شركة ميكرون تيكنولوجي تتجاوز توقعات الربع الرابع من 2026 مع استمرار الطلب على الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة ميكرون تيكنولوجي عن نتائج الربع الرابع من السنة المالية 2026، متجاوزةً توقعات وول ستريت على صعيدَي الأرباح والإيرادات، فيما أشارت الإدارة إلى أن الطلب على الذاكرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا يزال مرتفعاً ومن المرجح أن يستمر كذلك حتى عام 2028. سجّلت الشركة أرباحاً معدّلة بلغت 33.42 دولار للسهم على إيرادات بلغت 54.23 مليار دولار، مقارنةً بتوقعات المحللين البالغة 31.16 دولار للسهم و50.45 مليار دولار للإيرادات. وارتفعت الأسهم بنسبة 0.16% في تداولات ما بعد ساعات العمل الرسمية لتصل إلى 1,066.79 دولار، بعد أن أغلقت الجلسة الرسمية عند 1,066.10 دولار، بارتفاع 0.1% خلال اليوم.
أبرز النقاط
- تجاوزت شركة ميكرون تيكنولوجي التوقعات بنسبة 7.25% على صعيد ربحية السهم و7.49% على صعيد الإيرادات.
- أكدت الإدارة أن الطلب لا يزال قوياً على منتجات الذاكرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ولا سيما ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM).
- أعلنت الشركة أن أكثر من 75% من شحنات السنة المالية 2027 مغطّاة بالفعل باتفاقيات العرض والطاقة الإنتاجية.
- تتوقع شركة ميكرون تيكنولوجي توسعاً في هوامش الربح خلال بقية السنة المالية 2027، حتى في ظل تأثير تكاليف تشغيل المصانع الجديدة على النتائج.
- جاءت تداولات ما بعد ساعات العمل الرسمية هادئة، مما يشير إلى أن المستثمرين كانوا يتوقعون تقريراً قوياً.
أداء الشركة
أشارت شركة ميكرون تيكنولوجي إلى أن نتائج الربع الرابع من السنة المالية عكست طلباً قوياً على محفظة منتجاتها، حتى في ظل تراجع تسلسلي في بعض القطاعات. ونمت الإيرادات في قطاعَي الهاتف المحمول والعملاء بفضل ارتفاع الأسعار وتحسّن مزيج المنتجات، مما يُظهر أن القدرة التسعيرية لا تزال قائمة في أجزاء من السوق.
أشارت تعليقات الشركة إلى سوق ذاكرة لا تزال تتشكّل بفعل الذكاء الاصطناعي. وقالت الإدارة إن ذاكرة DRAM باتت القيد الرئيسي في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، فيما تواصل ذاكرة HBM نموها بوتيرة أسرع من ذاكرة DRAM التقليدية. وقد ساعدت هذه الديناميكية في دعم الأسعار والرؤية المستقبلية للشحنات.
أعلنت شركة ميكرون تيكنولوجي أيضاً أنها أبرمت 26 اتفاقية للعرض والطاقة الإنتاجية عبر خطوط أعمالها، بما فيها 10 اتفاقيات عملاء جديدة في الربع الأخير. وأكدت الشركة أن هذه العقود تساعدها على مواءمة العرض مع الطلب والتخطيط لإنفاقها الرأسمالي بثقة أكبر.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 54.23 مليار دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 50.45 مليار دولار.
- ربحية السهم المعدّلة: 33.42 دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 31.16 دولار.
- مفاجأة الإيرادات: تجاوزت التوقعات بنسبة 7.49%.
- مفاجأة ربحية السهم: تجاوزت التوقعات بنسبة 7.25%.
- سعر السهم بعد ساعات العمل الرسمية: 1,066.79 دولار، بارتفاع 0.16% عن سعر الإغلاق.
- إغلاق الجلسة الرسمية: 1,066.10 دولار، بارتفاع 0.1% عن الإغلاق السابق.
- النطاق خلال 52 أسبوعاً: من 165.50 دولار إلى 1,255.00 دولار.
