InquirerPAF: Training planes in fatal crash not yet that oldESPN DeportesEN VIVO: ¡Pratt pone a soñar a Brewers con HR en entrada 12!ESPNFollow live: Pratt crushes homer in extras, Brewers on the brink of becoming world championsDaily MaverickUS costs of Iran war rise to over $47bn, according to Pentagon estimate한겨레부산참여연대가 뽑은 올해 좋은 정책상…북구Bollywood HungamaSCOOP: Godzilla Minus Zero's India release likely to be PUSHED to November 20 due to Ramayana's two-week IMAX exclusivityZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioThe Sydney Morning HeraldPop-up Chatswood restaurant named Good Food Guide Food for Good winner경향신문청신경 아예 안 보이는 선천성 난청이라도··· 인공와우 수술로 청각 발달 가능성 보인다RMF24Ajzenkot wzywa Netanjahu do odejścia. „Społeczeństwo zagłosowało za zmianą”Lenta.ruГосдолг США рекордно выросESPN CricinfoMushfiqur out with 'contusion injury', expected to be fit for second Test against West Indies
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 28, 2026

السؤال اليمني... مصير تعز

Translate

عندما يتعلّق الأمر بالوضع اليمني، يبدو سابقاً لأوانه التكهن بمستقبل البلد الذي يعيش في الوقت الحاضر أزمة مصيريّة في ضوء التقدم الذي حققه الحوثيون على الأرض، خصوصاً في تعز ومحيطها.

يختزل الوضعَ اليمنيَ في الوقت الحاضر سؤال واحد. يتعلّق هذا السؤال بمصير تعز الذي يحاول الحوثيون السيطرة عليها بكلّ ما لديهم من إمكانات، بما في ذلك الموجات الانتحارية لآلاف المراهقين الموعودين بالجنّة. في الوقت ذاته، تعاني "الشرعيّة" من نقص في المقاتلين ليس معروفاً كيف يمكن أن تملأه...

من هذا المنطلق، يظلّ سؤال من نوع: هل يستمر البلد موحداً أم لا؟ هو سؤال افتراضي بالرغم من استحالة استعادة الوحدة. لا مكان لمثل هذا السؤال، ما لم يحسم مصير الحوثيين الذين يحاصرون تعز، التي يمكن وصفها بأنّّها واحدة من أهمّ المدن اليمنية. لا يعود ذلك إلى الكثافة السكانية في تعز ولا إلى موقعها الجغرافي فحسب، بل يعود إلى أنّ حصار تعز يكشف أيضاً هشاشة "الشرعيّة" اليمنية التي لم تستطع نقل المعركة إلى صنعاء. لم تستطع "الشرعيّة" الدفاع عن تعز، فكيف يمكن الحديث عن معركة في صنعاء؟

يكشف الواقع القائم على الأرض عجزاً لدى "الشرعيّة" عن إعادة تنظيم نفسها على كلّ المستويات، بما في ذلك عسكرياً؛ وذلك منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي في 2022. توجد في كلّ وقت حاجة إلى التذكير بأنّ الحوثيين في اليمن وضعوا يدهم على صنعاء في 21 أيلول/سبتمبر 2014. لم تستطع "الشرعيّة" يوماً التقدّم قيد أنملة في اتجاه صنعاء. لولا الجهود التي بذلتها قوة إقليمية معيّنة في مرحلة ما بعد سقوط صنعاء، لكان الحوثيون ما زالوا في عدن. أخرج الحوثيون من عدن، مثلما أخرجوا من ميناء المخا، لكن عودتهم إلى عدن باتت مطروحة، في حال سقوط تعز. في مرحلة معيّنة كان لا بدّ من منع الحوثيين من السيطرة على مدينة مأرب. استطاعت قوة عسكرية مدعومة إماراتياً من منعهم من ذلك.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.