ESPN DeportesInter Miami y Cincinnati empatan con un vibrante segundo tiempoESPNFollow live: Brewers extend lead, eye first World Series championshipThe Jerusalem PostNext round of Ukraine talks depends on Middle East, other factors, Kremlin aide says한겨레원전 공론화, 외부 평가단이 점검… 자료집엔 이견 같은 분량으로UOLCNN, MS Now e Politico anunciam ampliação de ação contra governo TrumpBillboardHow Singapore’s F1 Grand Prix Became The ‘Coachella of Asia’ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDF경향신문일본 중의원 비례대표 의석수 31석 감축 전망CNN بالعربية"كأن صدام حسين افتتح مطعم تشيز كيك فاكتوري".. أوباما يهاجم ترامب مجدداً بسبب "مزحة"New Straits TimesEngland in peril with Rugby League World Cup semi spots at stakeGlobal NewsBarnes scores 28 as Raptors rout Magic 129-99BBC عربيلماذا رفض كريستوفر روبن الحقيقي شهرته المرتبطة بـشخصية "ويني الدبدوب"؟
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 29, 2026

رسالة من فانس إلى إيران تربط تجنب الضربات بمفاوضات تشمل الملف النووي

Translate

بعث نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس برسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، شدد فيها على أن أي مفاوضات لتجنب ضربات عسكرية أميركية "تتطلب مناقشات بشأن المسألة النووية"، وفقاً لمسؤول أميركي تحدث لموقع "أكسيوس".

وذكر الموقع أن الرسالة، التي ركزت على إمكانية استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، تمثل أرفع تواصل أميركي مع إيران منذ عدة أشهر، وتأتي في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترمب استئناف عمليات قتالية واسعة في إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل.

وأضاف أن فانس اقترح على ترمب إرسال الرسالة إلى رضائي، أحد أبرز مسؤولي الأمن القومي في إيران، والذي لديه قناة اتصال مباشرة مع المرشد مجتبى خامنئي.

وقال المسؤول الأميركي: "كان الرئيس متحمساً للرسالة"، لكنه امتنع عن تحديد موعد إرسالها. وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من كشف عنها.

وبحسب "أكسيوس"، تتمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف في جهود استئناف المفاوضات في مطالبة إيران الولايات المتحدة برفع حصارها البحري أولاً، والإفراج عن الأموال المجمدة، والسماح بمبيعات النفط، بينما تريد واشنطن أن تستأنف إيران المفاوضات النووية قبل حصولها على أي تخفيف للعقوبات.

وقال ترمب للصحافيين، الأربعاء، إن رسالة فانس تتعلق بمساعدة إيران على الحصول على الإمدادات الطبية اللازمة، مضيفاً: "الأمر يتعلق أساساً بإدخال إمدادات لمساعدة أشخاص ليسوا بصحة جيدة".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من كشف عن الرسالة، إذ نقلت عن مسؤولين أميركيين وأشخاص مطلعين أن فانس يجري اتصالات مع رضائي في محاولة لإحياء مفاوضات السلام، وسط تهديدات ترمب باستئناف الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي.

ونقلت الصحيفة عن أحد المطلعين أن الرسالة أُرسلت بتوجيه من الرئيس الأميركي وبعلمه، لاستكشاف إمكانية التوصل إلى أرضية مشتركة قد تدفعه إلى العدول عن إصدار أمر بشن هجوم عسكري قصير ومكثف على إيران خلال الأسابيع المقبلة.

وبحسب شخص مطلع على الاتصالات، لم تتضمن رسالة فانس والمناقشات اللاحقة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين تفاصيل محددة بشأن اتفاق للسلام، وإنما ركزت على وضع إطار محتمل لاستئناف المفاوضات.

ويرى بعض المسؤولين الأميركيين أن التواصل المباشر مع الشخصيات المتشددة، التي تعزز نفوذها في طهران بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت قيادات إيرانية في بداية الحرب، قد يتيح فرصاً أفضل للتوصل إلى تسوية دبلوماسية، وفقاً للصحيفة.

وكان ترمب أعلن الأسبوع الماضي أن إدارته لا تجري مفاوضات مع الإيرانيين، ولوّح بشن ضربات وشيكة، قائلاً: "نحن لا نتفاوض معهم. سيكون لدينا شيء ما، بطريقة أو بأخرى، وسيحدث ذلك قريباً". في المقابل، أكد رضائي أن إيران لن تستأنف المفاوضات قبل الاستجابة لمطالب أساسية حددتها طهران.

وسبق أن اختار ترمب فانس لقيادة المفاوضات مع إيران، وسافر نائب الرئيس مرتين إلى الخارج للقاء مسؤولين إيرانيين، سعياً إلى اتفاق ينهي الصراع. لكن "مذكرة التفاهم" التي توصل إليها الطرفان في يونيو الماضي انهارت بعد أسبوعين من توقيعها، وسط خلافات بشأن تفسير الترتيبات المتعلقة باستئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأيد فانس الحرب علناً، لكنه أبدى خلال اجتماعات خاصة تحفظات على إطالة أمدها، بعدما دعا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية قبل إطلاق عملية "الغضب الملحمي" في فبراير الماضي.

ويُعد رضائي، الذي قاد الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب مع العراق في ثمانينيات القرن الماضي، من الشخصيات المؤثرة في المؤسسة الأمنية الإيرانية. وعقد، الأحد، اجتماعاً في طهران مع مسؤولين أمنيين بارزين من السعودية وباكستان وتركيا، ضمن جهود إقليمية لخفض التصعيد.

ورفض متحدث باسم فانس مناقشة الاتصالات مع الجانب الإيراني، فيما أحال البيت الأبيض طلباً للتعليق إلى مكتب نائب الرئيس.

 وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إنه لا يملك معلومات بشأن هذه الاتصالات، بينما تعذر على "وول ستريت جورنال" الحصول على تعليق من رضائي أو المجلس الأعلى للأمن القومي.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق الأربعاء، إن "قواتنا المسلحة الشجاعة مستعدة تماماً للدفاع عن الوطن، بينما تواصل إيران منح الدبلوماسية فرصة للنجاح".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.