CNN TürkHava Durumu (31-10-2026)The Jerusalem PostQatari mediators hold over 12 hours of talks aimed at renewing direct US-Iran negotiations - reportPunchMorning recap: Heatwave bites hard, Sowore Ekiti attack, FG’s transport allowance debate, other top storiesESPNMorant, hurt against Grizzlies, to miss at least four weeks한겨레제주도의회 “안창호, ‘4·3 북한 배후설’ 발언 철회하고 사과하라”InquirerCatholic bishop lauds election of BARMM chief minister MacacuaUOLRota de fuga de Flávio abriga foragido do 8/1 e foi usada por bolsonaristas que deixaram paísZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioRTL BoulevardTrumps harde immigratiebeleid geen succes onder kiezersХабрИнтеграция без хаоса: почему настроить обмены между системами недостаточно경향신문장동혁 “이 대통령, 이 정도면 ‘황제골프’ 넘어 ‘민폐골프’”SRF NewsInnovation in der Medizin – Winzige Drohnen fliegen dank Ultraschall durch den Körper
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

من تحطيم الزجاج إلى فوضى الشوارع.. طوكيو تُقيّد احتفالات الهالوين في أحد أشهر أحيائها السياحية

Translate

(CNN)-- يُعد تقاطع "شيبويا" في طوكيو من أبرز المعالم السياحية في العاصمة اليابانية، إذ يعبره أكثر من 500 ألف شخص يوميًا، بين مارّة ومُستخدمي ألواح التزلج والراقصين.

ورغم تطلّع مدن كثيرة إلى امتلاك وجهة سياحية تحظى بشهرة مُماثلة، لا يرغب حي "شيبويا" بمواصلة هذا النهج.

ففي ظلّ تزايد الشكاوي من اكتظاظ السيّاح وسلوكيات بعضهم، وما تُسبّبه من احتكاكات مع السكّان المحليين، تسعى السلطات إلى تغيير الصورة العصرية التي اشتهر بها  هذا الحي.

لطالما عُرف حي "شيبويا" بكونه الوجهة الأبرز للشباب خلال موسم "الهالوين" في اليابان.

ففي مطلع العقد الثاني من الألفية، بدأ الحي يستقطب الأطفال الذين كانوا يرتدون أزياء تنكرية، قبل أن ينضم الكبار أيضًا إلى الاحتفالات. 

ومع تزايد الإقبال، أطلقت السلطات عام 2017 فعالية "شيبو هالو" بوصفها مناسبة مجتمعية، لتتوسّع الاحتفالات عامًا بعد آخر، مدفوعة بموقع الحي وشعبيته بين الأجانب.

لكن بعد نحو عقد من الزمن، تصاعدت مطالب السُكّان بوضع حدّ لهذه الاحتفالات، التي أصبحت مصدر إزعاج لإدارة الحي برئاسة كين هاسيبي.

وهذا العام، استبدلت السلطات شعار "شيبو هالو" بعبارة "وداعًا للهالوين السيئ"، في محاولة للحدّ من الفوضى في الأماكن العامّة.

منذ إعادة فتح اليابان أبوابها بعد الجائحة، شهدت البلاد طفرة سياحية متواصلة لم تتوقّف حتى اليوم. وقد انعكست آثارها بالفعل على العديد من الوجهات، بدءًا من مسارات تسلّق جبل فوجي ومنحدرات التزلّج في نيسيكو، وصولًا إلى حديقة الغزلان في نارا.

وفي العام 2025، استقبلت اليابان أكثر من 40 مليون زائر أجنبي، أي نحو 5 أضعاف العدد المُسجّل عام 2012.

ومع تزايد أعداد السيّاح، ازدادت الاحتكاكات الثقافية وسوء الفهم بينهم وبين السكّان المحليين.

وخلال فترة تولّي هاسيبي منصب رئيس البلدية، تحوّلت احتفالات الهالوين في حي "شيبويا" من تجمّع محلي إلى حدث عالمي، رافقته مشاكل عدّة، أبرزها: 

  • التبوّل في الأماكن العامة،  والضوضاء،  وتحطيم الزجاج  وإلحاق الأضرار بالمباني.

وفي العام 2018، رحّب هاسيبي بالزوار، داعيًا إياهم إلى الاستمتاع باحتفالات الهالوين من دون إزعاج السكان. ورغم تسجيل بعض التجاوزات وحالات التوقيف، بدت مناشدات السلطات وكأنها تؤتي ثمارها أخيرًا.

لكن في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2022، أصبحت العواقب المحتملة أخطر بكثير.

