PunchWayne Rooney reveals why he had nose job, denies weight-loss jabsCNN TürkGalatasaray'a Victor Osimhen'den müjdeESPNTransfer rumors, news: Bayern's Karl to get 'dream' Real Madrid move?InquirerCyclone east of N. Luzon enters PAR; now called Queenie – PagasaThe Jerusalem PostExpanding foothold in Israel, Ondas acquires three more defense tech companiesBollywood HungamaHurun Rich List 2025: From Bollywood star to billionaire mogul: How Juhi Chawla built her rs. 7,790 crore fortuneRTP DesportoBenfica faz exposição ao CD da FPF por incidentes na visita ao FC PortoSouth China Morning PostWho has the upper hand in financial markets, the US or China?The RegisterGovernment contractor exposed path to immigration recordsQuemBeijo entre Anne Hathaway e Dakota Jonhson em filme foi improvisado, diz diretorVilaWebS’ha mort Gabriel Ubach, secretari general de la Unió Sindical d’Andorra경향신문왕갈비탕부터 재첩비빔밥까지, 시속 100km로 전국 맛집 만난다…고속도로 휴게소 맛지도
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 24, 2026

انهيار طلب البنوك المركزية على أذون الخزانة الأمريكية بـ 80%.. الذهب هو الوجهة

Translate

Investing.com - صعدت لمستوى 5.13% وهو أعلى مستوى سجلته العوائد منذ عام 2007 قبل الكارثة المالية في 2008. وجاء الارتفاع في ظل تشديد الفيدرالي للسياسة النقدية وارتفاع قوي في أسعار النفط مع احتدام الصراع في منطقة الشرق الأوسط. فيما يستمر الاقتصاد الأمريكي في إظهار إشارات قوة تقضي بأن مساحة التشديد للفيدرالي ما زالت واسعة.

ولكن هناك نقطة بيانات تستدعي التوقف

تكشف بيانات "رأس المال الدولي للخزانة الأمريكية" (TIC) الرسمية عن تحول لافت لم يحظَ بالاهتمام الذي يستحقه: تراجعت مشتريات الأجانب من أذونات الخزانة الأمريكية (T-Bills) على أساس سنوي متحرك (12 شهراً) من 250.5 مليار دولار (للفترة المنتهية يوليو 2025) إلى 49.4 مليار دولار فقط (للفترة المنتهية يوليو 2026) — أي تراجع بنسبة 80.3%.

لكن الرقم الأهم يكمن في التفاصيل، لا في العنوان الرئيسي.

من الذي يبيع فعلياً؟ الإجابة تُغيّر القصة بالكامل

عند تفكيك الرقم إلى مكوناته، يتضح أن التراجع ليس ظاهرة عامة تشمل كل المستثمرين الأجانب، بل ظاهرة محصورة بشكل شبه كامل في فئة واحدة:

الفئة 12 شهراً حتى يوليو 2025 12 شهراً حتى يوليو 2026 التغير
القطاع الخاص الأجنبي 112.4 مليار دولار 105.0 مليار دولار -6.6% (شبه مستقر)
الجهات الرسمية (بنوك مركزية وصناديق سيادية) +138.1 مليار دولار (شراء صافٍ) -55.6 مليار دولار (بيع صافٍ) انقلاب كامل بفارق ~194 مليار دولار

بعبارة أخرى: المستثمرون الأجانب من القطاع الخاص لا يزالون متمسكين بمواقفهم تقريباً دون تغيير جوهري. البنوك المركزية والجهات السيادية هي من انقلبت من مشترٍ صافٍ إلى بائع صافٍ لأدوات الدين الأمريكية القصيرة الأجل تحديداً — وهذا تمييز جوهري، لأن قرارات البنوك المركزية عادة ما تعكس حسابات استراتيجية طويلة الأمد، لا مضاربة قصيرة الأجل.

أين تذهب هذه الأموال؟ هو الإجابة الأوضح

هذا التحول لا يحدث في فراغ؛ فهو يتزامن تماماً مع واحدة من أوضح الروايات النقدية لعام 2026: الذهب تجاوز رسمياً سندات الخزانة الأمريكية ليصبح أكبر أصل احتياطي أجنبي في العالم لدى البنوك المركزية مجتمعة. ووفق استطلاعات مجلس الذهب العالمي، فإن نحو 45% من البنوك المركزية تخطط لزيادة حيازاتها من الذهب خلال الاثني عشر شهراً القادمة — وهو أعلى مستوى مسجَّل منذ بدء الاستطلاع.

