الذهب يواصل تراجعه للجلسة الثانية مع إشارة الفيدرالي لرفع إضافي وأنظار الأسواق على بيانات التضخم

Investing.com - تمسكت أسعار بمستويات قريبة من 4,155.00 دولار للأوقية يوم الأربعاء، عقب تصريحات جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، التي أشار فيها إلى أن رفعاً إضافياً لأسعار الفائدة قد يكون مناسباً خلال العام الجاري، وإن كان توقعه بعدم مزيد من التشديد في عام 2027 قد وفّر بعض الدعم للمعدن الأصفر.
وانتظر المتداولون بيانات التضخم الأمريكية بحثاً عن مؤشرات جديدة حول مسار السياسة النقدية للبنك المركزي.
وعند الساعة 00:28 فجراً بتوقيت السعودية، تراجع بشكل طفيف بنسبة 0.2% إلى 4,154.63 دولار للأوقية، فيما استقرت عقود الذهب الآجلة عند 4,177.45 دولار دون تغيير يُذكر. وانخفض بنسبة 0.3% إلى 58.99 دولار للأوقية، وخسر نحو 0.7% ليصل إلى 1,654.96 دولار، فيما تراجع بنسبة 0.2% إلى 1,125.23 دولار. وجاء مؤشر مستقراً عند 102.18.
تراجع الذهب خلال جلستين متتاليتين بخسائر تراكمية بلغت نحو 0.8%، في ظل تصاعد الهجمات في منطقة الشرق الأوسط التي هددت بمزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة وأثارت مخاوف من استمرار ضغوط التضخم.
وتداول فوق مستوى 106.00 دولار للبرميل، مما يرفع من مخاطر أن ترتفع تكاليف الطاقة وتُعقّد مسار التضخم، وتعزز الحجج لصالح مزيد من التشديد النقدي.
وأوضح ويليامز أنه يرى أن رفعاً إضافياً لأسعار الفائدة مناسب خلال العام الجاري، غير أنه لا يتوقع مزيداً من التشديد في عام 2027. وقد أسهمت تصريحاته في تقليص خسائر الذهب، فيما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية قليلاً، مما دعم المعدن النفيس الذي لا يدرّ عائداً.
وتُثقل تكاليف الاقتراض المرتفعة عموماً كاهل الذهب كونه لا يدفع فائدة. وقد تراجع المعدن بما يقارب الخُمس من مستوياته منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في أواخر فبراير، إذ ضغطت مخاوف التضخم المدفوع بأسعار الطاقة وتشديد السياسة النقدية على الأسعار.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة الشهر الماضي للمرة الأولى منذ عام 2023. ويترقب المتداولون الآن تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي الصادر يوم الأربعاء عن شهر سبتمبر، بحثاً عن مزيد من المؤشرات حول مسار الفائدة.
وتشير عقود مبادلة أسعار الفائدة إلى احتمالية منخفضة لرفع إضافي في اجتماع أكتوبر، في حين تُسعّر الأسواق احتمالاً بنسبة 90% تقريباً لرفع الفائدة في ديسمبر.
وعلى الرغم من التراجع الأخير، قال ريك كاندا، المدير التنفيذي لشركة The Gold Bullion Company، إن آفاق الذهب على المدى البعيد ينبغي النظر إليها في سياق المكاسب الكبيرة التي حققها المعدن خلال العام الماضي.
وأشار كاندا إلى أن الذهب واصل أداءه القوي في مطلع عام 2026 عقب عام 2025 الاستثنائي، إذ بلغ مستوى قياسياً تاريخياً عند نحو 5,560.00 دولار للأوقية في يناير. وتراجع المعدن لاحقاً ليتداول حول 4,185.00 دولار للأوقية في 12/10، دون عدد من التوقعات المؤسسية لنهاية العام.
ورأى كاندا أن هذا التصحيح لا يعني بالضرورة تدهوراً في آفاق الذهب على المدى البعيد. وأضاف أنه وإن كان التراجع الأخير قد يُقلق بعض المستثمرين، فإن الأسعار لا تزال مرتفعة قياساً بمستوياتها التاريخية، وأن مرحلة التوطيد التي تعقب موجة صعود حادة لا تُقوّض بالضرورة آفاق المعدن على المدى البعيد.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.