- شحنات السنة المالية 2027 الملتزم بها عبر اتفاقيات العرض والطاقة الإنتاجية: أكثر من 75%.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت شركة ميكرون تيكنولوجي توقعات المحللين على كلا المقياسَين الرئيسيَّين. جاءت ربحية السهم عند 33.42 دولار، أي بفارق 2.26 دولار فوق التوقعات البالغة 31.16 دولار. وبلغت الإيرادات 54.23 مليار دولار، متجاوزةً تقديرات 50.45 مليار دولار بفارق 3.78 مليار دولار.
كان حجم التجاوز قوياً دون أن يكون استثنائياً، غير أنه جاء واسع النطاق. فقد تجاوز كلٌّ من الإيرادات والأرباح التوقعات بنحو 7%، وهو ما يُشير عادةً إلى أن الطلب أو التسعير أو مزيج المنتجات جاء أفضل مما كان متوقعاً. وفي سوق كافأت شركة ميكرون تيكنولوجي بالفعل على انكشافها على الذكاء الاصطناعي، تدعم هذه النتيجة الرأيَ القائل بأن الأعمال لا تزال أقوى مما نمذجه كثير من المستثمرين.
ردود فعل السوق
تحرّك السهم بشكل طفيف فقط عقب التقرير، مرتفعاً بنسبة 0.16% في تداولات ما بعد ساعات العمل الرسمية. يُشير هذا التفاعل المحدود إلى أن السوق ربما كانت قد سعّرت ربعاً قوياً مسبقاً، أو أن المستثمرين كانوا ينتظرون مزيداً من التفاصيل حول هوامش الربح المستقبلية والإنفاق الرأسمالي.
تتداول أسهم شركة ميكرون تيكنولوجي قرب قمة نطاقها الأخير، أعلى بكثير من أدنى مستوى خلال 52 أسبوعاً عند 165.50 دولار، لكنها لا تزال دون أعلى مستوى خلال 52 أسبوعاً عند 1,255.00 دولار. يبرز التحرك الضيق بعد الأرباح في مقابل حجم التجاوز، غير أنه ليس أمراً غير معتاد بالنسبة لسهم شهد ارتفاعاً كبيراً أن يتفاعل بحذر حتى بعد تقرير قوي.
التوقعات والإرشادات
أكدت الإدارة أن التوقعات لا تزال إيجابية، مع استمرار ظروف العرض والطلب المتشددة حتى عام 2028. وقالت الشركة إن أكثر من 75% من شحنات السنة المالية 2027 ملتزم بها بالفعل عبر اتفاقيات العرض والطاقة الإنتاجية، مما يمنحها رؤية واضحة للطلب.
بالنسبة للربع الأول من السنة المالية 2027، توقعت شركة ميكرون تيكنولوجي نمواً تسلسلياً بأرقام أحادية في شحنات كلٍّ من DRAM وNAND، إلى جانب نمو بأرقام مزدوجة في التكاليف لكلا خطَّي الإنتاج. وأشارت الإدارة إلى أن توسع هوامش الربح يجب أن يستمر خلال بقية السنة المالية 2027، مدعوماً بارتفاع الأسعار وتحسّن المزيج وظروف السوق المتشددة، وإن كانت تكاليف تشغيل المنشآت الجديدة ستُقلّص جزئياً تلك المكاسب.
أضافت الشركة أن الإنفاق الرأسمالي يتحول أكثر نحو إنشاء غرف نظيفة بدلاً من شراء المعدات، مما يعكس اعتقاداً بأن المساحة لا المعدات هي القيد الرئيسي في الصناعة. وتتوقع شركة ميكرون تيكنولوجي أول إنتاج للرقائق من منشأتها في ولاية آيداهو في منتصف عام 2027 الميلادي، مع نمو ملموس في العرض يستغرق عدة أرباع إضافية بعد ذلك.
