InquirerBaguio, Ormoc top circular economy assessment among Green LGUsESPN DeportesSantos luce imparable con sexto triunfo al hilo; Pumas se aleja de la LiguillaPunchMorning recap: Ebola-infected diplomat suffers organ failure, Shettima advises states on power, other top storiesThe Jerusalem PostUS diplomats, families leave Saudi Arabia missions as regional conflict with Houthis escalatesCNN TürkHava Durumu (22-10-2026)Bollywood HungamaManoj Bajpayee reacts to Tiger Shroff firing incident, says “That's really scary”한겨레트럼프 압박에 푸틴 3자협상 동의, 젤렌스키도 “현재 전선 휴전 가능”GIGAZINE「ロボットの赤ちゃん」で育児のシミュレーションをするだけでカップルのテストステロン値に変化が生じるZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFSözcüİstanbul'a gök gürültülü sağanak geliyor: Yarın başlıyorTagesschauNach Treffen mit Witkoff - Russland greift Kiew erneut mit Raketen anImpress Watchセブンの買い物アプリ「7NOW」が「LINE」から使える LINEミニアプリ対応
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 22, 2026

التوحّد والذكاء الاصطناعي... ماذا كشفت خريطة البروتينات؟

Translate

أنشأ باحثون في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو خريطة واسعة للتفاعلات بين البروتينات المرتبطة بجينات التوحّد، بما يتيح فهماً أعمق لكيفية تأثير التغيّرات الجينية في نمو الدماغ ووظائفه.

وشملت الدراسة، المنشورة في مجلة "ساينس"، مئة جين ترتبط بزيادة احتمالات التوحّد، ورصدت أكثر من 1800 تفاعل بروتيني، كان نحو 87% منها غير موصوف سابقاً.

طفرات مختلفة تؤثر في شبكات مشتركة

أظهرت النتائج أن تغيّرات في جينات مختلفة قد تلتقي عند شبكات بروتينية ومسارات بيولوجية مشتركة. وقد تعيد بعض الطفرات تشكيل هذه الشبكات، عبر إضعاف روابط بين البروتينات أو تغيير تفاعلاتها، بما يؤثر في تطوّر الخلايا العصبية.

كيف ساعد الذكاء الاصطناعي؟

دمج الباحثون خريطة التفاعلات مع تنبؤات بنيوية باستخدام أداة "ألفافولد"، لتحديد مواضع قد تؤثر فيها الطفرات على ارتباط البروتينات ببعضها.

الخريطة التفاعلية

الخريطة التفاعلية

واختبر الفريق بعض النتائج في نماذج مصغّرة لأنسجة دماغية بشرية نمت في المختبر. وشملت التجارب طفرات مرتبطة بجين FOXP1، أظهرت تأثيرات في تفاعلاته البروتينية وتطوّر الخلايا العصبية.

أهداف علاجية محتملة… وليست علاجاً متاحاً

قد تساعد الخريطة على تحديد أهداف دوائية تستهدف مسارات مشتركة بين أشخاص لديهم تغيّرات جينية مختلفة، بدلاً من البحث عن تدخل منفصل لكل طفرة.

لكن النتائج تظلّ في نطاق البحث الأساسي، ولا تعني التوصل إلى علاج متاح للتوحّد. وتكمن أهميتها في الانتقال من تحديد الجينات المرتبطة به إلى فهم تأثيرها داخل الخلايا، بما يدعم البحث في تدخلات أكثر دقة تراعي التنوّع البيولوجي بين الأشخاص على طيف التوحّد.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.