Daily MaverickMADLANGA COMMISSION: Feroz Khan facing criminal charges for defying subpoena to appear at inquiryESPNLatest CFP, bowl projections: How did the postseason picture shift after Week 4?PunchMeet Danielle Adewusi, the doctor crowned Miss Universe Nigeria 2026The Jerusalem PostIsraelis warned of 'lengthy, invasive' luggage checks in Netherlands over West Bank goods banBollywood HungamaAnkur Rathee says Best Of The Best took him back to his college dancer days: “A version of myself I thought I had left behind”RTP DesportoJaime Faria avança na qualificação do torneio de TóquioInquirerBuCor seeks court records to verify release order for Lee, CornejoColliderThe 6 Most Suspenseful Thrillers Released Since 2010, RankedFootball ItaliaOfficial: Lazio sell Patric to Al-EttifaqRapplerCarlo Paalam saves PH’s boxing campaign in Asian Games, earns sure medalYonhap Sports(Asiad) Football forward guarding against complacency ahead of semifinal duel vs. ChinaThe IndependentFive men arrested over RAF Fairford ‘bomb plot’ are British nationals, police say
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 28, 2026

كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟

Translate

(CNN)-- من قلب العمارة الدمشقية القديمة، استلهمت صانعة المحتوى الرقمية السورية نادين غنّوم مشروعًا يجمع بين عالم الأزياء والتصميم الداخلي، محوّلةً تفاصيل معمارية وتراثية من العاصمة السورية دمشق إلى أربعة تصاميم رقمية.

استندت غنّوم في كل إطلالة إلى مبنى أو عنصر معماري محدد، فحوّلت الأسقف الخشبية المزخرفة، والجدران المحفورة، والبلاط، والمقرنصات، والأبواب الحجرية، والأثاث الدمشقي التقليدي، وحتى المصابيح والمزهريات، إلى عناصر تدخل في تكوين الأزياء ذاتها. ولم تكتفِ باستلهام الزخارف كطبعات سطحية، بل سعت إلى نقل أحجامها، وهياكلها، وملمسها، إلى قصّات، وخامات، وتفاصيل نحتية.

".استوحت الإطلالة الأولى من بيت العقاد و"حامل الأواني

في الإطلالة الأولى، المستوحاة من بيت العقاد و"حامل الأواني"، استوحت غنّوم الجزء العلوي والأكمام من أقسام مختلفة من الجدران الخشبية المحفورة في البيت، واستُلهم الحزام من جزء مرسوم من سقف المنزل، بينما استُوحيت القطعتين المتدليتين من الثريا الموجودة في الإيوان. واستوحي السروال مباشرةً من الزخارف الموجودة على بلاطات الجدران في البيت، في حين صُممت الأحذية باستخدام قماش البروكار الدمشقي التقليدي الموجود على أريكة في المنزل.

.تفاصيل خان أسعد باشا في الإطلالة الثانية

أما الإطلالة الثانية، المستوحاة من خان أسعد باشا، فشكّلت البنية الهندسية للقبة الرئيسية في الخان العنصر الأساسي الذي استوحت منه غنّوم تصميم التنورة. 

وجاء الجزء العلوي مستوحى من الأثاث الخشبي التقليدي المطعّم بالصدف، مع دمج الجزء العلوي الحجري اللافت للمدخل التاريخي لبيت جبري. واستُلهم تصميم الأحذية من رجل خشبي لأريكة في بيت المملوكة.

.جمعت الإطلالة الثالثة بين البيمارستان النوري وبيت خالد العظم

في الإطلالة الثالثة، التي جمعت بين البيمارستان النوري وبيت خالد العظم، استوحت غنّوم الجزء العلوي من التفاصيل الحجرية الرقيقة لنافورة الجدار داخل بيت العظم، بينما جاء السروال مستوحى من المقرنصات الموجودة عند المدخل الرئيسي الضخم للبيمارستان النوري. أما الأحذية، فاستلهمت شكل المصابيح الداخلية التقليدية التي تضيء أروقة البيمارستان النوري.

.استوحت الإطلالة الرابعة والأخيرة من بيت العجمي

اختارت غنّوم في الإطلالة الرابعة بيت العجمي مصدرًا للإلهام، فاستوحت التنورة من السقف الخشبي المطلي والغني بالزخارف في البيت، بينما استند تصميم الجزء العلوي والوشاح إلى أقسام متكاملة من أسقف تاريخية أخرى داخله. أما الأحذية، فجاء مفهومها مستوحى من مزهرية زخرفية عتيقة.

 أوضحت غنّوم في مقابلة مع موقع CNN بالعربية، أنها أرادت أن تبدو المرأة التي ترتدي هذه التصاميم وكأنها جزء حي من المبنى الدمشقي ذاته.

ولم تقتصر عملية إعادة بناء هذه التفاصيل المعمارية على الأشكال وحدها، إذ أدت الخيوط، والخامات، والملامس، والحرف التقليدية، دورًا أساسيًا في نقل الإحساس بالعمارة الدمشقية إلى الأزياء.

شرحت غنّوم قائلة: "ما أثار اهتمامي أكثر هو الطريقة التي يمكن من خلالها نقل إحساس العمارة الدمشقية عبر الخامة، وليس الشكل وحده. بالنسبة إليّ، أصبحت الخامات والحرفية وسيلة لجعل الأزياء الرقمية تبدو أكثر أصالة وواقعية وارتباطًا بتراث المدينة".

.استطاعت تفاصيل بيوت دمشق القديمة أن تتحوّل إلى أزياء

كما لفتت إلى أنها استخدمت خامات ملموسة، مثل البروكار الدمشقي التقليدي في الأحذية، إلى جانب الخشب الغني بتفاصيله والمطعّم بالصدف، بهدف استحضار الحرفية التي اشتهر بها حرفيو المدينة.

بدلًا من الاعتماد على طبعات مسطحة، استندت أسطح الأزياء إلى المظهر الحقيقي لفن الأسقف المطلية يدويًا، والجدران الخشبية المحفورة، والبناء الحجري التاريخي، مثل المدخل الحجري لبيت جبري أو نافورة الجدار في بيت خالد العظم.

شدّدت غنّوم على أن دمج هذه التفاصيل الحرفية في الأقمشة يكرّم صانعي هذه الأعمال الأصليين، ويجعل هذا التراث يبدو حقيقيًا وملموسًا وقابلًا للمس.

اختتمت غنّوم بالإشارة إلى أن أكثر التفاصيل المعمارية التي مثّلت تحديًا بالنسبة إليها كانت العناصر الصلبة والضخمة، مثل الحجر، ومحاولة تخيّل كيفية تحركها مع الجسد.

وقالت إن تحويل المقرنصات المعقدة عند مدخل البيمارستان النوري كان من أكثر العناصر أهمية بالنسبة إليها، وخصوصًا في السروال البنيوي للإطلالة البيضاء. وبما أن المقرنصات مبنية على هندسة معقدة ومتراكبة وثلاثية الأبعاد، لم يكن بإمكانها التعامل معها ببساطة كأنها مجرد نمط سطحي.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.