ترمب وميلانيا يدليان بصوتيهما مبكراً في انتخابات التجديد النصفي الأميركية

أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا، السبت، بصوتيهما مبكراً في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقررة في 3 نوفمبر المقبل، وقال إنه صوت إلى حد كبير لصالح المرشحين الجمهوريين في ولاية فلوريدا.
وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن ترمب وميلانيا وصلا معاً إلى مركز الاقتراع التابع لمكتب مشرف الانتخابات في مقاطعة بالم بيتش بمدينة ويست بالم بيتش، بعدما أمضى الرئيس فترة الصباح في ملعب للجولف يملكه بالقرب من المكان.
وظهر ترمب أمام الصحافيين عقب التصويت، واضعاً ملصقاً يحمل عبارة "لقد صوتت"، وعندما سُئل عما إذا كان قد صوت لجميع مرشحي الحزب الجمهوري، أجاب: "إلى حد كبير جداً".
وجاء تصويت ترمب قبل توجهه إلى ولاية جورجيا للمشاركة في تجمع انتخابي لدعم المرشحين الجمهوريين.
وأشارت الوكالة إلى أن ترمب واجه انتقادات في السابق بسبب تصويته عبر البريد، رغم معارضته المتكررة لهذه الطريقة في الاقتراع.
وخلال حديثه إلى الصحافيين في مركز الاقتراع، دافع ترمب عن إعلان انتخابي للمرشح الجمهوري لمنصب حاكم أوهايو فيفيك راماسوامي، أثار انتقادات واسعة لاستخدامه والدة منافسته الديمقراطية إيمي أكتون، المنقطعة علاقتها بها، في سياق يتعلق بوقائع اعتداء جنسي تعرضت لها أكتون خلال طفولتها.
كما دافع عن توجيهه إدارته لرفع دعوى قضائية لمنع اعتماد نتائج انتخابات مجلس الشيوخ في ألاسكا، في حال خسارة السيناتور الجمهوري دان سوليفان، بسبب وجود مرشح آخر يحمل الاسم نفسه على بطاقة الاقتراع.
وفي شأن الحرب مع إيران، قال ترمب إنه قد يضطر إلى "إنهائها"، أو ربما تتوصل طهران إلى اتفاق، مضيفاً: "لست متأكداً، لكننا نفوز في الحالتين".
من جانبها، لم تستبعد ميلانيا ترمب زيارة أوكرانيا، بعد دورها في التوسط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا في مدينة أوليشكي الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية، بهدف السماح بإيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين.
ورداً على سؤال بشأن احتمال سفرها إلى أوكرانيا، قالت: "سنرى".
وفي فلوريدا، يدعم ترمب النائب الجمهوري بايرون دونالدز في السباق على منصب حاكم الولاية، في مواجهة الديمقراطي ديفيد جولي، لخلافة الحاكم الحالي رون ديسانتيس الذي لا يحق له الترشح مجدداً بسبب القيود على عدد الولايات.
كما شارك ترمب في حملات انتخابية دعماً للسيناتور الجمهورية آشلي مودي، التي تتنافس مع النائبة الديمقراطية في برلمان الولاية أنجي نيكسون، لشغل العامين المتبقيين من ولاية ماركو روبيو السابقة في مجلس الشيوخ، بعد توليه منصب وزير الخارجية.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.