ESPN DeportesCómo las Valkyries fueron de la expansión hasta las Finales WNBAESPNFIFA president Infantino received undisclosed $1.7M World Cup paymentThe Jerusalem PostHerzog honors Israel Bonds for raising billions post-Oct 7 while mourning northern school tragedyInquirer300 kilos of trash collected in Sarangani Bay mangrove cleanupBollywood HungamaSadhu Tiwari to perform Nayyi Navelli song ‘Awadhiya Ke Raja’ at Ram Ki Paidi in AyodhyaRTP DesportoLens - Sporting CPDaily MaverickHow the Middle East conflict is reshaping the multipolar global orderRadio Times'It was jaw dropping!'The Hollywood Reporter‘Queen Silvia’ Ditches the Glass Slipper for Un-Cinderella Royal Romance3DNewsМарсоход NASA Perseverance побил рекорд пробега на другой планете — и останавливаться не собираетсяZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBBC NewsMurder investigation after four people die in arson attack
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 13, 2026

تعز تحت الخناق.. تصعيد عسكري يفاقم المخاوف من كارثة إنسانية

Translate

تواجه مدينة تعز جنوب غربي اليمن تصعيدا عسكريا متسارعا مع تقدم جماعة الحوثيين في مناطق محيطة بها، وانتقال المواجهات إلى جبهات قريبة من مداخلها، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية جراء تعطل الطرق وإمدادات الغذاء والوقود والأدوية.

وتقول مصادر عسكرية حكومية إن القوات الحكومية تخوض مواجهات في مديريات ومناطق جنوبي تعز وغربها، بينها صبر الموادم ووادي الضباب، في محاولة لمنع الحوثيين من التقدم نحو مواقع استراتيجية ومداخل المدينة.

وتكتسب جبهتا صبر الموادم ووادي الضباب أهمية استراتيجية، نظرا إلى موقعهما المشرف على المدينة واتصالهما بمداخل وطرق حيوية.

وتقول المصادر الحكومية إن قواتها تواصل التصدي للهجمات للحفاظ على مواقعها ومنع الحوثيين من إحكام السيطرة على هذه المناطق.

طرق مغلقة وإمدادات مهددة

ولا تقتصر تداعيات التصعيد على الجانب العسكري، إذ تتزايد المخاوف من انعكاساته على حياة مئات الآلاف من السكان، في مدينة عانت لسنوات من الحصار وتراجع الخدمات الأساسية.

وتواجه تعز ضغوطا متزايدة مع تعطل طرق رئيسية تربطها بمناطق خاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية الأمر الذي يهدد تدفق السلع الأساسية والوقود والإمدادات الطبية، ويزيد صعوبة تنقل المدنيين ووصول المرضى إلى المرافق الصحية.

وأفادت تقارير محلية بارتفاع أسعار الوقود والمواد الأساسية خلال أكتوبر الجاري، وسط مخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات. ووفقاً للمعلومات الواردة، ارتفع سعر عبوة البنزين سعة 20 لترا في السوق السوداء من 30 ألف ريال يمني إلى 90 ألف ريال، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه السكان.

كما حذرت وزارة الصحة اليمنية من اقتراب نفاد أدوية ومحاليل وريدية ومستلزمات طبية ووقود في المرافق الصحية، وهو ما قد يهدد استمرار خدمات الطوارئ والجراحة وغسيل الكلى ورعاية حديثي الولادة.

ويزيد نقص الوقود من مخاطر تعطل مولدات الكهرباء ومضخات المياه وسيارات الإسعاف، في وقت تواجه فيه الأسر محدودة الدخل صعوبة متزايدة في توفير احتياجاتها الأساسية.

حصار متجدد ومعاناة مستمرة

وتعود جذور الأزمة إلى سنوات الحرب التي بدأت عام 2014، حين تحولت تعز إلى إحدى أبرز جبهات الصراع، وأُغلقت طرق رئيسية مؤدية إليها، ما قيّد حركة السكان والبضائع وأعاق وصول المساعدات الإنسانية.

ورغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل 2022، ظلت قضية فتح الطرق من الملفات العالقة، فيما استمرت معاناة السكان نتيجة القيود على التنقل وتدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية.

ومع تجدد المواجهات خلال سبتمبر وأكتوبر 2026، تصاعدت المخاوف من أن تؤدي التطورات الميدانية إلى تشديد القيود على حركة المدنيين والإمدادات، بما يفاقم الأزمة الإنسانية في المدينة.

وفي سياق متصل، تحدثت منصات يمنية معنية بقضايا المختطفين عن رصد 1674 واقعة انتهاك تنسبها إلى الحوثيين في مديريات ريفية جنوب تعز وغربها، شملت، بحسب تلك المنصات، حالات اختطاف تعسفي وتهجير قسري.

المدنيون في قلب التصعيد

ومع استمرار المعارك وتراجع فرص وصول الإمدادات، يواجه المدنيون مخاطر متزايدة، خصوصا المرضى والأطفال وكبار السن والنازحين، الذين يعتمدون على توفر الغذاء والدواء والوقود واستمرار الخدمات الصحية.

ولا تقتصر آثار إغلاق الطرق على ارتفاع الأسعار بل تمتد إلى صعوبة وصول الحالات الطارئة إلى المستشفيات وتعطل نقل الأدوية والمستلزمات الطبية، وتزايد الأعباء على الأسر التي تعاني أصلا من تراجع مصادر الدخل.

وفي ظل هذه التطورات تتزايد الدعوات إلى ضمان مرور آمن للمدنيين والبضائع والمساعدات الإنسانية وإعادة فتح الطرق الحيوية وتأمين احتياجات المستشفيات من الوقود والأدوية إلى جانب اتخاذ إجراءات للحد من الاحتكار وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

وبينما تبقى التطورات العسكرية مفتوحة على احتمالات عدة تواجه تعز اختبارا إنسانيا جديدا، إذ قد يؤدي استمرار إغلاق الطرق وتراجع الإمدادات إلى تعميق معاناة السكان، في مدينة أنهكتها سنوات الحرب والحصار.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.

تعز تحت الخناق.. تصعيد عسكري يفاقم المخاوف من كارثة إنسانية — KioskNews