ESPN DeportesCristiano, cerca del adiós: ¿cómo se retiraron otras leyendas?RTP DesportoEm ambiente conturbado. Portugal defronta Dinamarca após saída de Cristiano RonaldoESPNWhy Darnell Washington has become the Steelers' X factorThe Jerusalem PostIDF: 170 Hamas, PIJ terrorists killed in Gaza were misrepresented as 'innocent journalists'ColliderThe Fate of 'Reacher's First Spin-Off Has Officially Been DecidedThe Hollywood Reporter‘Reacher’ Spinoff ‘Neagley’ Renewed for Season 2 at Prime VideoDeadline‘Reacher’ Spinoff ‘Neagley’ Renewed For Season 2 At Amazon7sur7Les États-Unis durcissent à nouveau leur régime de sanctions contre l’IranSRF NewsKrieg in der Ukraine – Russische Drohnen treffen Schule und Südbrücke in KiewBBC NewsMan City not 'above the rules', says No 10 after backlash to Burnham remarksPremium TimesUnsettled by students’ poor performance, Akwa Ibom disputes report published by PREMIUM TIMESMintTaylor Swift’s former Beverly Hills home, where she wrote ‘1989’, is up for sale at nearly $8 million: See what’s inside
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 1, 2026

بنجلاديش.. تحذير من تفاقم حمى الضنك في أكتوبر بسبب الطقس

Translate

دخلت بنجلاديش شهر أكتوبر وسط تفاقم تفشي حمى الضنك، بعدما سجّل سبتمبر الماضي، أكثر الأشهر فتكاً بالمرض هذا العام، فيما حذر خبراء من أن الظروف الجوية قد تؤدي إلى مزيد من انتشار العدوى، ما يزيد الضغط على المستشفيات التي تكافح بالفعل أسوأ تفشٍ للحصبة في العالم.

وتأتي عودة تفشي حمى الضنك، التي تشمل أعراضها الحمى وآلام العضلات والمفاصل، بعد أسوأ تفشٍ للمرض في بنجلاديش عام 2023، وتزيد الضغط على نظام الرعاية الصحية الذي أودت الحصبة فيه بحياة أكثر من 1100 طفل هذا العام.

وقال رقيب شرطة يدعى شفيق الإسلام، يبلغ من العمر 30 عاماً، والذي خرج من المستشفى هذا الأسبوع، بعد نقل دم: "كنت محظوظاً لأنني حصلت على سرير، لكن كثيراً من مرضى حمى الضنك لا يزالون يكافحون للحصول على سرير مثله".

وأضاف: "أصيب كثير من زملائي بالعدوى أيضاً. نقضي أيامنا في خدمة الجمهور، لكننا غالباً ما نهمل صحتنا".

وقال خبراء إن الأمطار الأخيرة، والتغيرات في أنماط الطقس، قد تساعد في استمرار انتقال حمى الضنك خلال أكتوبر، الذي يُعد تقليدياً أحد أشهر الذروة للمرض.

وقال عالم الحشرات الطبية كابيرول باشار، من جامعة جهانجيرناجار: "يشير نموذج التنبؤ لدينا إلى أن وضع حمى الضنك سيتفاقم أكثر في أكتوبر"، داعياً إلى تنفيذ إجراءات تستهدف مكافحة البعوض وتشديد إجراءات الوقاية على مستوى الأسر.

حمى الضنك في بنجلاديش

وقال باشار إن انتشار بعوضة الزاعجة، الناقلة لحمى الضنك، خارج المدن الكبرى حوّل المرض إلى تحدٍ على مستوى البلاد، محذراً من أن رش المبيدات وحده لن يكون كافياً ما لم يتم القضاء على أماكن تكاثر البعوض.

وأضاف أن أمطار سبتمبر قد تواصل دفع الإصابات إلى الارتفاع خلال أكتوبر، بسبب وجود فجوة زمنية تتراوح بين 45 و60 يوماً بين هطول الأمطار وانتقال حمى الضنك.

وقالت وزارة الصحة في بنجلاديش إن ما لا يقل عن 245 شخصاً لقوا حتفهم، فيما أُدخل 79 ألفاً و620 مصاباً بحمى الضنك إلى المستشفيات منذ يناير، وارتفع عدد الوفيات في سبتمبر إلى 148، مقارنة مع 43 وفاة في أغسطس و36 في يوليو.

والأربعاء، توفي 6 آخرين، فيما أُدخل 1948 مصاباً جديداً إلى المستشفيات، ويتلقى 5485 شخصاً العلاج في أنحاء البلاد.

ولا يوجد علاج محدد للمرض، إذ يوصي الأطباء بالراحة وتناول السوائل ومسكنات الألم، مثل "باراسيتامول"، فيما تتطلب الحالات الشديدة مراقبة في المستشفى لتجنب المضاعفات.

عامل المناخ وحمى الضنك

ويزيد تغير المناخ أيضاً من حالة عدم اليقين بشأن أنماط انتقال حمى الضنك. وخلصت دراسة، ركزت على بنجلاديش وشملت 22 عاماً حتى عام 2022، إلى وجود ارتباط وثيق بين درجات الحرارة وهطول الأمطار في الأشهر السابقة وانتقال حمى الضنك.

وقال الباحثون إن تغير أنماط الطقس قد يؤثر في أعداد البعوض وانتقال المرض على حد سواء.

وأوضح باشار أن تغير أنماط هطول الأمطار والرطوبة يؤدي إلى تغيير السلوك الموسمي لبعوض "الزاعجة"، ما يبقيه نشطاً لفترات أطول ويمدد فترات تكاثره.

وتتفق هذه النتائج مع استنتاجات منظمة الصحة العالمية.

دعوات لتوسيع جهود الوقاية

وقال متخصصون في الصحة العامة إن الوقاية يجب ألا تقتصر على الحملات الحكومية، مشيرين إلى أن التخلص من المياه الراكدة من أفضل الطرق لمكافحة تكاثر البعوض، وهو مصدر قلق لا يزال قائماً في كثير من الأحياء، بحسب السكان، رغم جهود المكافحة.

وقال زاهد حسن، البالغ من العمر 32 عاماً، والذي تعافى ابنه البالغ 4 سنوات مؤخراً من حمى الضنك، لكنه أصيب هو نفسه بالحمى: "هناك الكثير من البعوض في منطقتنا، لكننا لم نرَ أي مبادرة لمكافحته أو القضاء عليه".

وقال محمود الرحمن، المدير السابق لمعهد علم الأوبئة ومكافحة الأمراض والأبحاث، إن الوقاية أساسية لتخفيف الضغط على المستشفيات التي تكافح تفشيات متعددة.

وأضاف: "يمتلك النظام الصحي قدرة محدودة على التعامل مع تفشيات متزامنة. والوقاية من العدوى عبر الحد من تكاثر البعوض أمر بالغ الأهمية".

وأظهرت بيانات حكومية تسجيل 21 ألفاً و520 حالة إصابة مؤكدة بالحصبة منذ 15 مارس الماضي، من بين أكثر من 190 ألف شخص طلبوا الرعاية الطبية بسبب الاشتباه في إصابتهم بالحصبة، أو ظهور أعراض مماثلة.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.