محمد بن سلمان وماكرون يبحثان العلاقات الاستراتيجية وتنسيق المواقف بشأن التطورات الإقليمية

استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الأربعاء، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الرياض.
ووصل ماكرون إلى العاصمة السعودية، في وقت سابق، حيث كان في مقدمة مستقبليه بمطار الملك خالد الدولي، نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، قادماً من العاصمة القطرية الدوحة.
وذكر قصر الرئاسة الفرنسية الإليزيه أن زيارة ماكرون إلى السعودية تهدف إلى "إظهار تضامن فرنسا مع المملكة في مواجهة الهجمات التي يشنها الحوثيون على أراضيها، ومواصلة الجهود الرامية إلى تأمين وتنويع مصادر الطاقة الهيدروكربونية".
وتأتي زيارة ماكرون إلى السعودية بعد جولة شملت كلاً من الكويت والإمارات والبحرين وقطر، بحث خلالها تعزيز الشراكات الاستراتيجية لفرنسا في قطاع الدفاع بالإضافة إلى إمدادات الطاقة.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقوف بلاده إلى جانب أمن ودفاع السعودية عن نفسها في مواجهة هجمات الحوثيين، مشيراً إلى مشاركة فرنسية في جهود المملكة الدفاعية.
وأوضح الرئيس الفرنسي، في رده على سؤال لـ"الشرق" بشأن شكل الدعم الذي تقدمه فرنسا للرياض، أن باريس اقترحت المشاركة في إعادة تأهيل وتأمين خط أنابيب "شرق غرب" النفطي السعودي الذي تضرر بسبب هجمات الحوثيين، مشيراً إلى "نشر أفراد وقدرات دفاعية منذ 8 أيام وحتى الآن".
وأضاف ماكرون، خلال تصريحاته بالعاصمة القطرية الدوحة، التي يزورها ضمن جولة خليجية: "نحن نتقدم مع المملكة العربية السعودية في هذا الاتجاه، وبالتالي لدينا مشاركة دفاعية لمساعدتهم".
وتابع: "أعتقد أن من المهم أيضاً أن تُستأنف المناقشات مع الحوثيين، وأن تنخفض التوترات بالطبع، لأن ذلك يسير في الاتجاه نفسه".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.