ESPNFollow live: Chase DeLauter belts solo HR as Guardians cut deficitESPN DeportesIntenso MNF en L.A. entre Bills y RamsThe Jerusalem PostFour dogs, two parrots rescued from Hadera house fire, Israel Fire and Rescue announcesInquirerWALANG PASOK: Class suspensions for Tuesday, Oct. 13, 2026CNN TürkAdıyaman’da sağanak; araçlar suya gömüldü, caddeleri su bastı한겨레호날두, 공습경보로 지연된 아시아 챔피언스리그 경기서 결승골ColliderTaylor Sheridan’s No. 1 ‘Yellowstone’ Replacement Officially Surges on StreamingRapplerSaudi capital’s airport to remain shut this week as airlines cancel servicesUOL'Violência extremada e total desproporcionalidade', diz advogada da família de jovem morto pela PM com 27 tiros매일경제“아소산 달리고 생산라인 견학”…혼다코리아, 일본서 라이딩 투어Globo EsporteBragantino x Cruzeiro - Campeonato Brasileiro 2026 - Ao vivo - globoesporte.comSBS 뉴스이 대통령 "성장 위해 양극화 완화해야…3대 사회정책 역량 집중"
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 13, 2026

رئيس وزراء كندا يحذر ألبرتا من مسار "طويل وغير مؤكد" نحو الانفصال

Translate

دعا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين، سكان مقاطعة ألبرتا إلى التصويت لصالح البقاء ضمن كندا، محذراً من أن تأييد بدء مسار الانفصال سيدخل المقاطعة والبلاد في مرحلة "طويلة وغير مؤكدة"، في وقت تواجه فيه أوتاوا تحديات اقتصادية وأمنية وتوتراً في العلاقات مع الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يصوّت سكان ألبرتا في 19 أكتوبر على خيار البقاء ضمن الاتحاد الكندي أو الشروع في إجراءات قد تقود إلى استفتاء مستقبلي بشأن انفصال المقاطعة.

ولا يُعد التصويت المرتقب استفتاءً مباشراً على الاستقلال، بل يتعلق ببدء مسار سياسي وقانوني قد ينتهي بإجراء استفتاء منفصل في مرحلة لاحقة.

"كندا أقوى معاً"

وقال كارني، الذي نشأ في إدمونتون عاصمة ألبرتا، إن كندا تواجه تهديدات حقيقية لاقتصادها وأمنها ونمط حياتها، مضيفاً أن الكنديين "أقوى معاً".

واعتبر أن الانقسام سيعرقل تنفيذ المشروعات الكبرى، مستشهداً بمقترح لإنشاء خط أنابيب يصل ألبرتا الغنية بالنفط بالساحل الغربي، بهدف فتح أسواق جديدة وتقليل اعتماد صادرات الطاقة الكندية على الولايات المتحدة.

كما أشار إلى مشروعات الإسكان وخطط تطوير شبكة السكك الحديدية فائقة السرعة، معتبراً أن ألبرتا قادرة على تحقيق مصالحها بصورة أفضل من داخل الاتحاد الكندي.

دعم الانفصال عند 22%

وتدعم رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث بقاء المقاطعة ضمن كندا، رغم تأييدها إجراء التصويت.

وقالت إن استطلاعات رأي حديثة أظهرت أن نحو 22% من سكان المقاطعة يؤيدون الانفصال، واصفة النسبة بأنها "لا تزال أعلى مما ترغب فيه".

في المقابل، دعا القيادي في حركة الاستقلال كيث ويلسون سكان المقاطعة إلى تأييد مسار تنظيم استفتاء الانفصال، معتبراً أن ذلك سيمنح ألبرتا نفوذاً أكبر في تعاملها مع الحكومة الاتحادية في أوتاوا.

وبرز بعض قادة الحركة خلال احتجاجات "قافلة الحرية" عام 2022، التي بدأت اعتراضاً على إلزام سائقي الشاحنات العابرة للحدود بتلقي لقاحات كورونا، قبل أن تتوسع لتشمل الاحتجاج على القيود المرتبطة بالجائحة وسياسات حكومة رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو.

توتر مع الولايات المتحدة

ويأتي التصويت في ظل توتر العلاقات بين كندا والولايات المتحدة بسبب الحرب التجارية التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وتصريحاته المتكررة بشأن تحويل كندا إلى الولاية الأميركية الحادية والخمسين.

وحذر كارني من أن الانقسام الداخلي يأتي في توقيت بالغ الحساسية، مؤكداً أن أجيالاً من سكان ألبرتا أسهمت في بناء كندا، وأن وحدة البلاد تستحق الدفاع عنها.

وحتى في حال أيد سكان ألبرتا الانفصال في استفتاء مستقبلي، فإن المقاطعة لن تصبح دولة مستقلة تلقائياً، بحسب وكالة "أسوشييتد برس".

وكانت المحكمة العليا الكندية قضت عام 1998 بأن أي مقاطعة لا تستطيع الانفصال من جانب واحد، وأن أي نتيجة مؤيدة للاستقلال تستوجب الدخول في مفاوضات مع الحكومة الاتحادية بشأن شروط الانفصال وآلياته.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.