12 عضواً بمجلس الشيوخ الأميركي يطالبون بإلغاء اتفاق الديزل مع روسيا

دعا 12 عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي، بينهم 6 جمهوريين، الثلاثاء، إلى إلغاء الاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن وقود الديزل، وقالوا في رسالة إنه يساعد موسكو على تمويل حربها في أوكرانيا ولا يعود بالنفع على الأميركيين.
وتضاف الرسالة إلى انتقادات متزايدة للاتفاق من جمهوريين وديمقراطيين، وتمثل تحولاً عن الدعم شبه الجماعي الذي كان يحظى به الرئيس دونالد ترمب من الجمهوريين في قرارات السياسة الخارجية، قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، والتي ستحدد ما إذا كان الحزب سيحتفظ بالسيطرة على الكونجرس.
واعتبر المشرعون في الرسالة أن "منح موسكو القدرة على بيع الديزل الروسي بحرية في الأسواق العالمية يلحق الضرر بالمصالح الأمنية الأميركية، ويشكل خيانة لشعب أوكرانيا، الذي يواصل الدفاع عن نفسه في مواجهة الحرب الدموية وغير القانونية التي يشنها فلاديمير بوتين".
وأضافوا: "هذه الصفقة هدية لخصمنا وخيانة لحلفائنا، لذا يجب إلغاؤها".
ووقع على الرسالة الجمهوريون ميتش ماكونيل، وتوم تيليس، وسوزان كولينز، وآلان أرمسترونج، وليسا موركوفسكي، وجون كورنين، إلى جانب 6 أعضاء ديمقراطيين.
وكانت كولينز وموركوفسكي وتيليس انضموا إلى الديمقراطيين، الأحد، في بيان مشترك دعوا فيه ترمب إلى "التراجع" عن الاتفاق، معتبرين أنه يتعارض مع القانون الأميركي الذي يحظر استيراد الطاقة إلى أن تنهي روسيا حربها على أوكرانيا.
وفي وقت سابق الثلاثاء، سُئل ترمب عن صفقة الديزل، لكنه تجنب الرد على سؤال بشأن ما إذا كانت روسيا قد تستخدم عائداتها في شراء مزيد من الذخائر.
كما وقع على الرسالة الديمقراطيون ريتشارد بلومنتال وكريس كونز، وجين شاهين، وريتشارد دوربين، وشيلدون وايتهاوس، وجاك ريد.
رهان ترمب على الديزل الروسي
أثار اتفاق ترمب بشأن السماح بتصدير الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة تساؤلات قانونية، وخلافاً مع حلفائه الجمهوريين وقادة أوروبيين، وزاد التوتر مع أوكرانيا، فيما يرجح خبراء أن هدف خفض الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي من المستبعد أن يتحقق، وفق "بلومبرغ".
وبموجب الاتفاق، الذي أُعلن عنه أواخر الأسبوع الماضي، ستبدأ موسكو ضخ إمدادات الديزل إلى الأسواق العالمية، في إطار مساعي واشنطن لخفض الأسعار التي سجلت مستويات قياسية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
واعتبرت "بلومبرغ" أن قرارات ترمب وإعلان الهدنة يمثلان رهاناً على أن خفض أسعار الوقود سيكون وسيلة لكسب مزيد من الأصوات الشهر المقبل، رغم مخاطر إثارة ردود فعل غاضبة من الحلفاء والخصوم السياسيين على حد سواء.
وكان أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد طالبوا ترمب بـ"التراجع عن مساره" بشأن خطته للتوصل إلى اتفاق على الديزل مع روسيا.
كما أثار الاتفاق توترات جديدة مع أوروبا، إذ حذر مسؤولون من أنه سيعزز الجهود الحربية لموسكو في أوكرانيا، ودعوا الولايات المتحدة بدلاً من ذلك إلى فرض مزيد من العقوبات.
وتواجه الخطة أيضاً تحدياً قانونياً، إذ يحظر قانون صدر عام 2022 على الولايات المتحدة شراء معظم منتجات الطاقة الروسية.
ولا يزال من غير الواضح كيف يعتزم ترمب تجاوز هذا الحظر، فيما أعرب بعض المشرعين، بينهم السيناتور الجمهوري عن ولاية ميسيسيبي روجر ويكر، عن عدم توقعهم تنفيذ الاتفاق.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.