Daily MaverickVIDEO: Poll Dancing: Watch Politically Aweh’s elections comedy special before you voteThe Jerusalem PostCEC denies Likud request for briefing on suspected interference before election results approvedZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFABC NewsThese House races could determine which party is in control in the next CongressSRF NewsQ&A Fragen und Antworten – Chat zum Thema «Frühdemenz»NOSTopoverleg coalitie over belastingplan en box 3, 'morgen brief naar de Kamer'الشرقوزير الدفاع السعودي يبحث مع نظيره اليوناني تعزيز التعاون الدفاعيynet ספורטחי, מחצית שנייה: הפועל ת"א - מכבי חיפה 0:2QuemPâmella Gomes vira Hera Venenosa para ensaio da Tom MaiorTechCrunchGermany says lawmakers’ iPhones may have been hacked with spywareGlobal News‘Heartbreaking’: Family of B.C. pedestrian killed urges drivers to slow downCBS NewsSnap settles social media addiction lawsuit, averting trial
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, November 2, 2026

باحثون يدعون لإضافة ممارسة الرياضة إلى خطط العلاج لحماية صحة الدماغ

Translate

دعا باحثون إلى اعتبار التمارين الرياضية جزءاً أساسياً من خطط العلاج لحماية صحة الدماغ، استناداً إلى أدلة علمية تربط ممارسة الرياضة بتحسن الصحة النفسية والقدرات المعرفية وانخفاض احتمالات الإصابة بالخرف.

وأوضح الباحثون، في دراسة نشرتها دورية Brain Health، أن الأدلة المستمدة من تجارب سريرية عشوائية، وتحليلات شاملة، ودراسات سكانية، تدعم التعامل مع النشاط البدني باعتباره تدخلاً علاجياً منظماً، يتطلب تحديد نوع التمارين وشدتها ومدتها ومعدل تكرارها، إلى جانب متابعة استجابة المرضى.

وقال الباحث الرئيسي للدراسة، كارل تشو، من قسم الطب النفسي بجامعة أوتاوا في كندا، إن الأطباء لا يزالوا يتعاملون مع الرياضة باعتبارها نصيحة عامة تتعلق بنمط الحياة، رغم أن الأدلة المتاحة تدعم وصفها بطريقة أكثر دقة، على غرار الأدوية التقليدية.

وأضاف أن الوصفة الرياضية ينبغي أن تحدد النشاط المناسب للمريض، وعدد مرات الممارسة، ومستوى الشدة، والمدة المطلوبة، مع مراعاة عوامل السلامة ووضع خطة للمتابعة.

النشاط البدني يحافظ على وظائف الدماغ

وتشير الأدلة التي استعرضها الباحثون إلى أن تأثير النشاط البدني يمتد إلى عدة آليات بيولوجية أساسية للحفاظ على وظائف الدماغ، تشمل صحة الأوعية الدموية، وتنظيم عمليات التمثيل الغذائي، والسيطرة على الالتهابات، وتعزيز المرونة العصبية، وهي قدرة الدماغ على تعديل اتصالاته العصبية استجابة للتعلم والخبرات المختلفة.

وقال الباحثون إن هناك آلية تعرف باسم "محور العضلات والدماغ"، تقوم على إطلاق العضلات الهيكلية أثناء انقباضها جزيئات إشارات حيوية تسمى "الميوكينات" تؤثر في مسارات مرتبطة بالتمثيل الغذائي والمناعة والهرمونات ونمو الخلايا العصبية، بما ينعكس على الحالة المزاجية والذاكرة والقدرات الإدراكية.

واستشهد الباحثون بتجربة عشوائية، نُشرت عام 2011، أظهرت أن ممارسة التمارين الهوائية لدى كبار السن أدت إلى زيادة حجم الجزء الأمامي من "الحصين"، وهو منطقة دماغية تؤدي دوراً محورياً في تكوين الذكريات، بالتزامن مع تحسن الأداء في اختبارات الذاكرة.

لكنهم أوضحوا أن بعض الأدلة المتعلقة بإبطاء شيخوخة الدماغ، والوقاية من التدهور المعرفي، تستند إلى دراسات رصدية، لا تستطيع بمفردها إثبات وجود علاقة سببية مباشرة.

