RTP DesportoBenfica e Torreense em busca da segunda vitória na Liga EuropaPunch‘Dad would have been proud,’ Sister celebrates Kwara Attorney-General’s elevation to SANThe Jerusalem PostSome 10 toddlers develop mild allergic symptoms at Betar Illit daycare center, MDA respondsDaily MaverickWHAT’S COOKING: Tuna salad with asparagus, pear, green olives, gherkins and feta ballsInquirerPCG: 60 of 77 victims in MV June Aster ferry fire identifiedUOLFMI reduz projeções de crescimento para América Latina devido ao choque energético e fraco impulso da IAZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioWirtualna PolskaEfekt będzie odwrotny? Były oficer CIA po słowach gen. GrynkewichaEgyptian StreetsEgypt Facilitates Safe Passage of 15 Stranded Sailors from Ukraine to MoldovaХабрИзнанка гемблинг-контента: как нанимать копирайтера в High-Risk и почему 90% кандидатов срезаются на базовых вопросахDigital SpyEastEnders airs shocking new Ryder Hawkins twist in early iPlayer releaseIl Fatto QuotidianoScandalo Pegasus in Polonia, il premier Tusk: “Consegnati a Israele i dati di centinaia di cittadini spiati. Un crimine contro lo Stato”
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 13, 2026

ماذا تفعل سفينة داخل واحدة من أكبر مراكز التسوق في آسيا؟

Translate

(CNN)-- لولا البحارة الفلبينيون، لتوقفت حركة الشحن التجاري العالمي، لينهار معها الاقتصاد العالمي بأسره.

يُشكِّل البحارة القادمون من الأرخبيل الفلبيني ما بين 25% و 30% من أطقم السفن حول العالم، بدءاً من ناقلات النفط وسفن البضائع السائبة، وصولاً إلى السفن السياحية.

هذه إحصائية ذات جذور تاريخية عميقة تمتد لمئات السنين، وتعود إلى عهد المستكشفين والغزاة الإسبان، حين أصبحت العاصمة الفلبينية مانيلا مركزاً لطرق تجارية شكّلت بدايات الاقتصاد العالمي الذي نراه اليوم.

ماذا تفعل سفينة داخل واحدة من أكبر مراكز التسوق في آسيا؟

الآن، يمكن لزوار مانيلا خوض تجربة غامرة للتعرف على القوة المحرِّكة لتلك التجارة، أي سفن "جاليون مانيلا" (Manila galleons) والأشخاص الذين شكّلوا أطقمها، وذلك داخل "متحف جاليون" (Museo del Galeon) الذي افتُتح حديثاً كجزء من مجمَّع "مول أوف آسيا" (Mall of Asia) الضخم الواقع على أطراف بحر الصين الجنوبي.

يُعد المتحف ملاذاً هادئاً وغير متوقع بعيداً عن صخب المركز التجاري، الذي يُعتبر أحد أكبر مجمّعات التسوق والترفيه في الفلبين، وربما في العالم بأسره.

يمكنك الدخول إليه عبر مدخل المتحف في الطابق الأرضي، الواقع على بُعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام من موقع عروض الفرقة الموسيقية الخاصة بالمركز التجاري، لتنتقل من صخب الضجيج إلى أجواء هادئة، وتعود بذهنك قروناً إلى الوراء.

عند صعود السلم المتحرك طابقاً واحداً من شباك التذاكر، ستجد نفسك تنظر للأعلى نحو مقدِّمة سفينة "جاليون إسبيريتو سانتو" (Galeon Espiritu Santo)، وهي نموذج بالحجم الطبيعي لسفينة أبحرت في المحيط الهادئ بين عامي 1603 و1618.

تقف السفينة، ويبلغ ارتفاعها وطولها 30 مترًا و40 مترًا تباعًا، تحت سقف شاهق وواسع تملؤه النجوم، محاكيةً المشهد الذي كان يراه طاقمها المكوَّن من مئتي شخص أثناء عبور المحيط الهادئ في واحدة من رحلاتها العشر عبر المسار الرابط بين مانيلا وأكابولكو (المركز التجاري الإسباني على ساحل المكسيك المطل على المحيط الهادئ). 

