The Jerusalem PostNova site restricted to memorial events, not celebrations, KKL-JNF says ahead of third anniversaryPunchUS establishes office of religious affairsBollywood HungamaBigg Boss 20: Rhiti Tiwari evicted in surprise mid-week exit after captaincy task? Here’s what we know!Daily MaverickWhen VW sneezes, Nelson Mandela Bay catches a coldBBC BusinessTravelodge failed sex assault victim 'at every stage'الشرقاكتشاف آلية تمهد لتطوير علاج يعتمد على الفيروسات لمكافحة البكتيرياObservador DesportoModelo de IA supera os melhores de jogo de estratégiaDeadlineBAFTA Makes Plans For ‘I Swear’s John Davidson To Attend Scotland Awards After N-Word ScandalLa PresseSénat | Richard Martel n’a pas choisi d’affiliation, mais dit conserver ses valeursAntara NewsNew FM Arrmanatha Nasir vows to continue Prabowo's foreign policyynetבעלי הבית היקר ביותר באוסטרליה: בן של שורד אושוויץ ואשתו היו בטיסת האימהRMF24Kolejny kraj wejdzie do strefy euro? 80 proc. obywateli jest za
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 1, 2026

بيتكوين عند مليون دولار بحلول 2030؟ هايز يراهن على انفجار ديون الذكاء الاصطناعي

Translate

Investing.com - يرتفع سعر اليوم عند الساعة 09:41 بتوقيت السعودية عند مستوى 84,116.40 دولار للعملة الواحدة. مع ارتفاع 42% خلال الربع الثالث من عام 2026. ولكن تزداد التوقعات بانطلاقة البيتكوين، وإليك آخر التوقعات الكبرى.

ليس نمواً عادياً، بل أزمة ائتمانية تدفع بيتكوين صعوداً

كرّر آرثر هايز، كبير مسؤولي الاستثمار في صندوق Maelstrom، توقعه بأن بيتكوين قد يصل إلى مليون دولار بحلول عام 2030، مع ترجيحه أن تأتي أقوى مرحلة من هذا الصعود في أواخر 2027 أو أوائل 2028. لكن المثير في طرح هايز ليس الرقم نفسه، بل الآلية التي يبني عليها توقعه: فهو لا يراهن على تبنٍّ مؤسسي متزايد أو طلب استثماري عادي، بل على انفجار فقاعة ديون في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، يضطر معه الحكومات والبنوك المركزية لضخ سيولة ضخمة في النظام المالي — وهذه السيولة الإضافية تحديداً هي ما يرى هايز أنها ستدفع بيتكوين نحو مستويات غير مسبوقة.

الحجة الأساسية: "قصة دين تشبه 2008، لا قصة أرباح تشبه 2000"

يصف هايز الطفرة الحالية في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي بأنها أقرب لتمويل عقاري مديون بالكامل — أراضٍ ومبانٍ ومحطات كهرباء وأنظمة تبريد، إلى جانب معالجات قد تفقد قيمتها السوقية بسرعة مع ظهور أجيال أحدث وأكثر كفاءة. ويصوغ هايز المقارنة التاريخية بدقة لافتة، واصفاً الطفرة الحالية بأنها "قصة دين أشبه بـ2008، لا قصة أرباح أشبه بـ2000" — تمييز جوهري، لأنه يعني أن الخطر لا يقتصر على تراجع أسهم شركات التقنية، بل يمتد إلى البنوك وشركات التأمين والمقرضين من القطاع الخاص والمستثمرين في البنية التحتية الذين قد يتكبدون خسائر إذا عجزت هذه المشاريع عن توليد إيرادات كافية لتغطية أقساط الفوائد وعقود الإيجار والالتزامات الأخرى.

واللافت أن هايز لا يشترط انهيار شركات التقنية الكبرى المربحة فعلياً؛ فتوقعه يتمحور حول الدين الذي يموّل عملية البناء نفسها، لا بالضرورة حول أداء كل شركة ذكاء اصطناعي كبرى على حدة. ويفسّر هذا التركيز الزمني على 2027-2028 بالفجوة بين العمر الافتراضي القصير نسبياً للمعدات وبين آجال السداد الأطول للديون المرتبطة بها — أي أن المعدات قد "تشيخ" تقنياً بينما لا تزال التزامات السداد الأصلية (المبنية على توقعات إيرادات أعلى) قائمة بالكامل.

