PunchBallon d’Or: Six journalists rank Messi firstESPN DeportesAtlético, a seguir sumando puntos que lo mantengan en la batalla por la cimaESPNAre the Vikings the worst 6-0 team of all time? Where Minnesota stacks up in historyDaily MaverickTHEATRE REVIEW: Into the Woods brings Sondheim’s dark, unhinged fairy tales to Cape TownThe Jerusalem PostKhamenei: IRGC will have 'immediate, unrestricted response' to any US, Israeli threatsInquirerMMDA suspends road works ahead of Christmas seasonZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioUOLPolônia tem prisões em meio a bloqueio ultranacionalista no JudiciárioSky TG24HOFF 2026, tutti i vincitori: miglior film What the Tide Dragged InWirtualna PolskaŚwięczkowski wydał zarządzenie. Anulował dokument Korwin-PiotrowskiejCollider10 Must-Watch British Comedy Shows, According to the Cast of ‘SNL UK’
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

ماذا يحدث بمدينة أوليشكي الأوكرانية مع وقف إطلاق نار توسطت فيه ميلانيا ترامب؟

Translate

(CNN)-- أُجلي مئات الأشخاص من بلدة خاضعة للاحتلال في جنوب أوكرانيا، الجمعة، بعد أن عاشوا لأشهر دون توفر الإمدادات الأساسية، وذلك بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار جرت المفاوضات بشأنه بوساطة السيدة الأمريكية الأولى، ميلانيا ترامب.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية، السبت، أن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم وصلوا إلى الحدود مع بيلاروسيا، ومن المتوقع أن يواصلوا رحلتهم من هناك عبر الحافلات.

وتخضع بلدة "أوليشكي"، الواقعة في منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا، للاحتلال الروسي المستمر منذ أبريل/نيسان 2022. ووفقاً للسلطات الأوكرانية، فقد ظل نحو 2000 شخص -بينهم 50 طفلاً- عالقين في هذه البلدة التي تعرضت لدمار واسع النطاق.

وكانت جميع طرق الوصول إما مزروعة بكثافة بالألغام أو تعج بالطائرات المسيرة، مما جعل الهروب أمراً مستحيلاً، إلى أن ساهم تدخل ميلانيا ترامب في جعل عمليات الإجلاء ممكنة.

وكتب دافيد أراخاميا، عضو البرلمان الأوكراني، على تطبيق تيليغرام: "لقد انطلق الوفد الأوكراني، برفقة السكان الذين تم إجلاؤهم من أوليشكي".

ما الذي يحدث في أوليشكي؟

حضرت فرق من العاملين في المجال الإنساني، ومسؤولون من كل من روسيا وأوكرانيا في أوليشكي، الجمعة؛ لمرافقة الراغبين في المغادرة، وتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية لمن اختاروا البقاء.

وقد دخلت الهدنة المؤقتة -التي أتاحت إجراء عمليات الإجلاء- حيز التنفيذ، الثلاثاء، وتوسعت منذ ذلك الحين لتشمل منطقة خيرسون بأكملها. كما جلبت هذه الهدنة بعض الراحة لمدينة خيرسون، عاصمة المنطقة الخاضعة للسيطرة الأوكرانية، والتي كانت تتعرض لهجمات شبه مستمرة بطائرات مسيرة روسية.

وتوجه مفوض حقوق الإنسان في أوكرانيا، دميترو لوبينيتس، إلى أوليشكي لمرافقة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم شخصياً إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة الأوكرانية؛ ليصبح بذلك أول مسؤول أوكراني رفيع المستوى يزور علناً مناطق تقع تحت الاحتلال والسيطرة الروسية منذ اندلاع الحرب.

وبدأت عملية الإجلاء بعد ظهر، الجمعة، بالتوقيت المحلي. ووفقاً لما ذكره لوبينيتس، فقد شاركت في العملية 25 حافلة، بسعة إجمالية تبلغ 750 مقعداً.

