The Jerusalem PostJerusalem Women's Film Festival explores trauma, healing, and hope - previewInquirerRains to drench parts of PH on Oct. 11CNN TürkFon krizini atlatmaya çalışan piyasalara düşen enflasyon nefes olur mu?PunchPrioritise human development, curb poverty, PDP chieftain urges northern leadersESPNTakeaways: Guardians complete stunning comeback vs. White SoxDaily MaverickCommunity policing must stay above party politics to protect democratic integrityInquirer EntertainmentKorina Sanchez on reinventing herself — politics next?한겨레프로야구 시즌 3위, 홈런왕, 최다 안타…모두 12일 ‘마지막 날’ 결정South China Morning PostIf Hongkongers’ support for Legco is waning, it isn’t just lawmakers’ faultGIGAZINE30年前にBBCが放送した「アート作品を作るAI・AARON」を扱ったテレビ番組The RegisterResearchers work out how to control 2D semiconductor growth for future chipsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudio
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 11, 2026

الوحدة تسرق سنوات من صحتك النفسية.. والرجال أكثر هشاشة

Translate

قد يعيش الإنسان محاطًا بالآخرين، لكنه يشعر بالوحدة، وقد يعيش بمفرده دون أن يعاني منها. لكن اجتماع الشعور بالوحدة مع العزلة الاجتماعية قد يرتبط بخسارة سنوات من الحياة الخالية من الاكتئاب والقلق، وفق دراسة واسعة كشفت أن الرجال قد يكونون أكثر تأثرًا من النساء بهذا المزيج.

الدراسة التي شملت أكثر من 277 ألف شخص، أظهرت أن الرجال الذين يعانون الوحدة والعزلة الاجتماعية معًا قد يفقدون نحو 5.8 سنوات من الحياة المتوقعة دون اضطرابات نفسية، مقابل 3.7 سنوات لدى النساء.

 ماذا كشفت الدراسة؟

 اعتمد باحثون على بيانات 277 ألفًا و489 مشاركًا في البنك الحيوي البريطاني، تراوحت أعمارهم عند بدء الدراسة بين 40 و69 عامًا.

 وحلل الباحثون العلاقة بين الشعور بالوحدة، ومستوى التواصل الاجتماعي، وعدد السنوات المتوقعة التي يمكن أن يعيشها الإنسان دون الإصابة بأمراض جسدية أو اضطرابات نفسية.

وأظهرت النتائج أن اجتماع الوحدة والعزلة يرتبط بانخفاض ملحوظ في سنوات الحياة الخالية من الاكتئاب والقلق، خصوصًا لدى الرجال.

أما بالنسبة للأمراض الجسدية الرئيسية، فكان الفارق أقل، إذ بلغ نحو 1.7 سنة لدى الرجال و2.4 سنة لدى النساء.

ونُشرت الدراسة في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز" العلمية في أغسطس 2026.

 لماذا الرجال أكثر تأثرًا؟

لا تقدم الدراسة تفسيرًا قاطعًا لهذا الاختلاف، لكنها تفتح الباب أمام فرضيات تتعلق بطبيعة العلاقات الاجتماعية.

 فقد يعتمد بعض الرجال على دائرة محدودة من الأشخاص للحصول على الدعم العاطفي، بينما تمتلك بعض النساء شبكات اجتماعية أكثر تنوعًا.

وعندما تتراجع هذه العلاقات، قد يصبح الرجال أكثر عرضة لغياب الدعم النفسي والاجتماعي.

لكن الباحثين لا يعتبرون ذلك قاعدة عامة، كما أن النتائج لا تعني أن النساء أقل تأثرًا بالوحدة في جميع الظروف.

 الوحدة ليست العزلة

 يميز الباحثون بين مفهومين مختلفين.

 الوحدة شعور شخصي بغياب التواصل العاطفي أو عدم الرضا عن العلاقات، حتى مع وجود أشخاص حولنا. أما العزلة الاجتماعية فتعني محدودية العلاقات والتواصل والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية.  ولهذا قد يعيش شخص بمفرده دون الشعور بالوحدة، بينما يشعر آخر بها رغم امتلاكه شبكة واسعة من المعارف. 

 وتشير النتائج إلى أن اجتماع الحالتين يرتبط بنتائج أسوأ للصحة النفسية.

 هل تساعد الرياضة والغذاء الصحي؟

 وجد الباحثون أن اتباع نمط حياة صحي، يشمل النشاط البدني والتغذية الجيدة والنوم المنتظم، قد يخفف بعض الارتباطات الصحية السلبية للعزلة الاجتماعية. لكن النتائج لم تثبت أن هذه العادات تعوض الأثر المرتبط بالشعور بالوحدة نفسه. وهذا يشير إلى أن العناية بالصحة الجسدية مهمة، لكنها لا تغني بالضرورة عن العلاقات الإنسانية والدعم الاجتماعي.

 هل الوحدة تقصر العمر؟

 من المهم التمييز بين قصر العمر وفقدان سنوات من الصحة النفسية الجيدة. فالدراسة لا تقول إن الرجل الوحيد يموت قبل غيره بست سنوات، بل تشير إلى ارتباط الوحدة والعزلة بانخفاض السنوات المتوقعة دون اكتئاب أو قلق. كما أنها دراسة رصدية لا تثبت علاقة سببية مباشرة.

ومع ذلك، تسلط النتائج الضوء على جانب غالبًا ما يُهمَل في الوقاية الصحية، فالعلاقات الاجتماعية ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل قد تكون عاملًا مهمًا في الحفاظ على الصحة النفسية مع التقدم في العمر.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.