ESPN'This one hurts': How are Cowboys reacting to third straight 1-2 start?PunchAtiku faults FG over fresh $1.5bn World Bank loanThe Jerusalem PostLikud election candidate Bonzel says he wishes former hostage were 'returned to Hamas,' apologizesInquirerCamarines Sur placed under state of calamity over dengueESPN DeportesSemana 3 NFL: De la A a la Z, según el Gurú de las DiagonalesRadio TimesTop 10 Picks of the Day – Friday 2 OctoberScreen RantGod of War Laufey - Release Date, Preorders, Price, & PlatformsLa PresseAllégations de racisme au SPVM | Le dossier transmis au DPCPIl Sole 24 OreUstica, la Francia pronta a collaborare, pm verso ritiro archiviazioneسكاي نيوز عربيةمسؤول: محادثات أميركية إيرانية مرتقبة بوساطة قطريةFotogramas'Monstruo' recupera el vuelo en Netflix con una temporada 4 cautivadora, pero sigue lejos de la brillantez de 'Dahmer'SportstarVozinha, FIFA World Cup hero of Cape Verde, opens up consequences of fame after FWC 2026
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 28, 2026

"لم يبق إلا القليل من قادة الخليج المعولين على الدعم الأمريكي المعتاد" - مقال في الأوبزرفر

Translate

تعرض جولة الصحافة، مقالاً يناقش ما وصفه بفقدان دول الخليج "الثقة" بقدرة واشنطن على حمايتها في ظل خشية من تجدد الحرب مع إيران، وآخر يبحث فيما يعتبره "خطأ مكلفاً" سيترتب على مقترحات عودة المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى مقال يستعرض فيه الكاتب أهمية تطبيق العمل التطوعي في عصر الذكاء الاصطناعي.

نشرت صحيفة الأوبزرفر البريطانية مقالاً بعنوان "قادة الخليج يفقدون الثقة بالحماية الأمريكية بعد حديث ترامب في الأمم المتحدة عن إبادة إيران" كتبته روث مايكلسون.

وتقول الكاتبة إن قادة ودبلوماسيين عرباً بينهم دول الخليج كانوا يأملون عندما اجتمعوا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجميعة العامة للأمم المتحدة، في سماع تطمينات بأن أكبر داعم وأهم حليف لهم، سيواصل الحفاظ على أمنهم.

لكنهم وجدوا أنفسهم بدلاً من ذلك أمام تهديد متجدد بالحرب، بعدما تحدث ترامب علناً عن احتمال "إبادة" إيران، ليعيد تهديده إحياء المخاوف العربية من أن تتساقط الصواريخ الإيرانية مجدداً على أراضيهم رداً على ذلك، كما لم يتمكن القادة العرب من التعبير عن مخاوفهم والحصول على توضيحات بشأن خطط ترامب، إذ لم يكن اللقاء أكثر من "تبادل للتحيات" ومر مروراً سريعاً على الأزمات التي تواجه الخليج، وفقاً للمقال.

ورغم أن ترامب سعى إلى طمأنة الشخصيات الحاضرة بأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بدعم حلفائها، إلا أن الكاتبة ترى أن هذا التعهد يبدو أجوف على نحو متزايد بعد حرب أدت منذ اندلاعها إلى تفكيك مظلة الدفاع الأمريكية في الخليج وما رافقها لعقود من ضمانات أمنية.

وينقل المقال تقديراً بأن الصراع مع إيران دفع دول الخليج إلى توخي الحذر الشديد في التعامل مع الولايات المتحدة.

ويرى المقال أن قلة من قادة الخليج الذين حضروا الاجتماع ما زالوا يعتقدون أن بإمكانهم الاعتماد على الدعم الأمريكي بالطريقة نفسها التي كانوا يعتمدون بها عليه في السابق، مشيراً إلى أن الواقع المادي للتحالف مع واشنطن تغير في عهد ترامب وازدادت المخاطر، فالشراكة التي كان يُقصد منها توفير الحماية باتت الآن تستجلب الهجمات.

