The Jerusalem PostIran hardliners demand US ‘pays the price’ before war ends, emboldened by GOP defeat - reportPunchNigeria faces 2.2 million-tonne annual fish deficit — FGBBC SportWatch Sportscene highlights of Sunday's Premiership actionDaily MaverickINVESTMENT OUTLOOK: Could a blue wave in the US transform the red wave in local retailers?Collider10 Brilliant Sci-Fi Books You Can Finish in One DayZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCBS NewsIran downplays new U.S. task force aimed at disrupting land routesБи-би-сиПрезидент Израиля поручил сформировать новое правительство лидеру оппозиции АйзенкотуWirtualna PolskaByli w Krakowie pięć minut przed zamachem. "Myśleliśmy, że to fake news"سكاي نيوز عربيةالإمارات تتضامن مع مصر وتعزي في حادث تصادم قطارينالشرقأميركا.. نشوة الانتصار تشعل خلافات الديمقراطيين بشأن الطريق إلى انتخابات 2028The Sydney Morning HeraldSupport for Labor plunges
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, November 8, 2026

ترمب يربط تجنب استئناف الحرب بتوقيع إيران "اتفاقاً قوياً"

Translate

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إن من "المستبعد جداً" أن يضطر إلى إصدار أمر باستئناف الحرب مع إيران، ما دام هناك تقدم في المفاوضات بشأن برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز، لكنه أكد استعداد القوات لتنفيذ ضربات جديدة "إذا لزم الأمر".

وربط ترمب، في مقابلة هاتفية مع شبكة CNN، تجنب العودة إلى القتال بتوقيع طهران "اتفاقاً قوياً جداً"، مكرراً 5 مرات أن استئناف العمل العسكري "مستبعد جداً".

وأضاف الرئيس الأميركي: "يتوقف الأمر على ما إذا كانوا سيوقعون اتفاقاً قوياً جداً أم لا"، مضيفاً: "سأفعل ذلك إذا لزم الأمر، لكننا ضربناهم بقوة شديدة".

واعتبر ترمب أن الضغوط العسكرية والمالية "أضعفت" إيران، قائلاً إنها "تضعف مالياً"، وإن الولايات المتحدة ضربتها عسكرياً ويمكنها "الإجهاز عليها".

ورغم مؤشرات التقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لا تزال مظاهر التصعيد مستمرة، إذ تتجه واشنطن إلى توسيع نطاق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية ليشمل مسارات جديدة، فيما أعلنت طهران رفع القيود التي فرضتها سابقاً على مدى صواريخها الباليستية.

استعدادات عسكرية وأهداف محتملة

ورغم ترجيحه عدم الحاجة إلى استئناف القتال، قال ترمب إن القوات الأميركية جاهزة للتحرك إذا أصدر أمراً بذلك، مشيراً إلى وجود 3 حاملات طائرات في المنطقة.

وأردف: "نحن مستعدون لذلك.. لدي 3 حاملات طائرات هنا.. وصلت الأخرى للتو.. إنها مسلحة بالكامل وجاهزة".

وذكر أن الولايات المتحدة حددت "أهدافاً في البنية التحتية الإيرانية تحسباً لعمل عسكري جديد، تشمل محطات كهرباء وجسوراً"، مضيفاً: "لدينا 38 جسراً ضمن أهدافنا يمكننا إسقاطها في ساعة واحدة حرفياً".

لكنه أعرب عن تفضيله عدم تدمير هذه المنشآت، قائلاً إن إعادة بنائها قد تستغرق 10 سنوات، وإن بناء الجسور يتطلب سنوات.

القدرات الإيرانية

وزعم ترمب أن الدفاعات الجوية الإيرانية دمرت بالكامل، قائلاً: "لم تعد لديهم أي وسائل مضادة للطائرات. لقد زالت جميعها".

كما قال إن إيران تحتفظ بـ"نحو 10% من قدرتها الصاروخية و15% من قدراتها في مجال الطائرات المسيرة"، رابطاً ذلك بتدمير جزء كبير من مصانعها.

وتابع: "الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله، عند مستوى نحو 10%، هو تصنيع بعض الصواريخ.. والطائرات المسيّرة عند نحو 15%، لأن كثيراً من مصانعهم دُمرت".

وشدد ترمب على أن العمل العسكري الجديد لن يكون ضرورياً على الأرجح، معتبراً أن الإيرانيين "يريدون بشدة إبرام اتفاق".

وتأتي تصريحات ترمب وسط تكثيف الاتصالات الدبلوماسية في الشرق الأوسط، عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي جرت الثلاثاء، والتي شكل تراجع شعبية الحرب أحد عواملها.

والتزمت واشنطن وطهران والمسؤولون القطريون المشاركون في الوساطة الصمت بشأن مسار المفاوضات، فيما يراهن متشددون إيرانيون على أن خسائر الجمهوريين في الانتخابات قد تدفع ترمب إلى تقديم تنازلات، وفقاً للشبكة.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.