The Jerusalem PostNova site restricted to memorial events, not celebrations, KKL-JNF says ahead of third anniversaryPunchUS establishes office of religious affairsBollywood HungamaBigg Boss 20: Rhiti Tiwari evicted in surprise mid-week exit after captaincy task? Here’s what we know!Daily MaverickWhen VW sneezes, Nelson Mandela Bay catches a coldBBC BusinessTravelodge failed sex assault victim 'at every stage'الشرقاكتشاف آلية تمهد لتطوير علاج يعتمد على الفيروسات لمكافحة البكتيرياObservador DesportoModelo de IA supera os melhores de jogo de estratégiaDeadlineBAFTA Makes Plans For ‘I Swear’s John Davidson To Attend Scotland Awards After N-Word ScandalLa PresseSénat | Richard Martel n’a pas choisi d’affiliation, mais dit conserver ses valeursAntara NewsNew FM Arrmanatha Nasir vows to continue Prabowo's foreign policyynetבעלי הבית היקר ביותר באוסטרליה: בן של שורד אושוויץ ואשתו היו בטיסת האימהRMF24Kolejny kraj wejdzie do strefy euro? 80 proc. obywateli jest za
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 1, 2026

تصريحات جديدة تعيد ملف بريكست إلى الواجهة.. وماكرون يرحب بالعودة

Translate

Arabictrader.com - رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإمكانية عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي إذا قررت المملكة المتحدة إعادة النظر في قرار الخروج، في موقف يأتي بالتزامن مع تجدد النقاش السياسي داخل بريطانيا بشأن مستقبل العلاقة مع التكتل بعد بريكست.

وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مدريد الأربعاء، إن عودة المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي ستكون «نبأً ممتازًا» و«قرارًا صائبًا»، بحسب ما نقلته تقارير عن تصريحاته. وأيد سانشيز هذا الموقف خلال المؤتمر الصحفي.

وتأتي تصريحات ماكرون في أعقاب طرح رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام إمكانية إعادة تقييم العلاقة طويلة الأجل بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك خيار إعادة الانضمام إلى التكتل، إلى جانب نماذج أخرى للعلاقة مثل الاتحاد الجمركي أو السوق الموحدة. وقال بورنهام إن الخيارات المختلفة ينبغي تقييمها وفق ما هو قابل للتنفيذ والمزايا والعيوب المرتبطة بكل نموذج.

وكانت المملكة المتحدة قد غادرت الاتحاد الأوروبي رسميًا في عام 2020، بعد الاستفتاء الذي أُجري عام 2016، ومنذ ذلك الحين استمرت المناقشات بشأن طبيعة العلاقات التجارية والاقتصادية والسياسية بين الجانبين.

ويُعد طرح إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي مختلفًا عن الدعوات إلى تحسين العلاقات القائمة؛ إذ يتطلب أي تغيير جذري في وضع المملكة المتحدة إجراءات سياسية وقانونية منفصلة، بينما تظل بريطانيا حاليًا خارج التكتل.

وفي هذا السياق، لا تشير تصريحات ماكرون وبورنهام إلى وجود قرار بريطاني رسمي بالعودة إلى الاتحاد الأوروبي، وإنما تعكس مواقف سياسية ونقاشًا متجددًا بشأن الخيارات المستقبلية للعلاقة بين الجانبين. وكان بورنهام قد قال إنه يريد طرح خيارات للعلاقة طويلة الأجل خلال قمة مرتقبة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، مع بقاء أي تغييرات رسمية مرتبطة بالإجراءات السياسية اللاحقة.

ويأتي تجدد النقاش في وقت تسعى فيه لندن وعواصم أوروبية إلى إدارة ملفات مشتركة، بما في ذلك التجارة والهجرة والعلاقات الأمنية، بينما تظل تداعيات بريكست جزءًا أساسيًا من النقاش حول مستقبل العلاقات البريطانية الأوروبية.

وبالتالي، فإن التطور الحالي يتمثل في تجدد النقاش السياسي حول الخيارات المستقبلية لعلاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي، وليس في بدء إجراءات فعلية لإعادة المملكة المتحدة إلى عضوية التكتل.

View the original on Investing.com →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.