PunchHow Moniepoint customers can check eligibility for FG’s ₦50,000 relief supportThe Jerusalem PostIran's IRGC says two tankers and tugboat caught fire in Strait of HormuzBollywood HungamaCONFIRMED: Sunny Deol makes a ROCKING entry as Lord Hanuman during Ramayana’s end creditsInquirerOSG: Senate didn’t amend Charter in revised impeach rule한겨레인천시 내년도 예산안 15조9천억원…올해 예산보다 3.75% 증가CNN TürkÜç ülkeden ortak savunma hamlesi! Mekke Anlaşması Meclis'teZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFComplete SportsUCL: ‘A Lot To Learn’ – Arteta Critical Of Arsenal Performance Despite Win Over Slavia PragueWirtualna PolskaZłe wieści dla Donalda Tuska. Polacy zabrali głos w nowym sondażuHet Laatste Nieuws🎧 “Daar lachte Ivan Leko eens mee”: HLN Voetbalpodcast blikt terug op PSV-Club Brugge경향신문[단독]유해화학물질 다루는 반도체 실습…학생 안전교육은 공통 매뉴얼에 의존سكاي نيوز عربيةفضيحة انتخابية في كاليفورنيا.. اتهام 28 شخصا بالاحتيال
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, November 5, 2026

هزيمة الكونغرس تشعل صراعا جمهوريا.. هل انتهت حقبة "ماغا"؟

Translate

أثارت الهزيمة الكبيرة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأميركية تساؤلات متزايدة بشأن مستقبل حركة "ماغا"، التي يتزعمها الرئيس دونالد ترامب، وسط دعوات من شخصيات محافظة إلى مراجعة سياسات الحزب والتخلي عن بعض توجهاته الشعبوية، استعدادا لمرحلة ما بعد ترامب.

وذكرت وكالة "فرانس برس"، الخميس، أن نتائج الانتخابات، التي منحت الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس، دفعت عددا من الجمهوريين إلى إعادة النظر في مستقبل الحزب ومدى استمرار نفوذ ترامب، مع اقتراب السباق الرئاسي لعام 2028، الذي لا يستطيع الرئيس الحالي خوضه بسبب القيود الدستورية على الترشح لولاية ثالثة.

دعوات للتخلي عن نهج ترامب

ودعت صحيفة "وول ستريت جورنال"، التي تمثل صفحات الرأي فيها تيارا محافظا تقليديا، الحزب الجمهوري إلى إجراء "مراجعة ذاتية"، والتخلي عن الخطاب القائم على القومية المتشددة وسياسات الهوية.

واعتبرت الصحيفة أن سياسات ترامب الاقتصادية والهجرة لم تنجح في استمالة شرائح انتخابية حاسمة.

وقالت: "فرض الرسوم الجمركية والترحيل الجماعي ليسا بديلا عن زيادة حقيقية للدخل، ومغازلة قاعدة مؤيدي ترامب ليست بديلا عن استمالة الناخبين من أصول إسبانية والمستقلين والناخبين المترددين في الضواحي الذين تخلوا عن الحزب الثلاثاء".

وفي المقابل، أظهر البيت الأبيض تمسكه بموقفه، إذ نشر الأربعاء صورة لترامب بملامح صارمة، مرفقة بعبارة "ترامب لا يزال رئيسكم"، في إشارة إلى استمراره في منصبه حتى يناير 2029.

فانس وحرب إيران.. بداية التباعد؟

وتتجه الأنظار داخل الحزب الجمهوري إلى نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي يعد من أبرز المرشحين المحتملين لخلافة ترامب في انتخابات 2028.

وحرص فانس على تجنب انتقاد الرئيس مباشرة، لكنه حمّل الحرب مع إيران مسؤولية الخسائر الانتخابية.

وقال في منشور على منصة "إكس": "سبب خسارتنا هو الحرب"، مضيفا أن ترامب نفسه أقر بذلك.

وكان ترامب قد أشار إلى أن الحرب في الشرق الأوسط ساهمت جزئيا في خسارة الجمهوريين، لكنه حمّل أيضا ضعف بعض المرشحين مسؤولية النتائج.

أما حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، فوصف الهزيمة بأنها تهديد بمستوى "الانقراض" للحزب الجمهوري، محذرا من احتمال اضطرار الحزب إلى الانتظار حتى عام 2032 لاستعادة السيطرة على الكونغرس.

ودعا النائب الجمهوري دون بايكون حزبه إلى العودة إلى المبادئ المحافظة التي ارتبطت بالرئيس الأسبق رونالد ريغان.

وقال: "رفض الناخبون الشعبوية والفوضى وبوتين والرسوم الجمركية".

دعوات لطرد ترامب من الحزب

وذهبت النائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور غرين، التي كانت من أبرز حلفاء ترامب قبل خلافها معه، إلى المطالبة بإبعاده عن الحزب.

وقالت: "إذا أراد الحزب الجمهوري أن تكون لديه أي فرصة في المستقبل، فعليه طرد دونالد ترامب من الحزب".

وفي موقف آخر، دعا ماثيو بويل، أحد أبرز العاملين في موقع "بريتبارت" اليميني، الجمهوريين إلى العودة إلى القضايا الأساسية التي تشغل الناخبين.

وقال: "لا مزيد من الحروب التي لا تنتهي"، مشددا على ضرورة تبني سياسات اقتصادية تخدم المواطنين العاديين بدلا من المصالح الخاصة، والتعامل بعقلانية مع تطبيق قوانين الهجرة.

وفي المقابل، حاول بعض المؤثرين المقربين من حركة "ماغا" تحميل تيار المحافظين الجدد مسؤولية الهزيمة.

وكتب الناشط اليميني جاك بوسوبيك على منصة "إكس": "عمل رائع أيها النيوكونز"، في إشارة إلى المحافظين الجدد الذين يتبنون سياسات خارجية قائمة على التدخل العسكري.

هل يفقد ترامب قبضته على الجمهوريين؟

ورغم تصاعد الانتقادات، لا يزال ترامب يحتفظ بنفوذ واسع داخل الحزب الجمهوري، الذي ارتبطت هويته السياسية بشخصيته منذ فوزه بالرئاسة عام 2016.

وقالت إيمي دايسي، المسؤولة الديمقراطية السابقة والخبيرة الجامعية، لوكالة "فرانس برس"، إن السؤال الرئيسي يتمثل في مدى استعداد القيادات الجمهورية في مجلسي النواب والشيوخ للنأي بنفسها عن ترامب.

وأوضحت أن الهزيمة الانتخابية قد تضعف نفوذ الشخصيات المرتبطة بحركة "ماغا"، لكنها لن تؤدي إلى اختفائها من المشهد السياسي.

ومع ذلك، بدأت بعض الأصوات الجمهورية تطالب بمواجهة مباشرة مع الرئيس.

وقال عضو الكونغرس السابق بوب غود: "علينا أن نبدأ بالاعتراف بأن ترامب كان ولا يزال هو المشكلة. الهمس بذلك سرا لن يجدي نفعا".

وتأتي هذه الانقسامات بينما يستعد الجمهوريون لمرحلة انتقالية تسبق انتخابات الرئاسة عام 2028، وسط تساؤلات بشأن قدرة الحزب على الحفاظ على قاعدة ترامب الانتخابية، واستعادة الناخبين المستقلين والمحافظين التقليديين الذين ابتعدوا عنه في انتخابات التجديد النصفي.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.