مع اكتساح الديمقراطيين للانتخابات النصفية.. ترمب: أقبل النتائج ومستعد للعمل معهم

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، عن استعداده لقبول نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي تشير التوقعات إلى أن حزبه الجمهوري خسر فيها الأغلبية في مجلسي الكونجرس بمجلس النواب الأميركي.
وأضاف ترمب، خلال تصريحات لصحيفة "نيويورك تايمز": "أنا مستعد تماماً لقبول تلك النتائج"، وتابع: "سنعمل مع الديمقراطيين، ونتطلع إلى التعاون معهم، وربما نتوصل إلى تفاهم".
وعزا ترمب خسائر الجمهوريين إلى عدم وجود اسمه على بطاقات الاقتراع، وقال إنه لا يشعر بأي ندم على تأييد مرشحين مثل السيناتور الجمهورية عن ولاية ساوث كارولاينا دارلين جراهام، والمدعي العام الجمهوري لولاية تكساس كين باكستون.
وجاءت تصريحات ترمب، بينما انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، بعدما خسرت جراهام سباقها الانتخابي، فيما كان باكستون متأخراً في حملته للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ.
وتحدث ترمب إلى الصحيفة قبيل الساعة العاشرة والنصف مساء الثلاثاء، بينما كان يتابع نتائج الانتخابات من البيت الأبيض.
ومضى قائلاً: "أتابع هذه النتائج بينما أتحدث إليكم"، مضيفاً: "أرى أن دارلين خسرت. يا للدهشة! كيف تعتقدون أن ليندسي كان سيؤدي لو خاض الانتخابات؟".
وأعرب ترمب عن اعتقاده بأن السيناتور ليندسي جراهام، الذي توفي في يوليو، كان على الأرجح سيفوز في السباق الانتخابي لو خاضه.
تقدم ديمقراطي كاسح
وأشارت تقديرات وسائل الإعلام الأميركية، إلى فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس الكونجرس (النواب والشيوخ) في انتخابات التجديد النصفي، بعد انتزاعهم مقاعد مجلس الشيوخ كانت تعرف تاريخياً بأنها خاصة بالحزب الجمهوري في ولايتي ساوث كارولاينا ونورث كارولاينا.
ومن السابق لأوانه تحديد ما إذا كان الديمقراطيون سيتمكنون من تكرار تلك النتائج في السباقات الحاسمة الأخرى التي ستحدد الأغلبية في مجلس الشيوخ، بما في ذلك ألاسكا وأيوا وميشيجان ومين وأوهايو وتكساس، حيث يستمر فرز ملايين الأصوات.
واحتفظ الديمقراطيون بمقاعد مجلس الشيوخ عن جورجيا ونيوهامشير، وهما سباقان شهدا في مرحلة ما تنافساً متقارباً؛ لكنهما أصبحا بعيدين عن متناول الجمهوريين وسط تراجع معدلات التأييد لترمب.
وفي حين توقعت عدة شبكات تلفزيونية فوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد مجلس النواب، لم تُحسم بعد نتائج معظم السباقات الأكثر تنافسية في المجلس.
وحتى الآن، استحوذ الديمقراطيون على أربعة مقاعد من الجمهوريين، ما يعني أنه يمكنهم تحمل خسارة أحد مقاعدهم الحالية مع الاحتفاظ بالسيطرة على المجلس الذي يضم 435 عضواً.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.