ESPN DeportesCristiano, cerca del adiós: ¿cómo se retiraron otras leyendas?RTP DesportoEm ambiente conturbado. Portugal defronta Dinamarca após saída de Cristiano RonaldoESPNWhy Darnell Washington has become the Steelers' X factorThe Jerusalem PostIDF: 170 Hamas, PIJ terrorists killed in Gaza were misrepresented as 'innocent journalists'ColliderThe Fate of 'Reacher's First Spin-Off Has Officially Been DecidedThe Hollywood Reporter‘Reacher’ Spinoff ‘Neagley’ Renewed for Season 2 at Prime VideoDeadline‘Reacher’ Spinoff ‘Neagley’ Renewed For Season 2 At Amazon7sur7Les États-Unis durcissent à nouveau leur régime de sanctions contre l’IranSRF NewsKrieg in der Ukraine – Russische Drohnen treffen Schule und Südbrücke in KiewBBC NewsMan City not 'above the rules', says No 10 after backlash to Burnham remarksPremium TimesUnsettled by students’ poor performance, Akwa Ibom disputes report published by PREMIUM TIMESMintTaylor Swift’s former Beverly Hills home, where she wrote ‘1989’, is up for sale at nearly $8 million: See what’s inside
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 1, 2026

أزمة الوقود تتفاقم بالسودان.. ارتفاع في الأسعار وشح الإمدادات

Translate

لا تزال تداعيات الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع تلقي بظلالها على مختلف قطاعات الحياة، وعادت أزمة الوقود لتفرض نفسها من جديد على المشهد اليومي، وسط شح في الإمدادات ما جعل المركبات تتوقف لساعات أمام المحطات في عدد من المناطق.

في العاصمة الخرطوم، وصل سعر جالون البنزين (نحو 4.5 لتر) إلى 40 ألف جنيه (نحو 66 دولاراً بالسعر الرسمي).

وفي ولاية الجزيرة وسط البلاد، حددت السلطات المعنية السعر للمستهلك بجميع محطات الخدمة عند 8 آلاف و950 جنيهاً (الدولار يساوي نحو 600 جنيه بسعر الصرف الرسمي)، بموجب توجيه صادر عن الإدارة العامة للمواد البترولية، على أن يُطبق القرار اعتباراً من الخميس.

وأضافت الإدارة أن كل من يخالف التسعيرة المعلنة يعرّض نفسه للمساءلة القانونية.

وفي ولاية كسلا شرقي البلاد، أعلنت إدارة النقل العام والبترول رفع السعر من 8048 جنيهاً إلى 8841 جنيهاً، اعتباراً من الخميس.

زحام على الوقود بالسودان

قال سائق توكتوك يدعى عبدالله محمد لـ"الشرق" إن أزمة الوقود أجبرته على التوقف عن العمل، بعدما قضى أكثر من 3 أيام أمام محطات الوقود، ما جعله عاجزاً عن توفير الاحتياجات الأساسية لأسرته، باعتباره العائل الوحيد لها.

وأضاف أنه أوقف التوكتوك عن العمل، وبدأ البحث عن مصدر رزق جديد.

وأوضح أن ارتفاع سعر البنزين في السوق السوداء إلى أكثر من 80 ألف جنيه، مع استمرار نقص المعروض، أدى إلى زيادة تكاليف التشغيل، مشيراً إلى أن عائد العمل على التوكتوك لم يعد يغطي تكلفة الوقود.

وقال سائق توكتوك آخر يُدعى أيمن لـ"الشرق" إنه أوقف مركبته عن العمل منذ أسبوع بسبب الصفوف الطويلة أمام محطات الوقود، موضحاً أن السائق قد يقضي يومه من الصباح حتى المساء في الانتظار دون أن يتمكن من الحصول على الوقود.

وأضاف أن الحديث عن زيادة جديدة في أسعار الوقود جعل السائقين ينتظرون في الصف حتى الوصول إلى المضخة لمعرفة السعر الجديد.

وقال سائق  حافلة يدعى الضوء آدم لـ"الشرق" إن أزمة الوقود تفاقمت مع زيادة سعر الدولار الجمركي وأسعار المشتقات البترولية، إلى جانب توقف بعض المحطات عن البيع، موضحاً أن أصحاب بعض المحطات يحتفظون بالكميات الموجودة في الخزانات انتظاراً لزيادة الأسعار.

وأشار آدم إلى تكرار أزمات الوقود والصفوف الطويلة بصورة شبه شهرية، واستمرارها أحياناً لأكثر من أسبوع، مناشداً السلطات بالتدخل لمعالجة الأزمة.

وقال صاحب مصنع بلاستيك في الخرطوم، طلب عدم ذكر اسمه لـ"الشرق"، إن أزمة الوقود الحالية هي الأسوأ منذ سنوات، وتسببت في توقف شبه كامل للإنتاج.

وأضاف أن المصنع يعتمد على المولدات، وأن تكلفة التشغيل ارتفعت بأكثر من 70%، بعدما قفز سعر الجالون من 18 إلى أكثر من 40 ألف جنيه في السوق الرسمية و80 ألفاً في السوق السوداء.

وأشار إلى أنه اضطر إلى تقليص العمل من ورديتين إلى واحدة وخفض الإنتاج بنسبة 60%، وخسر عقوداً بقيمة 30 مليون جنيه، بسبب فشله في التسليم لعملاء في بورتسودان وعطبرة، كما سرّح 6 عمال.

وتوقع أن يؤدي استمرار الأزمة إلى إغلاق معظم المصانع الصغيرة خلال شهرين، مطالباً بتخصيص كمية محددة للمصانع وتثبيت السعر ومنع الاحتكار.

من جانبه أفاد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، في بيان الأربعاء، بأن رئيس الوزراء كامل إدريس، ووزير الطاقة المعتصم إبراهيم، ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، تفقدوا عدداً من محطات الوقود في الخرطوم، واطمأنوا على توفر المشتقات البترولية وضمان توفرها.

واعتبر إدريس، خلال الجولة، أن الحرب انتقلت من حرب عسكرية إلى حرب اقتصادية، لكنه قال: "الحرب الاقتصادية مقدور عليها".

ووجّه بضخ المزيد من المواد البترولية في محطات الوقود، مشدداً على ضرورة الإسراع في توفير الوقود لتفادي التكدس والازدحام، كما حث البنوك على معالجة المشكلات الفنية في التطبيقات البنكية، بما يسهم في تسهيل احتياجات المواطنين.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.