ESPN DeportesBills y Rams no defraudan y regalan un gran MNFThe Jerusalem PostBomb threat called on Boca Raton Jewish preschool, law enforcement evacuates areaESPNFollow live: Guardians score twice in 8th, take lead over Rays in ALCS Game 1InquirerNo remorse: Task Force Disiplina enforcer kills 3 teens; QC vows reforms한겨레프로야구 한화 새 사령탑에 류지현…3년 총액 20억원ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudio경향신문K-소비재 수출 10년 새 4.2배…미국·유럽 10배 늘 때 중국은 ‘정체’Anime News NetworkHappy Sports Day From Around the Anime World, Part IILa NaciónUna arquitecta reformó su PH en Coghlan e hizo de los techos y el patio el centro del proyectoGIGAZINE筋トレは「体重が減る前」から脂肪細胞を縮小させて健康にメリットをもたらす可能性20 MinutenZinsen für zehnjährige Festhypotheken steigen auf JahreshochNew Straits TimesMalaysia travellers gain new gateways to Europe and Central Asia via Vietjet
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 13, 2026

إسرائيل بلا نتنياهو: هل يصبح المأزق اللبناني أكبر؟

Translate

إذا خسر بنيامين نتنياهوالسلطة في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، فقد يكون لبنانمن أكثر الأطراف تأثراً بهذا التحول. فخروج نتنياهو وحلفائه، ولا سيما إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، قد يخفف حدة الخطاب الإسرائيلي ويعيد شيئاً من الثقة بين تل أبيب وواشنطن والعواصم الأوروبية. لكن ذلك لا يعني أن إسرائيل ستتخلى عن أهدافها الأمنية في لبنان وسوريا، أو أنها ستصبح أكثر استعداداً للانسحاب من مناطق ترى أنها ضرورية لأمنها.

المفارقة التي ينبغي أن تقلق بيروت هي أن إسرائيل ما بعد نتنياهو قد تصبح أكثر قدرة على الجمع بين التشدد العسكري والمرونة الديبلوماسية. فهذا المزيج قد يكون أصعب على لبنان من مواجهة حكومة متشددة تثير خلافات متكررة مع حلفائها الغربيين.

المشكلة لا تكمن في شخص نتنياهو وحده، بل في التحولات التي أحدثتها الحرب الأخيرة في المجتمع الإسرائيلي، وفي النظرة إلى الأمن والحدود والردع. بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، لم يعد كافياً في نظر قطاعات واسعة من الإسرائيليين انتظار التهديد على الحدود أو الاكتفاء بمنظومات الدفاع. برزت بدلاً من ذلك مقاربة تقوم على إحباط التهديدات قبل وصولها، والاحتفاظ بقدرة الجيش على التحرك داخل مناطق الخصوم عند الضرورة.

لذلك، فإن وصول شخصية مثل غادي آيزنكوت، أو عودة نفتالي بينيت أو يائير لابيد إلى الحكم، لا يضمن سياسة مختلفة جذرياً تجاه لبنان وسوريا. فقد تختلف الأدوات واللغة السياسية، لكن أي رئيس حكومة جديد سيعمل تحت ضغط رأي عام أكثر حساسية للأمن، ومؤسسة عسكرية تطالب بهامش واسع لمنع تكرار هجمات مماثلة.

آيزنكوت، بخلفيته العسكرية، قد يكون أكثر استعداداً لمنح الديبلوماسية دوراً في تحويل الإنجازات العسكرية إلى نتائج سياسية، وربما أكثر قدرة على التنسيق مع الولايات المتحدة. لكنه لن يتبنى على الأرجح انسحاباً غير مشروط إذا لم يرَ ضمانات كافية لمنع تجدد التهديدات. أما بينيت، القادم من اليمين، فيمثل اختلافاً في إدارة التشدد لا في جوهره، فيما قد يسعى لابيد إلى تحسين صورة إسرائيل دولياً من دون أن يعني ذلك تغييراً جوهرياً في الموقف من سلاح "حزب الله" أو حرية العمل العسكري.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.