InquirerPAF: Training planes in fatal crash not yet that oldESPN DeportesEN VIVO: ¡Pratt pone a soñar a Brewers con HR en entrada 12!ESPNFollow live: Pratt crushes homer in extras, Brewers on the brink of becoming world championsDaily MaverickUS costs of Iran war rise to over $47bn, according to Pentagon estimate한겨레부산참여연대가 뽑은 올해 좋은 정책상…북구Bollywood HungamaSCOOP: Godzilla Minus Zero's India release likely to be PUSHED to November 20 due to Ramayana's two-week IMAX exclusivityZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioThe Sydney Morning HeraldPop-up Chatswood restaurant named Good Food Guide Food for Good winner경향신문청신경 아예 안 보이는 선천성 난청이라도··· 인공와우 수술로 청각 발달 가능성 보인다RMF24Ajzenkot wzywa Netanjahu do odejścia. „Społeczeństwo zagłosowało za zmianą”Lenta.ruГосдолг США рекордно выросESPN CricinfoMushfiqur out with 'contusion injury', expected to be fit for second Test against West Indies
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 28, 2026

"اختبار قاس"... الديموقراطية الأميركية بين وجع الاقتصاد ومأزق السلطة!

Translate

يترقب العالم خيارات الناخب الأميركي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، بعد أيام، لا حباً بـ"العم سام"، بل لأن "عطسة" الاقتصاد الأميركي تصيب العالم بالزكام؛ وما تقرره واشنطن يحدّد مصائر عواصم في الشرق والغرب. تبدو الانتخابات "ميزان حرارة" لروح الجمهورية، ولحظة كاشفة عن مأزق "الإمبراطورية" بين أزماتها الداخلية وطموحاتها الخارجية.

تدور معركة بين الجمهوريين والديموقراطيين لانتزاع "الأغلبية" في مجلسي النواب والشيوخ. تصير الانتخابات معركة كسر إرادة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، لا أرقاماً في صناديق الاقتراع، بل تختزل صراع الهوية والاقتصاد والنفوذ العالمي. كل صوت انتخابي "مدماك" في جدار النظام السياسي العالمي المقبل، وبالتالي لن تقف نتائج الانتخابات عند إعادة توزيع مقاعد الكونغرس، بل تشكل "ترمومتراً" لمسار الديموقراطية الأميركية، التي ستعيد هندسة أولويات البلاد، أو تؤسس لمرحلة من الشلل التشريعي، وحرب استنزاف باردة بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي، وربما السعي لإزاحة الرئيس "الجمهوري"دونالد ترامب!

يتقاطع صوت الإعلام مع حالة الاستقطاب في الشارع الأميركي. يخاصم قطاع واسع من وسائل الإعلام إدارة ترامب، ما يؤثر في فرص الجمهوريين. ترى تلك الوسائل الإعلامية في كل مؤشر اقتصادي متعثر أو تحدّ معيشي إدانة صارخة للإدارة الأميركية. تعزف تغطياتها على وتر مؤلم للأحوال المعيشية اليومية، وتحول مشاعر القلق والغضب إلى طاقة انتخابية تتوجه إلى صناديق الاقتراع بأسئلة الخبز والدواء والوقود.

من منظور فلاسفة السياسة، يُقام "العقد الاجتماعي" على وعد مبدئي: توفير الأمن والاستقرار الاقتصادي للمواطن مقابل مشروعية السلطة. وحينما ينظر الناخب الأميركي اليوم إلى مؤشرات الاقتصاد، يرى معدلات تضخم وتكاليف معيشة مرتفعة؛ بمعنى تراجع قدرة الدولة على الوفاء بهذا "العقد". والأميركي العادي يصوّت وفقاً لواقعه المادي، لا وفق خطابات الإدارة حول "نشر الديموقراطية" بالعالم. يتفوق سعر الوقود وتكاليف الغذاء على أعقد النظريات الجيوسياسية.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.