمات صاروخية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، استهدفت العاصمة صنعاء ومناطق أخرى في البلاد.

ولم يورد بيان الحوثيين أي تفاصيل عن الخسائر البشرية أو الأضرار الناجمة عن الهجمات المُعلن عنها.

وردا على الغارات الجوية التي استهدفت صنعاء ومواقع أخرى، أعلن الحوثيون، الأحد، أنهم استهدفوا منشآت سعودية حيوية للطاقة.

وجاء في بيان عسكري للحوثيين أن "الهدف الأول هو شركة أرامكو في العاصمة السعودية الرياض، أما الثاني فهو شركة أرامكو في منطقة خريص"، مما تسبب في اندلاع حرائق ضخمة في المواقع المستهدفة.

ولم يصدر أي تعليق من الجانب السعودي بشأن الضربات المزعومة.

اجتماع الرياض

في مطلع شهر سبتمبر/أيلول، سيطر الحوثيون على شريط من الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر يمتد جنوبا حتى مضيق باب المندب الاستراتيجي، الذي يُعد ممرا حيويا للملاحة التجارية المتجهة إلى المحيط الهندي. 

قد يهمك أيضاً

وأعلن الحوثيون أن السفن السعودية التي تحاول عبور المضيق ستكون هدفا لهم، مما يهدد بزيادة الضغوط على حركة التجارة العالمية ومسارات الطاقة.

وأطلق الحوثيون صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع متعددة في السعودية منذ أواخر شهر يوليو/تموز، بما في ذلك البنية التحتية للصناعة والطاقة.

ودارت معظم المعارك الأخيرة في منطقة تعز الجنوبية، حيث سعى الحوثيون إلى عزل القوات الحكومية المتمركزة في عاصمة المحافظة. وأعلن الحوثيون، الأحد، أنهم استولوا على طريق سريع حيوي يربط تعز بمقر الحكومة اليمنية في عدن.

وتعد تعز ثالث أكبر مدينة في اليمن، ويبلغ عدد سكانها عدة مئات الآلاف. كما أنها تضم آلاف الجنود التابعين للحكومة.

وإلى الشرق، في محافظة الجوف، أعلن الحوثيون، الأحد، إلحاق خسائر فادحة بالقوات الحكومية عبر شن هجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة، وذلك أثناء إعادة انتشار تلك القوات استعداداً للهجوم الجديد.

قد يهمك أيضاً

وقد بدأت القوات الحكومية اليمنية، مدعومة بالغارات الجوية السعودية والحصار المفروض على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، القتال ضد الحوثيين منذ أكثر من عقد من الزمن.

ومن المتوقع أن يجتمع مسؤولون سعوديون، الاثنين، مع مسؤولين أتراك وباكستانيين في الرياض لمناقشة التطورات الإقليمية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار عمل "اللجنة الاستراتيجية والسياسية والدفاعية" -وهي تحالف دفاعي على غرار حلف الناتو، تأسس في شهر أغسطس/آب- ويهدف إلى تنظيم التعاون الأمني والعسكري في المنطقة. وأعلنت وزارة الخارجية السعودية أن هذا التحالف "لا يمثل مسعىً لتشكيل محور عسكري أو تكتل طائفي".

وأدت الحرب في اليمن -التي اندلعت في مارس/آذار 2015- إلى مقتل 377 ألف شخص بحلول نهاية عام 2021، بما في ذلك القتلى الذين سقطوا لأسباب مباشرة وغير مباشرة، وفقا للأمم المتحدة. وأشارت المنظمة الأممية إلى أن أكثر من 150 ألف حالة وفاة من بين هذه الحالات كانت نتيجة مباشرة للنزاع المسلح، في حين توفي عدد أكبر من ذلك جراء الجوع والأمراض الناجمة عن الأزمة الإنسانية التي خلفتها الحرب.

وأدت الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022 إلى فترة شهدت انخفاضا نسبيا في حدة الأعمال العدائية بين الجانبين، إلى أن تصاعدت أعمال العنف مجددا في أغسطس/آب.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.