هل توجد مسارات إجلاء آمنة؟

لقد زُرعت مسارات الوصول إلى مدينة أوليشكي بالألغام بكثافة، كما تناثر فيها حطام طائرات مسيرة ومركبات، مما جعلها غير صالحة للاستخدام تماماً. وقد بدأت عمليات إزالة الألغام، الثلاثاء، عقب دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وأعلنت كل من روسيا وأوكرانيا عن اكتمال هذه العمليات، الخميس، ووفقاً للسلطات، فقد قُتل شخصان ممن شاركوا في عمليات التطهير هذه.

ونظراً لاستحالة الإجلاء عبر نهر دنيبرو مباشرةً نحو الأراضي الخاضعة للسيطرة الأوكرانية، أوضح أراخاميا أن المجموعة ستسلك طريقاً يمر عبر شبه جزيرة القرم الأوكرانية (الخاضعة للاحتلال) وصولاً إلى مدينة أنابا في إقليم كراسنودار الروسي.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية، السبت، أن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من أوليشكي غادروا عبر مطار أنابا ووصلوا إلى مدينة غوميل في بيلاروسيا.

وقال أراخاميا قبيل وصولهم: "من هناك، سيتوجهون جواً إلى بيلاروسيا، ثم يكملون رحلتهم إلى الوطن بالحافلات". ومن المتوقع أن يصل الأشخاص الذين تم إجلاؤهم إلى الحدود الأوكرانية في وقت لاحق، السبت.

كيف تبدو الحياة في أوليشكي؟

تدهور الوضع الإنساني في الأشهر الأخيرة؛ إذ أفادت السلطات الأوكرانية في سبتمبر/أيلول بأن المدينة نفدت منها المواد الغذائية وغيرها من الإمدادات، مع انقطاع تام للكهرباء والغاز والأدوية والضروريات الأساسية الأخرى.

وقالت امرأة من أوليشكي -فضلت عدم الكشف عن هويتها- في تصريح للتلفزيون الأوكراني: "لقد وصلنا إلى مرحلة الإنهاك التام. الوضع صعب للغاية؛ فنحن نعيش في ظلام دائم. لو كنا نتمتع بصحة جيدة، ربما لبقينا لفترة أطول، لكن لم يعد بإمكاننا التحمل أكثر. نريد أن نكون بجانب أطفالنا".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، صرح وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، قائلاً: "يعاني السكان في مدينة أوليشكي -التي تخضع لاحتلال مؤقت- من الجوع؛ إذ لم يتبقَ لديهم تقريباً أي شيء ليأكلوه. وتشير التقارير إلى أن المدنيين يضطرون للبقاء على قيد الحياة من خلال تناول الأعشاب والنباتات البرية، في حين أصبحت الأدوية والمياه النظيفة والكهرباء والرعاية الطبية بعيدة المنال بشكل متزايد. كما أن الأطفال عالقون أيضاً في ظل هذه الظروف القاسية".

وكانت المدينة قد تعرضت للغرق إثر انهيار سد "نوفا كاخوفكا" عام 2023، وهي كارثة أودت -وفقاً للتقارير- بحياة مئات الأشخاص. وتشير الأدلة إلى مسؤولية روسيا عن الانفجار الذي أدى إلى تدمير السد، وهو اتهام نفته موسكو.

كما شهدت المدينة مزيداً من الدمار خلال السنوات اللاحقة، نتيجة للمعارك العنيفة التي دارت في المنطقة.

لماذا لا يزال المدنيون هناك؟

وفقاً لـ"معهد دراسة الحرب"، وهو مركز بحثي أمريكي يراقب النزاعات، تمكن نحو 40% من سكان المدينة، الذين كان يبلغ عددهم قبل الحرب قرابة 24 ألف نسمة، من الفرار إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة أوكرانيا في وقت مبكر من القتال، حين كان ذلك لا يزال ممكناً. ومنذ ذلك الحين، نجح الآلاف غيرهم في المغادرة، لكن الكثيرين ظلوا في المدينة؛ إما لعجزهم عن الرحيل أو لعدم رغبتهم في ذلك.

