וואלהבכירים במפלגתו של קנצלר גרמניה הביעו בו תמיכה על רקע הלחץ להתפטרESPNTransfer rumors, news: Barça, Madrid believe Haaland could leave Man City next summerThe Jerusalem PostIDF arrests Iran's Press TV journalist in West Bank, hands her to police, source confirms to 'Post'UN NewsThe world comes to New York: What’s at stake at UN General Assembly high-level weekRTP DesportoOpen de Portugal promovido à primeira divisão do golfe europeuBollywood HungamaAmit Sadh’s Pratap to release in theatres on November 20, 2026; FIRST look unveiledPunchPublic appointments should be based on competence – PRP chieftainInquirerEjercito vows to ensure funding for major railway projectsDigital SpyEmmerdale's Joe Tate to face new revenge plan after Ruby burialVilaWebEl Partit Demòcrata Europeu recorda a Llarena que ha d’aplicar la llei europea i amnistiar PuigdemontBBC NewsCarney's new love-in with EU has everything to do with TrumpGolem.deElon Musk fordert: Unternehmen sollen ihre KI-Systeme gegenseitig prüfen
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 16, 2026

لماذا قد يُضرّ العمل من المنزل بصحتك النفسية؟

Translate

(CNN) -- منذ أبريل/نيسان، يعمل ماثيو جورين قرابة 75 ساعة أسبوعيًا عن بُعد، من مكتبه المنزلي بالقرب من بورتلاند بولاية أوريغون الأمريكية، حيث يقضي غالبية وقته بمفرده.

قال جورين إن "العزلة بكل ما تحمله من جوانب جديدة ومختلفة، قد تكون صعبة أحيانًا بالنسبة إلى شخص منفتح اجتماعيًا".

كانت دراسة جديدة قد أشارت إلى أنّ قضاء وقت طويل في العمل بمفردك قد يُضرّ بصحتك النفسية. ومع توجه الشركات لإلزام موظفيها بالعودة إلى المكاتب، أوضح خبراء أنّه من المهم تخصيص وقت لتفاعل اجتماعي هادف خلال يومك، بصرف النظر عن مكان عملك.

ووجدت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Science أنّ الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم ويعملون في وظائف يمكن أداؤها عن بُعد، أفادوا بأنهم يعانون من ضيق نفسي وعزلة اجتماعية أكثر من الأشخاص الذين تتطلب وظائفهم العمل حضوريًا.

حلّل الباحثون بيانات أكثر من عقد مستقاة من استطلاعات وطنية، وقارنوا بين إفادات العاملين في وظائف يمكن أداؤها عن بُعد مثل التسويق، والعاملين في وظائف تتطلب الحضور شخصيًا مثل الجراحة. ولم تقِس الدراسة عدد الأشخاص الذين عملوا عن بُعد تحديدًا.

وجدت الدراسة أن العاملين في وظائف مناسبة للعمل عن بُعد ويعيشون بمفردهم أمضوا 25% من الأيام من دون تواصل اجتماعي، أي أكثر من ضعف النسبة لدى العاملين في وظائف لا يمكن أداؤها عن بُعد.

مع طلب بعض الشركات من موظفيها العودة إلى المكاتب حتى خمسة أيام أسبوعيًا، قد لا يبدو الذهاب إلى المكتب بوتيرة أكبر أمرًا سيئًا إلى هذا الحد. 

وأشارت عالمة النفس التنظيمي الدكتورة كونستانس نونان هادلي، مؤسسة معهد "لايف آت وورك"، غير المشاركة في الدراسة إلى أن العمل عن بُعد بالكامل قد يزيد من خطر الشعور بالوحدة، لكن زيادة العمل حضوريًا ليست دائمًا الأفضل.

قالت هادلي: "يفترض ذلك أنك عندما تذهب إلى المكتب، ستجد بيئة اجتماعية مُشبعة وذات معنى"، مضيفة أنّ "مواجهة مشاعر الوحدة والعزلة تبدأ بقضاء مزيد من الوقت في بيئات تشعر فيها بأن الآخرين يقدّرونك ويفهمونك، سواء في المكتب أو في أماكن أخرى".

العمل من المنزل

بعد سنوات من انتهاء الجائحة، لا يزال العمل عن بُعد يحظى بشعبية في الولايات المتحدة، إذ قال 61% من الموظفين إنهم يفضلون العمل بنظام هجين، بينما يفضل 33% العمل عن بُعد بالكامل، و6% يفضلون العمل من المكتب.