وفيما تعرضت قواعد أمريكية في الشرق الأوسط لهجمات إيرانية بينها قاعدة بحرية رئيسية في البحرين تضررت بشكل كبير، تواجه قواعد أخرى خطر التأثر بسحب واسع النطاق للقوات الأمريكية، في وقت تدرس فيه واشنطن مستقبل وجودها في الخليج وسط إعادة تموضع لقواتها في العالم، وفقاً للمقال.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • صورة من على ظهر سفينة أمريكية

  • اللاعب العراقي زيدان إقبال

  • الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ يتصافحان أمام درج الأرشيف الوطني في واشنطن

  • لقطات جوية لروبوت وشاحنات صغيرة بيضاء قرب قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني

الأكثر قراءة نهاية

ووسط هذا التغير، وعدم نجاعة الروابط الاستثمارية أو حتى الهدايا في توفير الحماية المطلوبة، بدأت دول الخليج البحث عن سبل جديدة للدفاع عن نفسها أو الحصول على دعم من جهات أخرى من بينها بكين أو موسكو، لكن لا يوجد بديل جاهز للهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط، وفقاً للكاتبة.

العودة إلى الاتحاد الأوروبي "خطأ مكلف"

متظاهر في لندن يحمل لافتة تدعو رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إلى الانضمام مجدداً إلى الاتحاد الأوروبي

صدر الصورة، SOPA Images/LightRocket via Getty Images

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وإلى صحيفة الديلي تلغراف البريطانية ومقال بعنوان "العودة إلى الاتحاد الأوروبي ليست حلاً سحرياً لعلل الاقتصاد، بل ستكون خطأً مكلفاً" كتبه روجر بوتل.

ويرى الكاتب في مستهل مقاله أن اجتماع حزب العمال الذي سيعقد في ليفربول سيطرح "حلولاً ساذجة" لمشكلات المملكة المتحدة الاقتصادية والمالية، تقوم على تصور وجود "حل سحري"، مع تجنب جميع القضايا الصعبة القائمة.

لكن بوتل يقول ساخراً إنه لا حل سحرياً أقوى من ذلك الذي طرحه معهد توني بلير الأسبوع الماضي، الذي يقترح السعي المباشر والصريح للعودة إلى الاتحاد الأوروبي، بدلاً من إعادة التقرب التدريجي والتراجع عن بريكست بصورة غير مباشرة.

ويقول الكاتب إن هذا النهج يبدو جيداً من الناحية النظرية، مستعرضاً بعض الجوانب الإيجابية له، لكنه يضيف أن نظرة سريعة على تاريخ العلاقات البريطانية مع الاتحاد الأوروبي توضح أنه من غير المرجح أن ينجح عملياً.

وفيما يعتقد كثيرون أن الأداء الاقتصادي الضعيف للمملكة المتحدة في الآونة الأخيرة يعود إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي، يرى بوتل أن الضعف الاقتصادي الذي شهدته المملكة المتحدة مؤخراً لا يعني بالضرورة أن بريكست كان كارثة.

وتحدث عن "عوامل أخرى أضرت بنمو الاقتصاد، ليس أقلها سياسات حكومة حزب العمال بشأن حقوق العمال والحد الأدنى للأجور ومساهمات أصحاب العمل في التأمين الوطني".

ويلفت الكاتب إلى أمر يعتبره "أكثر إثارة للدهشة" وهو أن مؤيدي العودة إلى الاتحاد الأوروبي "لا يبدو أنهم لاحظوا مدى سوء أداء معظم دول التكتل"، ففي العام الماضي نما اقتصاد المملكة المتحدة بنسبة 1.2 في المئة مقارنة مع ألمانيا 1 في المئة، فرنسا 0.5 في المئة.

ويرى أنه ينبغي لكل من يفكر في العودة إلى الاتحاد الأوروبي أن يدرك جيداً الخسارات التي سترافق ذلك، إذ يتعين على بريطانيا زيادة مساهماتها في ميزانية التكتل، إضافة إلى ضياع اتفاقيات التجارة الحرة المختلفة التي تفاوضت عليها لسنوات، إلى جانب قبول جميع لوائح الاتحاد الأوروبي ما قد يكون ضاراً خصوصاً في مجال الذكاء الاصطناعي. وقال إن "من شبه المؤكد أننا سنكون ملزمين بالانضمام إلى اليورو، ما يعني فقدان السيطرة على سياستنا النقدية".

