PunchUNILORIN student wins NCDMB essay contest, gets N1mESPNWhat's next for the Indiana Fever after front office departures?ESPN DeportesGurú de las Diagonales: Eagles están oficialmente en alertaInquirerMilitary war games lunched in Dinagat IslandsRTP DesportoRui Borges e Debast. Treinador confirma que vai falhar próximos dois jogosThe Jerusalem PostMerz warns that Germany faces pressure from extremist parties, 'massive threat' from RussiaBollywood HungamaEXCLUSIVE: Jennifer Winget, Sapna Pabbi and Vipin Sharma join Arjun Rampal in Hansal Mehta–Robbie Grewal’s BillionaireZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFFrance 24Paris: Protest starts at Porte d'Italie, after last-minute change to the routeThe Sydney Morning HeraldMultiple people shot in drive-by shooting south of BrisbanePremium TimesUnilever Nigeria posts 20% jump in nine-month profit, raises interim dividend fourfoldSRF News– Hitlers «Teehaus» am Obersalzberg niedergebrannt
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 24, 2026

إسرائيل تدخل على خط نزاع فوكلاند.. وتدعم موقف الأرجنتين

Translate

كشفت صحيفة "تلغراف" البريطانية، السبت، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجه دبلوماسيي بلاده إلى تغيير الموقف لإسرائيل من قضية جزر فوكلاند، والانضمام إلى الأرجنتين في الدعوة إلى مفاوضات مباشرة مع بريطانيا بشأن مستقبل الجزر.

ويأتي التحول، بحسب الصحيفة، في ظل توتر العلاقات بين لندن وتل أبيب، عقب قرار وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند فرض عقوبات اقتصادية على المستوطنات في الضفة الغربية، الشهر الماضي، وفي وقت ترتبط فيه إسرائيل بعلاقات وثيقة مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي.

ولا يصل الموقف الإسرائيلي الجديد إلى حد الاعتراف بمطالبة الأرجنتين بالسيادة على الجزر، لكنه يثير مخاوف بريطانية من احتمال تقديم تل أبيب دعما أكبر لبونيس آيرس، خصوصا إذا فرضت لندن مزيدا من العقوبات على المستوطنات.

خلاف دبلوماسي يمتد إلى فوكلاند

وأدى قرار العقوبات، الذي جاء بالتزامن مع اتهام ميليباند إسرائيل بـ"التطهير العرقي"، إلى تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين، في أزمة شملت خفض مستوى التمثيل في القنصلية البريطانية بالقدس وطرد معظم موظفيها.

ووفق "تلغراف"، يبدو أن تداعيات الخلاف امتدت إلى ملف جزر فوكلاند، في وقت تكثف فيه الأرجنتين تحركاتها الدبلوماسية للمطالبة بالسيادة عليها، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب في سبتمبر، ألمح فيها إلى أنه لن يدعم بريطانيا في حال اندلاع نزاع مستقبلي بشأن الجزر.

وفي تطور مواز، بدأت الأرجنتين إجراءات قانونية تهدف إلى وقف عمليات استكشاف النفط والغاز في الحقول الواقعة شمال فوكلاند.

وخلال جلسة في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، دعا السفير الإسرائيلي لدى المنظمة الدولية داني دانون بريطانيا والأرجنتين إلى إجراء مفاوضات مباشرة بشأن مستقبل الجزر، مشيرا إلى ضرورة مراعاة الجوانب التاريخية والقانونية والإنسانية ذات الصلة.

ورغم أن التصريحات لم تتضمن تأييدا رسميا للمطالبة الأرجنتينية، نقلت الصحيفة عن مصادر حكومية قولها إن إقرار إسرائيل بوجود "روابط تاريخية" بين الأرجنتين والجزر يمثل تحولا مهما في موقفها.

وقال أحد المصادر إن صياغة البيان حظيت بموافقة أعلى المستويات في الحكومة الإسرائيلية، مضيفا أن هذه هي المرة الأولى التي تنخرط فيها إسرائيل في النزاع.

علاقات إسرائيل والأرجنتين في مواجهة التوتر مع لندن

لكن المسؤول الإسرائيلي قال إن التحرك في الأمم المتحدة جاء أيضا في سياق "تغير سياسة الحكومة البريطانية تجاه إسرائيل"، مشيرا على وجه الخصوص إلى "التصريحات الانتقادية التي أدلى بها رئيس الوزراء البريطاني ووزير الخارجية خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولا سيما ما يتعلق بالعقوبات".

وتعتبر بريطانيا الدعوة الإسرائيلية إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع الأرجنتين بشأن فوكلاند خطوة استفزازية، في ظل تمسكها بموقف مفاده أن أي حوار بشأن السيادة على الجزر يجب أن يحظى بموافقة سكانها، وفق الصحيفة.

ويؤكد سكان الجزر باستمرار رغبتهم في البقاء تحت السيادة البريطانية، وهو ما شددت عليه لندن مجددا خلال جلسة الأمم المتحدة الأخيرة.

وتشتبه مصادر بريطانية في أن ميلي يسعى إلى توظيف العلاقات الوثيقة بين إسرائيل والولايات المتحدة لتعزيز مطالب بلاده لدى واشنطن.

وترى الصحيفة أن تزايد الانتقادات الأوروبية لإسرائيل بسبب الحرب في غزة وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، دفع تل أبيب إلى تكثيف مساعيها لتعزيز علاقاتها مع الدول ذات التوجهات اليمينية في أميركا الجنوبية والوسطى.

كما أسهم اعتراف بريطانيا بالدولة الفلسطينية العام الماضي، إلى جانب العقوبات الأخيرة، في تراجع العلاقات البريطانية الإسرائيلية إلى أدنى مستوياتها منذ عقود.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.