هناك، كانت ثروات آسيا، بما في ذلك الخزف، والحرير، والتوابل، تُستبدل بفضة "العالم الجديد" ليتم شحنها غربًا. 

كانت البضائع القادمة من آسيا تُنقل على ظهور البغال عبر المكسيك إلى ساحلها المطل على المحيط الأطلسي، ومن ثمّ تُشحن مجدداً على متن سفن لنقلها إلى أسواق أوروبا وقصورها.

ويؤكّد المتحف: "تُعد هذه الشبكة واحدة من أقدم شبكات التجارة العالمية في التاريخ".

ماذا تفعل سفينة داخل واحدة من أكبر مراكز التسوق في آسيا؟

تنتظر الزوار تجربة غامرة وتفاعلية في المتحف، إذ أنه إلى جانب الانغماس في أجواء ليلية تحاكي ليالي المحيط الهادئ، يتم تحفيز حاستي اللمس والشّم لديهم.

هناك منصة للتوابل تضم ست محطات مختلفة تدعو الزوار لشم الروائح، بشكلٍ يتيح لهم الربط بين العطور المنبعثة من أوعية صغيرة والأطعمة والمناطق الجغرافية في أنحاء آسيا.

عند الصعود إلى متن السفينة نفسها، تتيح شاشات تعمل باللمس للزوار التعرّف على كيفية إبحار هذه السفن عبر المحيط الهادئ الشاسع باستخدام الشمس، والنجوم، وأدوات ملاحية بدائية.

بُنيت سفينة "إسبيريتو سانتو" الأصلية في مدينة كافيتي جنوب مانيلا على شبه جزيرة تمتد داخل خليج مانيلا باستخدام أخشاب صلبة متوفرة في جزيرة لوزون. وتشير دراسات إلى أنّ بناء سفينة واحدة كان يتطلب ألفي شجرة.

كانت سفينة "جاليون" تحمل على متنها ما يتراوح بين 50 و400 شخص، بحسب حجم السفينة، وذلك في بداية الرحلة على الأقل.

خلال حقبة تجارة "جاليون"، كان ثلثا طاقم السفينة تقريباً من الفلبينيين أو من أصول تعود لجنوب شرق آسيا، حيث شغلوا الرتب الأدنى، بينما تولى الإسبان مهام الضباط.

وقد نال الفلبينيون الإشادة بمهاراتهم المتميزة في الملاحة البحرية.

كتب فرانسيسكو لياندرو دي فيانا، وهو مدعٍ عام إسباني في مانيلا خلال تلك الحقبة: "لا يوجد شخص في هذه الجزر لا يمتلك ميلاً فطرياً مذهلاً نحو البحر".

غالباً ما دفع أفراد الطاقم ثمناً باهظاً مقابل عملهم، إذ لم ينجُ أحياناً سوى نصف عددهم من الرحلة الشاقة عبر المحيط الهادئ.

اليوم، يعمل ما بين 400 ألف و500 ألف فلبيني كبحارة تجاريين، وهو العدد الأكبر مقارنة بأي دولة أخرى في العالم، وفق بيانات المنظمات الدولية ومنظمات العمل البحري. 

ويقول المتحف إنّهم يضمنون استمرار حركة 90% من التجارة العالمية.

يضم المتحف لوحة تتضمن قصاصات أوراق تتيح للبحارة الحاليين، أو الذين يطمحون لدخول هذا المجال، ترك رسائل يعبرون فيها عن شغفهم بالبحر وتراث بلادهم.

وقد كُتب في إحدى الرسائل: "لا تخشَ الرحلة، ولا تخشَ المياه المجهولة. بل اخشَ أن تضيع منك فرصة تحقيق ما يمكن أن تصبح عليه".

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.