النمط ليس جديداً بل يتسارع: البنك المركزي الصيني يخفض حيازاته من سندات الخزانة الأمريكية بشكل شبه مستمر منذ 2014 مقابل زيادة مطّردة في احتياطياته الذهبية. الحدث المحوري الذي سرّع هذا التوجه عالمياً كان تجميد الولايات المتحدة وحلفائها لجزء كبير من احتياطيات روسيا الدولارية والذهبية عقب غزو أوكرانيا عام 2022 — ما دفع كل مدير احتياطي سيادي حول العالم لطرح سؤال محورياً: "هل يمكن أن يحدث هذا لنا؟". وعلى عكس المستثمر المضارب، فإن الشراء السيادي للذهب لا يتأثر بتقلبات الأسعار اليومية أو اجتماعات الفيدرالي، بل يعكس قرارات إعادة تموضع استراتيجي تمتد لعقود — ما يجعل هذا الطلب "غير حساس للسعر" نسبياً، ويمنح الذهب أرضية دعم أكثر صلابة من الطلب المضاربي التقليدي.

? تدفقات سيادية بالمليارات.. هل تتحرك محفظتك بالسرعة نفسها؟

بيانات TIC الرسمية تصدر شهرياً وغالباً ما تمر دون أن تلحظها الأسواق قبل أن تنعكس على الذهب والدولار والعوائد بأسابيع. يمنحك InvestingPro تنبيهات لحظية على البيانات الاقتصادية الجوهرية، وتحليلات عمق حول تدفقات رأس المال السيادي، إلى جانب مستهدفات محدّثة لكبرى بيوت الخبرة (JPMorgan، UBS وغيرها) لمسار الذهب.

اشترك الآن بخصم يصل إلى 50%، وكن مطّلعاً على التحول الهيكلي قبل أن يتصدر العناوين.

? تدفقات سيادية بالمليارات.. هل تتحرك محفظتك بالسرعة نفسها؟

بيانات TIC الرسمية تصدر شهرياً وغالباً ما تمر دون أن تلحظها الأسواق قبل أن تنعكس على الذهب والدولار والعوائد بأسابيع. يمنحك InvestingPro تنبيهات لحظية على البيانات الاقتصادية الجوهرية، وتحليلات عمق حول تدفقات رأس المال السيادي، إلى جانب مستهدفات محدّثة لكبرى بيوت الخبرة (JPMorgan، UBS وغيرها) لمسار الذهب. 

 اشترك الآن بخصم يصل إلى 50%، وكن مطّلعاً على التحول الهيكلي قبل أن يتصدر العناوين

...  ...

هذا الاكتشاف يضيف بُعداً تفسيرياً مباشراً لظاهرتين أشرنا إليهما سابقاً هذا الأسبوع:

  1. "قاعدة وول ستريت الذهبية تتحطم": لاحظنا أن الذهب يرفض الانهيار رغم ارتفاع العوائد الحقيقية وتشديد الفيدرالي — وهو ما تفسره جزئياً حقيقة أن جزءاً من الطلب الذي كان "يُفترض" أن يذهب لسندات الخزانة القصيرة الأجل يتجه فعلياً نحو الذهب بدلاً من ذلك، عبر قناة الشراء الرسمي السيادي تحديداً.
    اقرأ:
  2. الاشتباك المؤسسي بين ترامب والفيدرالي: تصريحات ترامب العلنية حول التدخل في السياسة النقدية، ووصفه اللجنة الفيدرالية بـ"مجموعة سياسيين"، تغذي بالضبط نوع "مخاطر التسييس" التي تدفع البنوك المركزية الأجنبية لتقليل اعتمادها على الأصول الدولارية الخاضعة لقرار سياسي أمريكي أحادي.

واستجابة الخزانة الأمريكية نفسها تكشف الحقيقة

في مؤشر إضافي على حدة هذا التحدي التمويلي، بدأت وزارة الخزانة الأمريكية اعتباراً من سبتمبر في زيادة إصدار أذونات الخزانة قصيرة الأجل واستخدام العائد لإعادة شراء ديون طويلة الأجل — خطوة تصفها بعض التحليلات بأنها اعتراف ضمني بأن قاعدة المشترين التقليدية (وعلى رأسها البنوك المركزية الأجنبية) لم تعد كافية لاستيعاب وتيرة الإصدار الحالية دون هذا التعديل الهيكلي في استراتيجية التمويل.

الخلاصة

الرقم الذي بدأنا به (-80.3%) ليس مجرد إحصائية عابرة، بل نافذة على تحول هيكلي أعمق: البنوك المركزية العالمية تعيد تسعير المخاطر السياسية للأصول الدولارية، وتوجّه جزءاً متزايداً من احتياطياتها نحو الذهب كبديل "غير قابل للتسييس". هذا لا يعني انهياراً وشيكاً للدولار أو لسوق سندات الخزانة، لكنه يعني أن أحد أعمدة الطلب التاريخية على الدين الأمريكي القصير الأجل — البنوك المركزية الأجنبية — أصبح أضعف بشكل ملحوظ، في وقت يزداد فيه اعتماد واشنطن على هذه الأداة بالذات لتمويل عجزها. وطالما استمر هذا الاتجاه، فمن المرجح أن يبقى الذهب مستفيداً هيكلياً، بصرف النظر عن تقلبات مسار الفائدة الأمريكية قصيرة المدى.

View the original on Investing.com

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.