Punch2027: Northern candidates should wait till 2031 to contest – Kano govThe Jerusalem Post'I'm responsible for hell': Ben-Gvir threatens Hamas terrorist behind 1996 bus bombingsDaily MaverickGROUNDUP: Gauteng government’s R144m gift to beauty training companyBollywood HungamaAnshuman Jha plans special screenings of Om Ka Hari across 15 cities as film enters week 2: "I want to keep walking that extra mile"Inquirer6 fugitives arrested in Northern MindanaoVarietyFlorence Pugh Speaks Out Over Cornell University Sexual Assault Case: ‘We Need Our Men to Be as Horrified and Sickened as Us’CNN TürkEnner Valencia'dan hat-trick! 3 golle skoru değiştirdiUOLColaboradora de María Corina Machado retorna à VenezuelaХабр«Мы больше не можем это взломать»: как Anthropic похоронила промпт-инъекции, но забыла про особенности AI-агентовNOSGezinsdrama in Vlaanderen, zoon (17) verdacht van moord op moeder en zusWirtualna PolskaTak mieli zarobić miliony. Kradli auta i rozkładali je na części7sur7Pourquoi l’hérédité ne dépend pas uniquement de l’ADN
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 28, 2026

مساعي استئناف المفاوضات تصطدم بـ"حرب التنازلات" بين الولايات المتحدة وإيران

Translate

يضغط وسطاء على إيران لتقديم تنازل بشأن برنامجها النووي، في محاولة لإحياء محادثات وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، بعدما رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقترح طهران للهدنة، وسط مساعٍ حثيثة للحيلولة دون تصعيد الصراع مجدداً إلى "حرب شاملة".

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن وسطاء مشاركين في المحادثات، قولهم إن فرص التوصل إلى تنازل إيراني لإرضاء ترمب بشأن القضية التي يوليها الأولوية، وهي منع إيران من امتلاك سلاح نووي، تبدو محدودة.

وحاول ترمب إعادة تأطير الصراع حول هدف الحرب الأصلي المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، ودفع مسار المفاوضات بعيداً عن مسألة إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء سيطرة إيران عليه.

وفي كلمة أمام الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، قال ترمب إنه يدرس ما إذا كان سيقدم على "إبادة" حكومة طهران لمنعها من امتلاك قنبلة نووية؛ لكن طهران لم تعط الوسطاء مؤشرات تذكر على استعدادها لبحث برنامجها النووي.

وقال مسؤولون في حكومات شرق أوسطية تتواصل بانتظام مع إيران، إن القادة الإيرانيين يعتقدون أنهم قادرون على تحمل حصار أميركي طويل أو حملة قصف أميركية جديدة.

وأضاف المسؤولون للصحيفة، أن السلطة داخل إيران تتركز الآن في أيدي الحرس الثوري الإيراني، القوة شبه العسكرية والاقتصادية التي طالما تبنت موقفاً متشدداً إزاء التسويات مع الغرب.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن بلاده منفتحة على التفاوض، لكنها سترد على أي هجوم بالمثل.

وأضاف في مقابلة مع برنامج Meet the Press على شبكة NBC News، "نحن مستعدون تماماً لاستئناف الحرب. وسنظل صامدين في مواجهة أي عدوان جديد، حتى لو وصل الأمر إلى حرب نهاية العالم. لكننا في الوقت نفسه مستعدون للدبلوماسية. والقرار بيد الرئيس ترمب".

طهران تطالب بتنازلات أميركية

بقي عراقجي في نيويورك خلال عطلة نهاية الأسبوع لإجراء محادثات إضافية بعد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن مسؤولين عرباً مشاركين في جهود الوساطة قالوا إن إيران "لم تقدم أي تنازل" منذ رفض ترمب خطة الهدنة التي طرحتها طهران.

وقال مسؤولون عرب في منطقة الخليج لـ"وول ستريت جورنال"، إن إيران تريد من واشنطن تقديم تنازلات قبل استئناف المفاوضات.