وتؤدي المدينة دوراً مهماً في العمليات العسكرية الروسية في المنطقة؛ إذ تقع بالقرب من ضفاف نهر دنيبرو، في مواجهة مباشرة للمواقع الأوكرانية على طول خط المواجهة في الحرب.

وفي ظل تبادل إطلاق النار بين الطرفين، يجد سكان مدينة "أوليشكي" أنفسهم عالقين في الوسط.

ومع تصاعد حدة الاحتلال الروسي، تلاشت تدريجياً جميع طرق الهروب نحو الأراضي الأوكرانية.

كما أصبح الفرار من المدينة عبر التوغل أكثر داخل المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية أمراً مستحيلاً في الأشهر الأخيرة؛ فقد اشتدت حدة القتال، وأصبحت جميع طرق الخروج إما مزروعة بالألغام أو تعج بالطائرات المسيرة.

وقد حاولت كييف، في 3 مناسبات على الأقل في وقت سابق من هذا العام، دفع روسيا للسماح بعمليات إجلاء نحو الأراضي الأوكرانية، لكن موسكو قابلت تلك المحاولات بالرفض في كل مرة.

واتهم الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، روسيا بزرع الألغام في الطرق المؤدية إلى المدينة، بهدف منع السكان من المغادرة.

وقال زيلينسكي في كلمته المسائية، الجمعة: "من المهم أن تكون خيرسون قد حظيت بهذا الهدوء الذي تشتد الحاجة إليه. يجب على روسيا أن تضع حداً لهذه الحرب التي أشعلتها هي بنفسها".

هل سيبقى أحدٌ هناك؟

لم تعلن السلطات الروسية ولا الأوكرانية عن العدد الدقيق للأشخاص الذين يتم إجلاؤهم، لكن من الواضح أن بعض السكان قرروا البقاء.

وذكرت امرأة -رفضت الكشف عن اسمها- للتلفزيون الأوكراني أنها، رغم رغبتها في المغادرة، لا تستطيع السفر جواً، لذا ستبقى في مدينة "أوليشكي" مع زوجها.

وقد أبدى بعض السكان المسنين تردداً في مغادرة منازلهم، رغم الوضع الإنساني والأمني ​​المتردي. ويزداد الأمر صعوبة بالنسبة للكثيرين منهم، نظراً لعدم قدرتهم على اصطحاب حيواناتهم الأليفة معهم.

وتُظهر مقاطع فيديو نشرها مكتب مسؤول أوكراني وهو يستقبل مجموعات من السكان الذين بدت عليهم مشاعر التأثر، ويناقش معهم تفاصيل رحيلهم. وفي أحد المقاطع، يظهر وهو يتحدث مع المغادرين بشأن من قرروا البقاء، قائلاً لهم: "قيل لي إن هذا خيارهم الشخصي. سنحرص على الأقل على وصول بعض المساعدات الإنسانية إليهم".

هل سيساعد هذا القوات الروسية في إعادة الإمداد؟

يشكل هذا مصدر قلق كبير للقوات الأوكرانية، لا سيما وأن وقف إطلاق النار من المقرر أن ينتهي، الأحد.

وذكر معهد دراسة الحرب، في تقرير حول مدينة أوليشكي، أن الجيش الروسي قد تمركز فيها، مستخدماً إياها كنقطة أمامية استراتيجية في المنطقة.

وتشن أوكرانيا هجمات بطائرات مسيرة على المنطقة في محاولة لتعطيل خطوط الإمداد الروسية، إلا أن هذه الهجمات أثرت أيضاً على المدنيين الذين ما زالوا داخل المدينة.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.