قبل يومين من الهالوين عام 2022، توافد نحو 100 ألف شخص إلى حي "إتايوان" في العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول، ما تسبّب في ازدحام شديد بشوارعه الضيّقة. 

وسرعان ما تحوّلت الاحتفالات إلى مأساة عندما تدافع الناس في أحد الأزقّة، فتكدّسوا فوق بعضهم، ما أدّى إلى وفاة 154 شخصًا، معظمهم من الكوريين في العشرينيات والثلاثينيات من العمر، اختناقًا أو سحقًا.

وأثارت الكارثة مخاوف حول العالم من احتمال وقوع حوادث مُماثلة في مدن أخرى. 

وفي "شيبويا"، أدركت السلطات أن مخاطر احتفالات الهالوين تتجاوز الزجاجات الفارغة والموسيقى الصاخبة.

لذلك، دعا هاسيبي الناس علنًا إلى عدم التوجّه إلى الحي خلال عيد الهالوين. 

ورغم ذلك، استقطب نحو 15 ألف شخص عام 2023، مقارنة بنحو 60 ألفًا في السنوات السابقة، ثم ارتفع العدد إلى نحو 20 ألفًا عام 2024.

ويُقدّر هاسيبي أنّ السيّاح الأجانب يُشكّلون ما بين 70 و80% من الحشود.

اليابان

وبذلك، فرضت السلطات إجراءات أمنية إضافية، من بينها إقامة حواجز حول تمثال الكلب الشهير "هاتشيكو"، حيث يصطف الزوار عادة للالتقاط الصور، ومطالبة المتاجر بالامتناع عن بيع الكحول.

وهذا العام، من المُقرّر نشر حرّاس أمن إضافيين في 10 مواقع بالحي خلال عطلة الهالوين.

لكن بعض أصحاب الأعمال يرون أن هذه القيود تضرّ بمصالحهم، فيما يرى آخرون أن الإجراءات الشرطية تُسبّب لهم مشاكل أكبر من تلك التي قد يتسبّب بها المحتفلون.

اليابان

وقالت صاحبة أحد مطاعم "إيزاكايا" اليابانية التقليدية لـCNN: "في بداية المساء، يكون عدد سيارات الشرطة وعناصرها أكبر من عدد الأشخاص الذين يرتدون الأزياء التنكرية.. وتصطف سيارات الشرطة أمام المطعم، ما يجعل ركن مركبات التوصيل مستحيلًا".

وأضافت أن زبائنها الدائمين، ومعظمهم من مُوظّفي المكاتب في "شيبويا"، يُفضّلون العودة إلى منازلهم باكرًا ليلة الهالوين تجنبًا للفوضى. 

وأوضحت أنّ مطعمها، رغم وجوده في الحي، إلّا أنه بعيد عن الشوارع الرئيسية، ولم يتعرّض "أبدًا" لأضرار نتيجة الاحتفالات.

لكن الصعوبة الأكبر تكمن في شقّ طريقها وسط الحشود إلى محطة "شيبويا"، للحاق بآخر قطار قبل منتصف الليل.

اليابان

في المقابل، يرى آخرون أنّ القيود المفروضة لا تزال غير كافية.

وأوضح تاتسوجي سوزوكي، رئيس جمعية شارع "سنتر غاي" التجاري، أن القيود الجديدة، ومنها غرامة رمي النفايات، تفتقر إلى التطبيق الصارم. 

وعوض انتظار تدخّل سلطات "شيبويا"، قرر سوزوكي وأعضاء الجمعية التحرّك بأنفسهم خشية أن تؤدي المشاكل الأمنية إلى عزوف الزوار.

وفي وقت لاحق، انضمّت البلدية إلى هذه الجهود، وأصبحت شوارع "سنتر غاي" تُنظّف يوميًا، إلى جانب تسيير دوريات للحدّ من الجرائم.

وأغلقت"شيبويا" بعض دورات المياه العامة وأماكن تبديل الملابس في محطة القطار، لمنع المُحتفلين من استخدامها لارتداء أزياء الهالوين. كما انتشرت في الحي مُلصقات تُحذّر من التجمّع في المكان أو عرقلة الحركة.

ويأمل سوزوكي أن يعود 31 أكتوبر/تشرين الأول يومًا عاديًا، مشيرًا إلى تراجع شعبية الهالوين في اليابان. 

وقال: "بات الناس يشعرون بالحرج من ارتداء الأزياء التنكرية".

ومن جهته، يقترح رئيس بلدية شيبويا هاسيبي، الذي تُركز حملاته السنوية خلال الهالوين على حثّ الناس على التصرّف اللائق، نقل الاحتفالات من الشارع إلى الأماكن المُغلقة.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.