اليمن.. 46 ألف نازح منذ تجدد المعارك والأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة

قالت المنظمة الدولية للهجرة السبت، إن ما لا يقل عن 46 ألف شخص في اليمن نزحوا منذ تجدد المعارك الأسبوع الماضي، بين جماعة الحوثي والقوات المسلحة اليمنية، في جنوب غرب البلاد، في أعنف تصعيد عسكري منذ هدنة 2022.
وأضافت المنظمة في بيان أن العدد "يتزايد بشكل مقلق من ساعة إلى أخرى"، مشيرة إلى أن الحصيلة التي تعتمد على بيانات حتى يوم الجمعة، تشمل محافظات الساحل الغربي وتعز، بعد أن كانت قد أحصت نحو 20 ألف نازح الثلاثاء الماضي فقط، ما يعكس وتيرة النزوح المتسارعة.
وأفادت المنظمة الأممية بأن الاشتباكات، التي تركزت في المناطق المحاذية لمضيق باب المندب على البحر الأحمر، أسفرت عن سقوط المئات منذ 3 سبتمبر الجاري.
وأشارت إلى أن أعداداً كبيرة من الناس شوهدوا وهم يغادرون مدينة المخا الساحلية ليلاً حاملين لوازمهم، فيما قُطع طريق المخا – تعز، وهو شريان إمداد استراتيجي.
حالات نزوح جديدة نحو الشمال
وأكدت المنظمة رصد حالات نزوح جديدة في محافظتي لحج وعدن، إضافة إلى تحركات نحو الشمال باتجاه محافظة إب، بينما أصبحت قرى بكاملها في مديريات مقبنة والمعافر وجبل حبشي خالية من السكان مع اقتراب الاشتباكات من المناطق المأهولة.
وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب إن "العائلات اليمنية تُجبر على الفرار للمرة الثانية أو الثالثة منذ بداية هذا النزاع، بعد أن فقدت كل شيء أو تكاد".
ودعت جميع الأطراف إلى "ضمان وصول آمن بدون عوائق" للمساعدات الإنسانية.
وأعلنت المنظمة تعليق جميع تحركاتها الميدانية والعملياتية مؤقتاً اعتباراً من السبت، بسبب تدهور الوضع الأمني، في وقت يواجه فيه آلاف المدنيين خطر النزوح القسري والاحتياجات الإنسانية المتصاعدة.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.