على صعيد المنتجات، أعلنت شركة ميكرون تيكنولوجي أن جهودها المشتركة مع إنفيديا لتطوير ذاكرة HBM4E المخصصة، المعروفة بـ NVHBM، تسير قُدُماً. وأشارت الشركة إلى أن المنتج مصمَّم لتقديم قيمة تتجاوز ذاكرة HBM4E القياسية، وقد يساعد في تعزيز مكانتها في أنظمة الذكاء الاصطناعي.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال مانيش بهاتيا، رئيس شركة ميكرون تيكنولوجي والمدير التشغيلي: "لا نملك في الواقع رؤية واضحة لموعد توازن العرض والطلب". وقد جسّد هذا التصريح رأي الشركة بأن سوق الذاكرة لا تزال في حالة ضيق هيكلي.
وأضاف بهاتيا: "ذاكرة DRAM هي القيد الرئيسي مقارنةً بالمنطق أو الطاقة في مراكز البيانات". يُسلّط هذا التعليق الضوء على كون الذاكرة، لا الرقائق أو الكهرباء، هي عنق الزجاجة الرئيسي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
قال سكوت ديبور، كبير مسؤولي التكنولوجيا والمنتجات في شركة ميكرون تيكنولوجي، إن الشركة تعمل مع إنفيديا منذ أكثر من عام على تطوير ذاكرة HBM4E. وأشار إلى أن المنتج المصمَّم بالتعاون يوفر "فرصة جوهرية" ويمكنه تقديم قيمة تتجاوز الإصدار القياسي من التكنولوجيا.
أضاف ديبور أن التقدم التكنولوجي لشركة ميكرون تيكنولوجي يسبق المنافسة الصينية "بمسافة عقدتَين على الأقل"، مشيراً إلى أن تقنية EUV تظل حاسمة لتطوير ذاكرة DRAM مستقبلاً.
المخاطر والتحديات
- قد يضغط الإنفاق الرأسمالي الكثيف على التدفق النقدي والهوامش على المدى القريب، حتى لو كان يدعم النمو على المدى البعيد.
- تستغرق مشاريع المصانع الجديدة وغرف التنظيف وقتاً لإنتاج مخرجاتها، مما قد يؤخر العوائد على الاستثمار.
- قد يُثقل النمو بأرقام مزدوجة في التكاليف خلال الربع القادم على الربحية قبل أن تنعكس مكاسب التسعير بالكامل.
- تظل المخاطر الجيوسياسية والتنافسية قائمة، لا سيما في ظل انكشاف شركة ميكرون تيكنولوجي المنخفض لكنه لا يزال موجوداً على السوق الصينية.
- يمكن أن تتحول أسواق الذاكرة بسرعة إذا نما العرض أسرع مما هو متوقع أو إذا تباطأ الطلب على الذكاء الاصطناعي.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على التوازن بين الطلب القوي والعرض المقيّد. تمحورت الأسئلة حول سبب ثقة الإدارة الكبيرة بشأن عام 2028، وكيفية تغيّر تسعير ذاكرة HBM، وما إذا كانت شركة ميكرون تيكنولوجي قادرة على الحفاظ على حصتها السوقية في منتجات الذاكرة المتقدمة.
أحد مجالات الاهتمام كان ذاكرة HBM4E ومنتج NVHBM المخصص مع إنفيديا. أوضحت الإدارة أن هذا الجهد يمثّل مشروع تصميم مشترك على عملية تصنيع خارجية، وأن التمايز سيأتي من كفاءة الطاقة والسرعة والهامش.
سأل المحللون أيضاً عن المنافسة الصينية، وأكدت شركة ميكرون تيكنولوجي أن تقدمها التكنولوجي يسبق المنافسين الصينيين بعقدتَين على الأقل. وتناول موضوع آخر نمو العرض، إذ أشارت الإدارة إلى أن ذاكرة HBM تنمو بوتيرة أسرع من ذاكرة DRAM التقليدية، فيما تُقيّد قيود غرف التنظيف وأوقات البناء الطويلة سرعة إضافة الطاقة الإنتاجية في الصناعة.
استقطبت أسئلة حول مرونة الطلب اهتماماً أيضاً. أفادت شركة ميكرون تيكنولوجي بأن العملاء يحدّون حالياً من محتوى الذاكرة في أنظمة الذكاء الاصطناعي بسبب قيود العرض، مما يخلق طلباً كامناً قد يعود إذا أصبح المزيد من الذاكرة متاحاً.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.