رقم ضخم من Apollo يمنح الأطروحة ثقلاً إضافياً

يستند هايز جزئياً إلى تحليل منفصل من تورستن سلوك، كبير اقتصاديي Apollo Global Management — وهو نفس الاسم الذي استشهدنا به سابقاً في تغطيتنا لأزمة سندات أوراكل. يقدّر سلوك أن منظومة الذكاء الاصطناعي قد تحتاج تمويلاً إضافياً يتجاوز تريليوني دولار في صورة ديون استثمارية التصنيف، مع توقعه أن تستوعب أسواق الدين الاستثماري العامة أقل من تريليون دولار فقط حتى 2030 بسبب قيود تتعلق بتركّز المُصدرين والتصنيفات الائتمانية — ما يعني أن أكثر من تريليون دولار إضافي سيُضطر للتدفق عبر قنوات تمويل خاصة أقل شفافية: صفقات خاصة، وإقراض بنية تحتية، وهياكل تمويل مخصصة لكل مشروع. ويضيف سلوك أن الاقتراض المرتبط بالذكاء الاصطناعي يمثل بالفعل نحو 40% من إجمالي عرض سندات الشركات الاستثمارية طويلة الأجل حتى يوليو الماضي.

سيناريوهان لتدخل الحكومة الأمريكية

يطرح هايز، في مقاله بعنوان "السلامة أولاً"، مسارين محتملين لاستجابة السياسة الأمريكية إذا تحققت أزمة الائتمان هذه: إما أن تتحول الحكومة إلى "مشترٍ أخير للقدرة الحاسوبية" (شراء طاقة حوسبية مباشرة لدعم القطاع)، أو تقديم دعم مالي مباشر لشركات التأمين المتضررة من ديون مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وفي كلتا الحالتين، يرى هايز أن الاستجابة الحكومية ستزيد المعروض النقدي في الاقتصاد — وهو بالضبط الوقود الذي يراهن عليه ليصعد بيتكوين.

إشارة تنظيمية حقيقية تدعم الحذر

يضيف مقال crypto.news طبقة تحقق مستقلة مهمة: فقد حدّدت الرابطة الوطنية لمفوضي التأمين الأمريكيين (NAIC) مخاوف فعلية بشأن السيولة والتسعير والشفافية في سوق الائتمان الخاص، مشيرة إلى أن هذه المخاوف ساهمت فعلاً في طلبات سحب من بعض صناديق الائتمان الخاص للتجزئة، ما دفع بعضها لفرض قيود على السحب. كما اعتمدت الهيئة تعديلات اعتباراً من نهاية 2026 لتحسين الإفصاح عن حيازات شركات التأمين من الائتمان الخاص — إشارة على أن القلق التنظيمي من هذا الملف حقيقي وموثّق رسمياً، لا مجرد تكهن من محلل واحد في سوق العملات الرقمية.

الفارق المهم: تدرّج زمني لا قفزة مفاجئة

يجدر التذكير بأن توقعات هايز السابقة (أغسطس) تضمنت تذبذباً أقرب أجلاً لبيتكوين بين 60 و70 ألف دولار، مع احتمال هبوط إضافي نحو 50 ألف دولار، قبل أي صعود نحو المليون. وبيتكوين يتداول حالياً (أول أكتوبر) قرب 83,700 دولار فقط — بعيداً جداً عن كلا السيناريوهين القريبين الأجل اللذين ذكرهما هايز نفسه، ما يعكس أن هذا النوع من التوقعات طويلة المدى يحمل أصلاً هامش خطأ كبيراً في التوقيت القصير.

الخلاصة

يربط هايز خيطاً مثيراً بين عالمين بدا حتى وقت قريب منفصلين تماماً: أزمة ائتمان محتملة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وصعود بيتكوين الهيكلي طويل المدى. الأطروحة ليست خيالية بالكامل — فهي تستند لتقديرات مؤسسية حقيقية (Apollo) ومخاوف تنظيمية موثّقة (NAIC) تتقاطع مباشرة مع ما وثّقناه سابقاً حول أزمة سندات أوراكل وتحذير الفيدرالي من "ذكاء اصطناعي أكبر من أن يفشل". لكن التوقيت الدقيق يبقى، بإقرار هايز نفسه، غير مؤكد — فهو لا يستطيع تحديد المقترض الذي سيُشعل الأزمة أو القاع الدقيق الذي سيصل إليه بيتكوين قبل الانطلاق نحو المليون.

View the original on Investing.com →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.