الرياضة تعالج الضغوط النفسية

ووجد الباحثون أن الأدلة المتعلقة بالصحة النفسية من أقوى المجالات الداعمة لاستخدام الرياضة علاجياً؛ إذ تشير تجارب عشوائية وتحليلات شاملة إلى قدرتها على تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق والضغوط النفسية.

وأظهر تحليل شبكي لتجارب عشوائية، نُشر عام 2024، أن المشي والركض واليوجا وتمارين المقاومة تؤدي لتراجع أعراض الاكتئاب، مع تسجيل تأثيرات أكبر عموماً عند ممارسة الأنشطة بمستويات أعلى من الشدة.

ولفت الباحثون إلى أن الفوائد النفسية قد تظهر حتى عند ممارسة نشاط بدني يقل عن المستويات الموصى بها دولياً؛ إذ تشير تحليلات العلاقة بين جرعة النشاط والاستجابة الصحية إلى إمكانية تحقيق فوائد عند ممارسة نحو 75 دقيقة أسبوعياً من النشاط متوسط الشدة، ويكتسب ذلك أهمية خاصة لدى مرضى الاكتئاب الذين قد يجدون صعوبة في الالتزام ببرامج رياضية مكثفة بسبب انخفاض الطاقة والدافعية.

وقال الباحث المشارك في الدراسة، نيكولاس فابيانو، الباحث بجامعة أوتاوا، إن البداية لا يجب أن تكون كبيرة، وإنما قابلة للتنفيذ، موضحاً أن النجاحات الصغيرة والمتكررة تساعد على بناء الثقة بالقدرة على ممارسة النشاط، وتحويله تدريجياً إلى عادة مستدامة.

تقليل احتمالات الإصابة بالخرف

وفي ما يتعلق بشيخوخة الدماغ، تشير دراسات سكانية إلى ارتباط النشاط البدني بانخفاض احتمالات الإصابة بالضعف الإدراكي، والخرف بمختلف أنواعه، بما فيها مرض ألزهايمر.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بالنشاط البدني ضمن التدخلات الرامية إلى خفض أخطار التدهور المعرفي والخرف، لكن الباحثين شددوا على ضرورة التمييز بين الارتباطات الإحصائية والفوائد التي أثبتتها التجارب التدخلية.

وأفادت الدراسة بن الرياضة قد تساعد الأشخاص المصابين بالفصام والاضطرابات النفسية الشديدة، والذين ترتفع بينهم معدلات الخمول، والأمراض القلبية والأيضية، والوفاة المبكرة.

وتشير تحليلات للتجارب السريرية إلى أن التمارين الهوائية قد تحسّن الأداء المعرفي العام لدى مرضى الفصام، مع فوائد محتملة للذاكرة العاملة والانتباه والإدراك الاجتماعي، وهي وظائف تؤثر بصورة مباشرة في قدرة المرضى على ممارسة حياتهم اليومية.

وقال الباحث المشارك في الدراسة، ستانلي وونج إن الرياضة قد تؤثر في الأعراض النفسية والقدرات الإدراكية والصحة الجسدية في الوقت نفسه، لكنه أكد أن الأدلة المتعلقة بتحسن الإدراك لا تزال مستمدة من عدد محدود من التجارب الصغيرة نسبياً، وتحتاج إلى دراسات أكبر.

تصميم برنامج رياضي لكل مريض

ووفقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية، يحتاج البالغون إلى ممارسة ما بين 150 و300 دقيقة أسبوعياً من النشاط الهوائي متوسط الشدة، أو ما بين 75 و150 دقيقة من النشاط القوي، مع تمارين لتقوية العضلات يومين أسبوعياً على الأقل.

غير أن الباحثين أكدوا أهمية تصميم البرامج وفق الحالة الصحية والقدرة البدنية لكل مريض، خاصة لدى كبار السن، والمصابين بأمراض القلب، أو أمراض الجهاز التنفسي، أو المعرضين للسقوط.

وقد تبدأ الوصفة العلاجية بالمشي 5 دقائق يومياً، أو ممارسة تمارين أثناء الجلوس، قبل زيادة المدة والشدة تدريجياً، كما ناقشت الدراسة إمكانية تطوير أدوية تحاكي بعض التأثيرات الجزيئية للرياضة، خصوصاً للأشخاص الذين تمنعهم حالتهم الصحية من الحركة الكافية، مع التأكيد أن هذه المركبات لا تزال مجالاً بحثياً، ولا تمثل بديلاً مثبتاً للنشاط البدني.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.