الجيل Z يعيد اكتشاف مهارات الكتابة بالكيبورد بسبب من الذكاء الاصطناعي

تشهد مهارات الكتابة بالكيبورد عودة إلى الواجهة بين بعض أفراد الجيل Z مع تزايد الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في الدراسة والعمل، حيث أصبح إتقان الكتابة السريعة والدقيقة عاملاً مهمًا لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه التقنيات.
تقول جوليا أندروسيك، التي تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي، إن ضعف مهاراتها في الكتابة على لوحة المفاتيح سبب لها مواقف محرجة أثناء الدراسة، خصوصًا عند لفت انتباه أحد أساتذتها لضجيج الكتابة البطيئة بأصابع اليدين فقط.
دفعها ذلك لتدريب نفسها على الكتابة باللمس، لكنها ما زالت تجد صعوبة في السرعة وتعتمد أحيانًا على الإملاء الصوتي لكتابة المطالبات الطويلة، رغم شعورها بعدم الارتياح أثناء ذلك في بيئة عمل مفتوحة.
رغم الاعتقاد السائد بأن الذكاء الاصطناعي يقلل الحاجة إلى الكتابة بالكيبورد، يرى بعض الشباب أن جودة نتائج أدوات الذكاء تعتمد كثيرًا على وضوح وعمق المطالبات المقدمة لها.
ويؤكد أندريه جيراسيموف، وهو خريج أنظمة حاسوبية، أن سرعة الكتابة تمنحه كفاءة أكبر في كتابة الاستفسارات ومشاركة الأفكار بدقة دون تردد، وقد وصل سرعته إلى 170 كلمة في الدقيقة بفضل التدريب المستمر.
ولاحظ مدرس تقنيات المعلومات، أندرياس فرانكازي، تراجع مستويات الكتابة بالكيبورد لدى طلابه، لكنه يرى توجهًا متزايدًا للممارسة والتدريب من جديد.
ويرى أن تمارين الكتابة باتت بالنسبة للبعض نوعًا من التأمل، خاصةً مع شيوع اختبارات ثلاث دقائق تساعد في تعزيز التركيز والهدوء الذهني.
من جانبه، يشير نيك شوليندر، مؤسس جهاز BYOK المخصص للكتابة الخالية من المشتتات، إلى أن نسبة ملحوظة من مبيعاته تتجه الآن للمعلمين في المدارس والجامعات، بهدف تشجيع الطلاب على العودة للكتابة اليدوية وتقليل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الصياغة السريعة.
ويوضح تارون كريشنا مورثي، طالب في جامعة ولاية سان دييغو، أن مهارات الطباعة على الكيبورد تمنحه قدرة أكبر على متابعة وتدوين شروحات الأساتذة السريعة بشكل فوري، ويرى في هذه المهارات ميزة تنافسية في سوق عمل تتزايد فيه الحاجة للكفاءة والسرعة، حيث قد تؤدي البطء في الكتابة إلى تقليل الإنتاجية رغم وفرة أدوات الذكاء الاصطناعي.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.