ماذا يحدث إذا تجاوز USD/JPY مستوى 160؟ "المصداقية تتراجع أكثر"

Investing.com - وفقاً لبنك BofA Securities، فإن استمرار تداول زوج فوق مستوى 160 دون تدخل قد يُضعف الثقة في التزام اليابان بدعم الين، ويدفع العملة نحو مستوى 165.
كان الزوج يتداول بالقرب من مستوى 160 قبيل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر يوليو، مما أعاد تسليط الضوء على احتمالية تدخل السلطات اليابانية والأمريكية للحد من مزيد من ضعف الين.
وأشار بنك BofA إلى أن كسر مستوى 160 دون اتخاذ أي إجراء سيُفسَّر على أنه دليل على محدودية الإرادة السياسية. وفي هذا السيناريو، قد يقترب زوج USD/JPY من مستوى 165 خلال أغسطس، مع احتمال أن يشهد منحنى عائد انحداراً حاداً مع ارتفاع العوائد طويلة الأجل بوتيرة أسرع من العوائد قصيرة الأجل.
وقد تعززت الثقة في السلطات عقب تنفيذ اليابان والولايات المتحدة تدخلاً منسقاً في 31/07/2024.
غير أن هذه المصداقية تآكلت منذ ذلك الحين، وفقاً للمحللين، بعد أن أحجم المسؤولون عن تنفيذ تدخل متابع حين دفعت بيانات التوظيف الأمريكية الأضعف من المتوقع زوج USD/JPY نحو الانخفاض في 07/08/2024. وعاد الزوج لاحقاً إلى منطقة 159.
ويمكن لاستجابة سياسية أقوى أن تُعيد الثقة. إذ إن التدخل الذي يدفع USD/JPY نحو الانخفاض بشكل ملموس في أعقاب بيانات تضخم أمريكية قوية سيوحي بأن المسؤولين انتظروا مرور مخاطر الحدث قبل التحرك.
كما يمكن للسلطات التدخل في أعقاب قراءة أضعف لمؤشر أسعار المستهلكين تدفع الزوج نحو الانخفاض، مما يعزز هذه الحركة ويُشير إلى نية تقوية الين بما يتجاوز مجرد تصحيح مؤقت.
في المقابل، ستُبقي الاستجابة المحدودة على تراجع المصداقية. فإذا منع المسؤولون زوج USD/JPY من كسر مستوى 160 دون دفعه نحو مستوى 155، فقد تستنتج الأسواق أنهم مرتاحون لتداول الزوج داخل نطاق يتراوح بين 155 و160.
وقد يكون التدخل المتكرر للدفاع عن مستوى 160 مكلفاً. وعندئذٍ قد يواجه بنك اليابان ضغوطاً متزايدة لتسريع رفع أسعار الفائدة، مما يُحوّل العبء الرئيسي لدعم الين من التدخل في سوق العملات إلى السياسة النقدية.
وأفاد بنك BofA بأن التنبؤ بالتوقيت الدقيق أو المحفز للتدخل يظل أمراً عسيراً، إذ لا تملك السلطات حافزاً يُذكر لإرساء آلية استجابة يمكن التنبؤ بها.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.