ورغم ذلك يدعم الكاتب التقرب من الاتحاد الأوروبي في بعض المجالات، ومنها اضطلاع المملكة المتحدة بدور قيادي في بناء نسخة أوروبية من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إذ يعد مجالاً تحتاج فيه بريطانيا إلى تعاون وثيق مع حلفائها الأوروبيين، فيما أوضحت الأحداث الأخيرة أنه لا يمكن بالضرورة الاعتماد على الولايات المتحدة، على حد تعبيره.

"الذكاء الاصطناعي لن يحل مكان التواصل الإنساني"

لافتة للذكاء الاصطناعي

صدر الصورة، Bloomberg via Getty Images

نشرت صحيفة الإندبندنت مقالاً بعنوان "يمكن للذكاء الاصطناعي أن يربط بيننا بشكل أسرع، لكنه لا يستطيع أن يحل محل التواصل الإنساني" كتبه سانجاي لوبو مؤسس تطبيق OnHand.

يتحدث المقال عن تأسيس لوبو شركة تكنولوجيا لأنه كان يعيش بعيداً ولم يتمكن من شراء احتياجات والده المصاب بمرض باركنسون.

وبعدما أمضى لوبو جزءاً كبيراً من حياته المهنية في مجال التكنولوجيا ورأى كيف تزيل العوائق من الحياة اليومية، أنشأ تطبيقاً أطلق عليه اسم OnHand، وهو يعمل على "ربط الأشخاص الراغبين في المساعدة بكبار السن والأشخاص الذين يعانون من العزلة ويحتاجون إلى الدعم والتسوق وقضاء الحاجات وإجراء محادثة"، وفقاً للمقال.

ويضيف الكاتب أنه في وقت جائحة كوفيد 19 أصبحت الحاجة في كل مكان، فيما تقدم آلاف الراغبين بالمساعدة وهو ما عزز أمراً كان يؤمن فيه منذ البداية، بأن معظم الناس يريدون فعل الخير، ولكنهم فقط بحاجة إلى من يجعل ذلك أسهل، ويقل: "نحن نعيش على الأرجح أكبر تحول في الحياة المهنية منذ أن بدأت مسيرتي. فالذكاء الاصطناعي يغير ما نفعله، والسرعة التي ننجزه بها، والمهارات التي ستحتاج إليها الشركات. وأنا متحمس جداً لذلك، لكنني أعتقد أيضاً أن هناك خطراً لا نتحدث عنه بما يكفي".

ويضيف: "كلما زاد حجم العمل الذي نقوم به من خلال التكنولوجيا، أصبح من الأسهل أن نفقد جانباً من التواصل الإنساني الذي يساعد المؤسسات على العمل. وقد بدأ العمل الهجين هذا النقاش. ويجعل الذكاء الاصطناعي هذا الأمر أكثر أهمية بكثير".

وفيما يتساءل لوبو عن كيف يبني موظف جديد علاقات خارج نطاق فريقه المباشر، وأين يمكن لشخص ما أن يمارس القيادة قبل أن يصبح مديراً، وكيف يطور الزملاء التعاطف والتواصل والقدرة على حل المشكلات بصورة مبتكرة، في وقت ينجزون فيه المهام بصورة متزايدة بمساعدة آلة، يرى أن العمل التطوعي يمكن أن يكون جزءاً من الإجابة.

ويقول إنه شاهد مجموعات من زملاءه في OnHand يصلون إلى فعاليات تطوعية وهم لا يعرفون الكثير عن بعضهم، ثم يغادرون بعد أن حلوا مشكلة حقيقية معاً.

وهكذا تصبح المسميات الوظيفية أقل أهمية، ويتولى شخص لم يكن متوقعاً زمام المبادرة، ويتحدث الناس مع زملاء لم يكونوا ليلتقوا بهم عادة، ويتعين عليهم الاستماع والتكيف والتواصل والعمل معاً، وبينما يساعدون مجتمعاً محلياً، يطورون أنفسهم أيضاً، وفقاً للمقال.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.