ذكر المشاركون خاصية "تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية" باعتبارها أحد أبرز أسباب تفضيلهم العمل الهجين. ووجدت دراسات أخرى أن العمل عن بُعد يزيد الإنتاجية أيضًا.

وفي حين وجدت دراسة Science أنّ العاملين في وظائف مناسبة للعمل عن بُعد سجلوا مستويات أعلى من الضيق النفسي، حذّر خبراء آخرون من افتراض أن العمل عن بُعد بحد ذاته يؤدي إلى تدهور الصحة النفسية. 

ووجدت دراسة Science أن التغير في مستويات الضيق النفسي منذ الجائحة كان ضعف ما سُجل لدى الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم ويعملون في وظائف مناسبة للعمل عن بُعد، مقارنة بمن يعيشون مع آخرين. وعندما كانت تمر أيام من دون تواصلهم مع شخص آخر، لم يعوّضوا ذلك بالتواصل الاجتماعي بعد ساعات العمل.

قالت هادلي إن هذا السلوك قد يكون ناتجًا عن الشعور بالوحدة أو قلة الاعتياد على التفاعل الاجتماعي، ما يجعل تجنب التفاعلات المستقبلية أسهل، مضيفة أنّ الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة، يصبحون أكثر حساسية تجاه الرفض الاجتماعي، وقد يتجنّبون التفاعلات المستقبلية كآلية دفاعية.

للوهلة الأولى يبدو أن العمل من المكتب له مزايا، إذ وجد تقرير لشركة KPMG عام 2024، أن 86% من الرؤساء التنفيذيين قالوا إنهم سيقدمون مكافآت للموظفين الذين يقضون وقتًا أطول في المكتب. كما وجدت دراسة نُشرت في شبكة أبحاث العلوم الاجتماعية في مايو/أيار أن العمل عن بُعد يُقلّل من فرص الشباب في الحصول على وظائف مستقبلًا.

لكن الذهاب إلى المكتب لا يضمن التواصل الاجتماعي.

وقالت تامي ألين عالمة النفس في تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية التي تركز أبحاثها على العمل عن بُعد والعمل المرن والصحة المهنية: "لا يمكن افتراض أن وجود شخص في المكتب يعني بالضرورة أنه يتواصل فعلًا مع أشخاص آخرين"، مضيفة أن ذلك لا يعني أيضًا أن علاقاته مع الأشخاص الموجودين في المكتب إيجابية.

وأوضحت هادلي أن البيئات الإيجابية والمشبعة اجتماعيًا هي الأماكن التي يتلقى فيها الأشخاص مشاعر تُحفز على الراحة النفسية، لافتة إلى أن إجبار الموظفين على العودة للمكتب قد يؤثر بشكل عكسي على صحتهم النفسية.

اعتبرت هادلي أنه "عندما يفرض القادة أمرًا لا يريده الناس بوضوح ويعبّرون عن رفضهم له صراحة، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة الشعور بالوحدة"، مضيفة أنه من المهم أن يستمع أصحاب العمل إلى الموظفين، وأن يصمموا برامج إرشاد، ومجموعات، وفعاليات اجتماعية يرغب الموظفون بالمشاركة فيها.

لفتت هادلي إلى أن الموظفين الذين يعانون من الوحدة المزمنة ويواجهون صعوبة في الثقة بقدرتهم على التفاعل الاجتماعي قد يحتاجون إلى دعم إضافي. وقد تساعد الدعوات الشخصية إلى الفعاليات في تهدئة مخاوف الرفض وتشجيعهم أكثر على المشاركة.

إذا كنت تعمل عن بُعد وتقضي وقتًا طويلًا بمفردك، فقد يكون لقليل من التفاعل الاجتماعي أثر كبير.

ووجدت دراسة أجريت عام 2013 أن التفاعلات البسيطة، مثل الدردشة مع بائع القهوة أو الابتسام لشخص غريب، يمكن أن تمنح الأشخاص شعورًا بالانتماء.

وكانت هادلي قد سألت المشاركين حول بيئة العمل الأكثر إشباعًا من الناحية الاجتماعية، ووجدت أنها لم تكن المنزل أو المكتب، بل مكانًا ثالثًا بينهما.

أشار المشاركون إلى أماكن يمكنهم فيها أن يكونوا على طبيعتهم، مثل مساحات العمل المشتركة والمقاهي. ففي هذه الأماكن، لم يكن هناك توتر أو منافسة ضمنية.

وقالت هادلي: "عندما تفكر في كيفية إضافة مزيد من الوقت للتواصل الاجتماعي إلى يومك، ليس بالضرورة أن يكون ذلك في مكتبك".

View the original on CNN بالعربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.