PunchHow Moniepoint customers can check eligibility for FG’s ₦50,000 relief supportThe Jerusalem PostIran's IRGC says two tankers and tugboat caught fire in Strait of HormuzBollywood HungamaCONFIRMED: Sunny Deol makes a ROCKING entry as Lord Hanuman during Ramayana’s end creditsInquirerOSG: Senate didn’t amend Charter in revised impeach rule한겨레인천시 내년도 예산안 15조9천억원…올해 예산보다 3.75% 증가CNN TürkÜç ülkeden ortak savunma hamlesi! Mekke Anlaşması Meclis'teZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFComplete SportsUCL: ‘A Lot To Learn’ – Arteta Critical Of Arsenal Performance Despite Win Over Slavia PragueWirtualna PolskaZłe wieści dla Donalda Tuska. Polacy zabrali głos w nowym sondażuHet Laatste Nieuws🎧 “Daar lachte Ivan Leko eens mee”: HLN Voetbalpodcast blikt terug op PSV-Club Brugge경향신문[단독]유해화학물질 다루는 반도체 실습…학생 안전교육은 공통 매뉴얼에 의존سكاي نيوز عربيةفضيحة انتخابية في كاليفورنيا.. اتهام 28 شخصا بالاحتيال
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, November 5, 2026

دون ضوء أخضر أميركي.. هل تستأنف إسرائيل ضرب إيران؟

Translate

قال رئيس مركز صفدي للدبلوماسية الدولية والأبحاث، مندي صفدي، إن إسرائيل قد تستأنف ضرباتها على إيران منفردة إذا قررت واشنطن الخروج من المواجهة، ورأت تل أبيب أن هناك أهدافا عسكرية لا تزال تستدعي التحرك.

وفي الوقت نفسه، استبعد أن تؤدي خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي إلى تغيير مستوى التعاون الأميركي الإسرائيلي.

وأوضح صفدي، في حديث لسكاي نيوز عربية، أن إيران وحلفاءها قد يحاولون استثمار التحول السياسي في واشنطن، لكنه وصف التعاون بين البلدين بأنه "مستمر ودائم بغض النظر عمن يكون الرئيس".

ضربة محتملة خلال أسبوعين

ورأى صفدي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال يملك حتى يناير هامشا للتحرك، بما في ذلك توجيه ضربة قاسية إلى إيران. وتوقع أن تبدأ الضربة خلال الأسبوعين المقبلين، وفق تقديره، مستندا إلى تصريحات سابقة لترامب بشأن التحرك بعد الانتخابات.

واستشهد بتجربة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش، الذي قال إنه عزز القوة العسكرية في العراق بعد خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي. واعتبر أن الضغوط الداخلية لا تعني بالضرورة تراجع ترامب عن خياراته العسكرية.

وربط صفدي دوافع الضربة بما وصفه بتهديد إيران لأمن إسرائيل والمنطقة، فضلا عن التداعيات الاقتصادية التي قال إن ترامب يوليها اهتماما كبيرا.

ضرب المنشآت وإسقاط النظام

وميز صفدي بين ضرب المنشآت الإيرانية والعمل على إسقاط النظام. وقال إن المسار الثاني يمكن أن يستمر دون قصف، عبر تحركات ميدانية تنفذها من سماها "الجهات المعنية"، فيما ربط استئناف الضربات بأهداف عسكرية، من بينها منع إيران من إعادة بناء قدراتها الصاروخية.

واستشهد بما قال إنه تحرك إسرائيلي منفرد استمر 10 أيام في الجولة الأولى، وأضاف أن تل أبيب قد تحتاج إلى ضربة أو ضربتين تستكملهما واشنطن، لكنه رأى أنها تستطيع مواصلة العمليات الأوسع بمفردها إذا انسحبت الولايات المتحدة من المواجهة.

مباحثات لوقف المساعدات

وفي ملف الدعم العسكري، قال صفدي إن مباحثات وقفه مستمرة منذ أكثر من عشرة أشهر، وإن نتنياهو هو من طلب إنهاء المعونات. وأوضح أن حديث ترامب جاء ردا على سؤال صحفي على هامش لقاء، ولم يكن إعلانا رسميا عن قرار.

وربط صفدي المباحثات بسعي إسرائيل إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وفتح مصانع للذخيرة، قائلا إن اتفاق الدعم مع واشنطن كان يقيد قدرتها على ذلك. وأضاف أن تصريحات ترامب لم تفاجئ تل أبيب، لأن الملف كان مطروحا بالفعل بين الجانبين.

حكومة وحدة أو انتخابات جديدة

وداخليا، استبعد صفدي الإطاحة بنتنياهو، معتبرا أن أيا من قادة الأحزاب لا يملك حاليا القدرة على تشكيل حكومة. وحصر الخيارات في تشكيل حكومة وحدة وطنية أو إعادة الانتخابات، التي رأى أنها قد تصب في مصلحة الليكود وتضر بفرص آيزنكوت وحلفائه.

ورجح أن يدفع الرئيس الإسرائيلي، وربما ترامب أيضا، نحو حكومة وحدة، معتبرا أنها تتيح للجانبين المشاركة في قرارات الحرب والسلام، وتحد من أثر الخلاف الداخلي على الملفات الأمنية والدبلوماسية.

لبنان وسلاح حزب الله

وفي الشأن اللبناني، عزا صفدي عدم ضرب الضاحية الجنوبية إلى إتاحة وقت للمفاوضات التي يقودها ترامب، معتبرا أن انتهاءها قد يدفع إسرائيل إلى اتخاذ قرارات عسكرية منفردة.

ودعا إلى نزع سلاح حزب الله بالكامل وإبعاده عن المشهدين السياسي والعسكري، معتبرا ذلك شرطا لاستعادة لبنان سيادته وتهيئة الطريق لاتفاق سلام. كما طالب بتعاون دولي في هذا الملف، منتقدا الموقف الفرنسي الذي وصفه بـ"التخاذل"، ومتهما باريس بتقديم مصالحها في العلاقة مع الحزب.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.