ESPN DeportesLa era de Rafael Márquez inicia con frío reencuentro en BaltimoreESPNFollow live: Bijan Robinson finds end zone a second time as Falcons take controlThe Jerusalem PostCalls increase to remove Pink as UNICEF ambassador over Macklemore criticismPunchGambia’s central bank faces criticism over foreign worker orderالنهارأسعار المشتقات النفطية في عام 2026... لماذا يسبق الديزل والبنزين النفط؟한겨레[속보] 조광희·김효빈, 카약 4인승 이어 2인승도 우승…한국 첫 2관왕 탄생RapplerCOA sounds alarm as pests feast on stash of disaster supplies in warehousesUOLTrump 'estende' tapete vermelho para Xi, que retribui: 'Novo capítulo'Antara NewsIndonesia Ambassador backs ANTARA plan to reopen US bureauNew Straits TimesAzmoun makes Iran return months after World Cup snubLenta.ruСтало известно о прошедших в США переговорах по УкраинеSportstarAsian Games 2026 Live Updates, Day 7: India's Suruchi-Kamaljeet in action in 10m air pistol mixed team final; mixed doubles medals confirmed in table tennis and squash; badminton scores
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 25, 2026

إسرائيل من إدارة الصراع إلى الحسم مع الفلسطينيين

Translate

باتت إسرائيل اليوم، وفي ظلّ التداعيات الناجمة عن حرب الإبادة الجماعية الوحشية، التي شنّتها ضد فلسطينيي غزة، منذ ثلاثة أعوام تقريباً، تسيطر على نحو 70 بالمئة من مساحة القطاع (360 كيلومتراً مربعاً)، ما يعني أنها دفعت مليونين من الفلسطينيين للعيش في شريط ضيق، في ظروف صعبة جداً، تعتمد على ما يقدم لهم من مساعدات، في كل الحاجات اللازمة لعيش البشر.

لكن إسرائيل، التي جعلت من قطاع غزة، أكبر خرابة، وأكبر مقبرة، وأكثر منطقة مكتظة، وأكثر مكاناً بؤساً  في العالم، تسعى إلى نقل تجربتها تلك إلى الضفة الغربية أيضاً، بوسائل مختلفة، بهدف تغيير الواقع الديموغرافي والإداري والسياسي فيها، توخياً لتحقيق هدفين مركزيين: الأول، هو التخّفف من أكبر عدد من الفلسطينيين بدفعهم إلى الهجرة، أو بإزاحتهم من القرى والبلدات المصنفة "ب" و"ج"، ومساحتهما نحو 80 بالمئة من أراضي الضفة، إلى المدن المصنفة "أ" وتبلغ مساحتها نحو 18 بالمئة منها.

أما الهدف الثاني، فيتمثل بمواصلة السعي لوأد فكرة الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع، جملة وتفصيلاً، وضمنه تحويل كيان السلطة الفلسطينية إلى مجرد كيان شكلي، لا سلطة له على الأرض والموارد، وحتى ولا على السكان (الفلسطينيين)، وفقط كنوع من ذر الرماد في العيون، في مخاتلة للتوجه الدولي الضاغط بشأن إيجاد كيان سياسي للفلسطينيين.

 هكذا، جعلت الحكومة الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل حكومة نتنياهو، سموتريتش، بن غفير، سياسة تهجير الفلسطينيين، أو تهميش وجودهم، في المكان والزمان والمعنى، هدفاً مركزياً لها.

ولعل علامتها المتميزة، في هذا الإطار، يتمثل باستخدامها المستوطنين اليهود المتطرفين، الذين جعلتهم ميليشيا مسلحة، مشروعة، في سعيها تصعيب، وتنغيص، عيش ثلاثة ملايين فلسطيني، يعيشون في ستة آلاف كيلو متر مربع، تقريباً، بهدف حصرهم بشكل ممنهج في مربعات مغلقة وضيقة، مع نشر مزيد من المستوطنات والنقاط الاستيطانية في الضفة، ولا سيما في مناطق القدس والخليل ونابلس، بالتوازي مع سعيها إلى محو مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وهو ما حدث في طولكرم وجنين، وقضم الوجود الفلسطيني، وإضعاف السلطة الفلسطينية بشتى الوسائل.        

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.