وفي مقابلة مع "بلومبرغ"، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، والذي تشارك بلاده في جهود الوساطة بين طهران وواشنطن،  إن الصراع يصبح أكثر تعقيداً مع مرور الوقت، مشيراً إلى هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن على السعودية.

وأضاف رئيس الوزراء القطري: "هذا الصراع معقد للغاية. لا توجد استراتيجية واضحة وشاملة نتبعها لوضع حد لهذا الأمر، وهذا تحديداً ما نفتقده اليوم".

وبحسب "وول ستريت جورنال"، يشكك ترمب نفسه في فرص نجاح الدبلوماسية، وقال لمساعديه إنه يتوقع استئناف حملة القصف.

رفض هدنة الـ7 أيام

ورفض ترمب، الجمعة، مقترحاً إيرانياً لوقف إطلاق النار كان سيتيح إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية لمدة 7 أيام، بما يسمح بإجراء مفاوضات.

وفي الوقت نفسه، أصبحت الولايات المتحدة أكثر ثقة في أن حصارها البحري يلحق ضرراً شديداً بالاقتصاد الإيراني. وقال مسؤولون أميركيون وخليجيون، إن إيران تفقد السيطرة على مضيق هرمز، مع استمرار مرور ملايين براميل النفط عبر هذا الممر الحيوي للتجارة العالمية ونقل الخام.

وقال عمر كريم، الباحث في أمن الخليج بجامعة "برمنجهام" البريطانية، إن ذلك "يضعف نفوذ إيران على طاولة المفاوضات".

ويرى كريم أن الحكومة الإيرانية المتشددة تعتقد أن ترمب والحزب الجمهوري سيخسران انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، وأن الرئيس سيكون بعدها أقل تقيداً بالاعتبارات الانتخابية وأكثر استعداداً لاستخدام القوة، وأقل ميلاً إلى إبرام اتفاق بشروط طهران.

وأضاف: "في الوقت الراهن، سيُنظر إلى أي تنازل من أي طرف باعتباره تعبيراً عن الضعف من جانب الطرف الآخر، وليس مجرد استعداد لتسوية الأمور".

خلافات "مذكرة التفاهم"

وبحسب "وول ستريت جورنال"، فإن إيران تريد من الولايات المتحدة العودة إلى "مذكرة التفاهم" التي وافق عليها ترمب في يونيو الماضي، وكان من شأنها إعادة فتح مضيق هرمز وبدء مفاوضات نووية في نهاية المطاف، مقابل رفع بعض العقوبات المفروضة عن إيران، والإفراج عن مليارات الدولارات من أموال طهران المجمدة في الخارج، ورفع الحصار الأميركي، إلى جانب بنود أخرى.

وكان يُنظر على نطاق واسع إلى الاتفاق باعتباره يصب في مصلحة إيران، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن ترمب لم يعد يرغب في العودة إليه. وبدلاً من ذلك، شددت واشنطن العقوبات على إيران والدول التي تتعامل معها، في إطار جهود شملت السعي إلى وقف حركة الطيران من البلاد وإليها.

وقال بهنام بن طالبلو، الباحث في الشأن الإيراني في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" بواشنطن: "ليس من المفاجئ أن جميع الأطراف تعمل على تشديد مواقفها"، مضيفاً أن "طهران تحاول دفع ترمب إلى القبول بنسخة مختصرة من الاتفاق الذي انتهكته في وقت سابق هذا الصيف. وفي المقابل، تبدو واشنطن عازمة على تصعيد العقوبات والإبقاء على الحصار إلى أن تستشعر استسلام طهران".

وقال مسؤول رفيع المستوى في حكومة شرق أوسطية تشارك في المحادثات لـ"وول ستريت جورنال"، إن إيران كانت مستعدة لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، وكانت قريبة من ذلك في وقت سابق من العام خلال محادثات مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

لكن المسؤول قال إن طهران ستحتاج إلى ضمانات صريحة بأن إسرائيل لن تشن هجوماً جديداً بعد التوصل إلى أي اتفاق بين واشنطن وإيران.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.