The Jerusalem PostAmazon struggles to win Israeli shoppers while Chinese e-commerce giants dominateוואלהאיראן מאיימת על כלי שיט במצר הורמוז: קנסות, מעצר ואף החרמהPunch2027: APC, PDP trade accusations over disruption of Kwara empowerment eventBollywood HungamaAkshay Kumar begins shooting for alien action thriller SamukComplete SportsMaradona’s ‘Hand Of God’ Ball Sells For £2.5m At AuctionDaily Maverick4 missing as torrential rain pounds southern, eastern TaiwanInquirer‘Near-Super Typhoon’ Obet enters PAR – PagasaUOLConfira a previsão do tempo para Ivaiporã desta segunda-feira (24)Sky TG24Cassino, esplosione in una palazzina per sospetta fuga di gas: due ustionati graviThe South AfricanLatest report: SAFA make decision on Pitso MosimaneEvening StandardMan arrested for arson after huge blaze rips through Gatwick Airport car park and industrial estateRTL BoulevardBNNVARA heeft geen interesse in overnemen songfestival
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, August 24, 2026

وهم القوة لمحور لم يسقط بعد!

Translate

على رغم الوقائع التي لا تحتاج إلى جدل في ميزان القوى العسكري والتي تؤكد أن سيطرة الجيش الإسرائيلي على مرتفعات علي الطاهر صارت تقريباً مسألة توقيت فقط، لا يمكن التسليم بأن احتلال هذه المرتفعات سيكون مجرد معركة حصرية ومحدودة، إذا عمد "حزب الله" وداعمه الحرس الثوري الإيراني إلى تفجير مواجهة واسعة قد تفضي إلى "حرب إسنادٍ" ثالثة.

بذلك لا تستوي التوقعات التي دأبت على رسم سيناريوات متسرعة في إظهار لبنان كأنه بات على مواعيد وشيكة وجاهزة للتخلص من المعاناة الثقيلة لنفوذ المحور الممانع الإيراني، فيما لا يزال هذا المحور يتبادل معادلة الأهداف المتقاطعة مع "العدو الصهيوني" إياه، ويرمي تبعات استدراجه للاحتلال الإسرائيلي الأشد كارثية في تدمير جنوب الليطاني وتجريفه وتهجيره والتمدد الآن إلى شماله، على السلطة اللبنانية وخيارها التفاوضي.

ما يتعين تركيز أنظار اللبنانيين عليه، هو أن المرحلة الآتية ستشهد ذروات التلاعب الدعائي لمحور الممانعة الذي منذ أن ابتلي لبنان بعبثه بساحته مجدداً، يعتمد ترسيخ ما يسمى "وهم القوة" لإبقاء الوقع المعنوي والسياسي والدعائي والإعلامي ورقةً أساسية في قتاله التأخيري، ولحجب الخسائر الاستراتيجية التي تلاحقه على امتداد ساحات المنطقة وميادينها. ليس خافياً إطلاقاً أن اعتماد الخيار التفاوضي في لبنان كان الضربة الأشد قسوة التي نالت من معادلة "وهم القوة" التي ظن "حزب الله" وبنى حسابات خاطئة وموغلة في الإنكار، أن السلطة اللبنانية لن تجرؤ على الذهاب اليه مهما كلف الثمن.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.