ESPN DeportesLa era de Rafael Márquez inicia con frío reencuentro en BaltimoreESPNFollow live: Bijan Robinson finds end zone a second time as Falcons take controlThe Jerusalem PostCalls increase to remove Pink as UNICEF ambassador over Macklemore criticismPunchGambia’s central bank faces criticism over foreign worker orderالنهارأسعار المشتقات النفطية في عام 2026... لماذا يسبق الديزل والبنزين النفط؟한겨레[속보] 조광희·김효빈, 카약 4인승 이어 2인승도 우승…한국 첫 2관왕 탄생RapplerCOA sounds alarm as pests feast on stash of disaster supplies in warehousesUOLTrump 'estende' tapete vermelho para Xi, que retribui: 'Novo capítulo'Antara NewsIndonesia Ambassador backs ANTARA plan to reopen US bureauNew Straits TimesAzmoun makes Iran return months after World Cup snubLenta.ruСтало известно о прошедших в США переговорах по УкраинеSportstarAsian Games 2026 Live Updates, Day 7: India's Suruchi-Kamaljeet in action in 10m air pistol mixed team final; mixed doubles medals confirmed in table tennis and squash; badminton scores
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 25, 2026

أميركا/إيران... لا نصر ولا هزيمة

Translate

لا يغيّر دونالد ترامب استراتيجيته في التعامل مع إيران وجماعاتها، ويبدو أنه لا يملك خيارات غيرها حالياً بعد تجربة الحرب المباشرة: أقصى درجات التهديد بالحرب الساحقة الماحقة والضغط الاقتصادي ثم التراجع وفتح الباب للمفاوضات. أقلعت طائرات ب-52 الاستراتيجية من قواعدها في بريطانيا فيما كانت وسائل الإعلام الدولية والإقليمية تروّج لضربة قاصمة لإيران أو للحوثيين.

وفيما كان العالم يترقب تنفيذ ترامب تهديده بمحو إيران، كأحد الخيارات المطروحة، إن لم تستجب لدعوته إلى مفاوضات كان قد حدّد غايتها بفتح مضيق هرمز وتقييد برنامجها النووي، أعلن، كما فعل ذلك مراراً، تعليق الهجوم العسكري على الحوثيين الذين سيطروا قبل أيام على مضيق باب المندب، الشريان الحيوي الثاني لنقل النفط عبر البحر الأحمر.

ثم أكد تلك الاستراتيجية في كلمته أمام الأمم المتحدة فاتحاً باب التفاوض على مصراعيه ومتحدثاً عن تقدم إيجابي، فإلى أي مدى تنجح هذه السياسة؟ وهل أدت فعلاً إلى ردع إيران وإلحاق الهزيمة بها كما كان ترامب يرغب فيه؟

  في شباط/فبراير 2025 انتقل ترامب من سياسة الضغوط الاقتصادية إلى الحرب المباشرة بالاشتراك مع إسرائيل. استهدفت ضرباته منشآت خاصة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين. وردت إيران بهجمات على إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة، وأدت الحرب إلى اتساع المواجهة لتشمل الملاحة في مضيق هرمز ومناطق أخرى من الشرق الأوسط.

وفي خضم الحرب استخدم ترامب خطاباً شديد اللهجة، معلناً أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وداعياً الإيرانيين إلى إسقاط نظامهم، ورابطاً وقف الحرب بتنازلات إيرانية كبيرة.

 نتائج معاكسة

لكن النتائج المعاكسة بدأت تظهر بسرعة: القوة العسكرية تستطيع تدمير منشآت وقدرات عسكرية، والعقوبات تستطيع خنق الاقتصاد، لكنها لا تضمن بالضرورة أن تقبل إيران بالشروط السياسية التي تريدها واشنطن. هنا كان لا بد من تغيير الاستراتيجية واللجوء إلى المفاوضات التي بدأت في نيسان/أبريل 2025، بوساطة عُمانية.

وأعلن البيت الأبيض بعد جولة مسقط أن مبعوثه ستيف ويتكوف تلقى تعليمات من ترامب لحلّ الخلافات مع إيران من خلال الحوار والديبلوماسية، إن كان ذلك ممكناً، وبين جولات المفاوضات في إسلام آباد ومسقط والدوحة وعبر أقنية أخرى شاركت فيها مصر وتركيا والسعودية، كانت المشكلة تزداد تعقيداً، لا سيما مع تحريك إيران أذرعها في العراق واليمن خاصة بعد انكفاء "حزب الله" نتيجة الضربات الإسرائيلية وسقوط معاقله الأساسية في جنوب لبنان.

حوّل اتفاق النقاط الـ14 في حزيران/يونيو 2026 بمساعٍ باكستانية المعادلة من محاولة إجبار إيران على الاستسلام إلى محاولة تحويل ميزان القوة الذي نشأ عن الحرب إلى إطار تفاوضي، وهنا تكمن إحدى أهم مميزات سياسة ترامب: عندما لا تؤدي الضغوط  إلى النتيجة السياسية المطلوبة، يعود التفاوض ليصبح وسيلة لاستثمار نتائج الضغط.

خسارة الطرفين

لم تربح أميركا الحرب وإن كانت وجهت ضربات قويّة لإيران، ولم تربح إيران الحرب وإن كانت منعت أميركا وإسرائيل من تحقيق أهدافهما المعلنة، لكن الطرفين خسرا كثيراً. أميركا خسرت جنوداً وعتاداً وكلّفتها الحرب نحو خمسين مليار دولار، وإيران تقدَّر خسائرها بأكثر من ذلك بكثير. تفوّقت أميركا عسكرياً، لكن هذا التفوّق لم يعنِ انتصاراً لها وهزيمة لإيران.

فإيران لم تستسلم، ولم تتوقف عن الردّ، واستمرّت في امتلاك وسائل لفرض كلفة على الولايات المتحدة وحلفائها مباشرة أوعبر أذرعها، ولو كانت إيران هُزمت سياسياً، لما اضطرت واشنطن إلى تقديم تنازلات أو التفاوض معها حول فتح مضيق هرمز والعقوبات وترتيبات ما بعد الحرب.

 ورغم كلام واشنطن وتل أبيب عن تدمير البرنامج النووي الإيراني وسحق منصّات إطلاق الصواريخ ومصانع إنتاجها أشارت تقديرات استخبارية في أيار/مايو إلى أن إيران احتفظت بما يصل إلى 75% من منصّات إطلاق الصواريخ المتحركة و70% من مخزون الصواريخ الذي كان لديها قبل الحرب، وظهرت مؤشرات في أيلول/سبتمبر إلى استئناف إنتاج الصواريخ في منشآت تحت الأرض وحتى إطلاق تجارب صاروخية متطوّرة.

في خطابه أمام الأمم المتحدة كرّر ترامب مجموعة الأفكار القديمة معدّداً خسائر إيران منذ بدء الصراع معها ومعلناً ما يشبه النصر، لكن العالم يعرف أن كل ذلك ليس نصراً سياسياً بعد.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.