داخل عالم التخريب الروسي المناهض لبوتين

Published
قدّم رجلان روسيان يعملان سراً لصالح المخابرات الأوكرانية روايات نادرة عن عمليات يزعمان مشاركتهما فيها، استهدفت أصولاً عسكرية وأفراداً داخل روسيا.
ويزعم أحدهما، والذي سنطلق عليه اسم إيفان، أنه لعب دوراً من روسيا في هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على قاذفات استراتيجية ومصانع ذخيرة على أرضه.
ويُظهر الفيلم الوثائقي، الذي أخرجه الصحفي البولندي المستقل مارسين مامون، رجلاً آخر نسميه فوما، وهو روسي يعيش في المنفى في بولندا.
ويقول فوما إنه يدير شبكة من المتطوعين السريين في روسيا، تراقب ضباطاً رفيعي المستوى تفكر المخابرات العسكرية الأوكرانية (GUR) في استهدافهم. ويؤكد أنهم لا يشاركون أبداً في الهجمات نفسها.
كما أنه التزم الصمت بشأن من كانوا يراقبون، ولكن بعد اغتيال الفريق فانيل سارفاروف في ديسمبر من العام الماضي في موسكو، اعترف فوما بأنه زود الأوكرانيين بمعلومات استخباراتية عنه.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.