ESPN DeportesReal Madrid se adelanta en el marcador ante PSGESPNSources: Giants QB Dart out for extended period, possibly rest of seasonThe Jerusalem PostUK police say they have thwarted plot to attack Jewish communityBillboardFans at Billboard’s R&B/Hip-Hop Power Players Share Which Songs Help Get Them in Motion | BillboardRai NewsOnu, Trump a margine dell'Assemblea: "Colloqui tra responsabili iraniani e americani'"ConsequenceKarol G Reveals Why No. 1 Hit “BbY WOW” Almost Didn’t Make Her AlbumTechCrunchMeta admits Muse’s likeness to OpenClaw isn’t a coincidenceBBC NewsJacks stars as England grind out win over Sri LankaANSAVannacci dopo la gaffe di Tajani: 'Io preferisco la donna senza gonna'Global NewsSobeys’ parent agrees to ease property controls after watchdog’s probe20 Minuten«Ziemlich niedergeschlagen»: Mutter gibt nach Hai-Angriff UpdateZDF heutePrivate Krankenversicherung: Merz und die Gerechtigkeit
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 22, 2026

Obsession.. أمنية عاطفية تتحول إلى ظاهرة سينمائية

Translate

تحولت أمنية بسيطة بالحصول على الحب في فيلم Obsession إلى كابوس عن الهوس وفقدان الإرادة، قبل أن تتحول رحلة الفيلم نفسه من إنتاج محدود الميزانية إلى واحدة من أبرز مفاجآت شباك التذاكر خلال 2026، وتفتح أمام صناعه الشباب أبواباً لم تكن متاحة لهم قبل عام واحد.

كتب كاري باركر الفيلم وأخرجه وتولى مونتاجه، بينما أدت إندي نافاريت شخصية نيكي أمام مايكل جونستون في دور بير، الشاب الذي يعجز عن الاعتراف بحبه لصديقة طفولته، فيلجأ إلى تعويذة غامضة تدعى One Wish Willow، ويتمنى أن تحبه نيكي أكثر من أي شخص آخر، تتحقق الأمنية، لكن الحب يتحول إلى تعلق قهري واستحواذ خطير، فيما تفقد نيكي السيطرة على جسدها وتصرفاتها.

عُرض الفيلم للمرة الأولى ضمن برنامج Midnight Madness في مهرجان تورونتو السينمائي عام 2025، قبل طرحه تجارياً في الولايات المتحدة في مايو 2026، وصُوّر خلال 20 يوماً بميزانية تقدر بنحو 750 ألف دولار، لكنه حقق 17.2 مليون دولار في افتتاحيته الأميركية، ثم ارتفعت إيراداته في الأسبوع الثاني بنسبة نادرة بلغت 39%. وبحلول يونيو، تجاوزت إيراداته العالمية 234 مليون دولار، ليدخل قائمة أكثر 10 أفلام تحقيقاً للإيرادات خلال العام. 

وبعد عام تقريباً من انطلاق الرحلة في تورونتو، عاد باركر ونافاريت إلى المهرجان للحديث عن تحول الفيلم إلى ظاهرة ثقافية، خلال مائدة مستديرة مخصصة لناخبي جولدن جلوب حضرتها "الشرق".

الهوس وفقدان السيطرة

وصف باركر استقبال الفيلم بأنه "مفاجئ ومثير"، لكنه أقر بأن تحول العمل إلى ظاهرة هو تحديداً ما يأمل أي مخرج في حدوثه. وأوضح أن الفكرة لم تبدأ من الجانب الخارق للطبيعة، وإنما من اهتمامه بالهوس بوصفه جزءاً من الطبيعة الإنسانية.

فالإنسان قد يصبح مهووساً بالنظارات أو ألعاب الفيديو أو أي شيء يحبه، لكن هناك فاصلاً بين الاهتمام الصحي والوصول إلى منطقة غير منضبطة. ومن هنا بدأ التفكير في شخص مهووس بآخر، قبل إضافة فكرة «احذر ما تتمناه» والعنصر السحري الذي جمع أجزاء القصة.

ولا يرى باركر ونافاريت أن الرعب يقتصر على التعويذة، وإنما يرتبط بحرمان الإنسان من حق الاختيار، وقالت نافاريت إن فقدان السيطرة أمر مرعب في أي سياق؛ فخوف بير يمنعه من مصارحة نيكي، بينما يؤدي قراره لاحقاً إلى حرمانها هي من السيطرة على جسدها.

وأضاف باركر أن السينما قدمت كثيراً من أفلام الاستحواذ من وجهة نظر شخص يشاهد أحد أفراد عائلته وقد سيطرت عليه قوة غامضة، لكن Obsession يسأل: كيف يشعر الشخص المستحوذ عليه عندما لا يعود قادراً على التحكم في نفسه؟

الضحية والجلاد

يترك الفيلم مساحة للخلاف حول تحديد الضحية والشرير؛ فرغم السلوك العنيف الذي يصدر عن نيكي، يبقى بير مسؤولاً عن بداية المأساة بعدما سلبها قدرتها على الاختيار وأجبرها، من خلال الأمنية، على حبه.

وقال باركر إن ثقته في قدرة الجمهور على إدراك ذلك جاءت من تجربته عبر الإنترنت، حيث كان يتلقى ردود فعل فورية على أفلامه القصيرة. وعندما قدم The Chair، اعتقد أن المشاهدين قد لا يفهمون نهايته، لكنه فوجئ بتعليقات تطرح نظريات طويلة ومعقدة.

لذلك لا يفضل إملاء إجابة محددة على الجمهور، بل تقديم ما يكفي من المعلومات لكي يشعر المشاهد بأنه وصل إلى النتيجة بنفسه. وأشار إلى مشهد يسأل فيه بير: "ما السيئ في أن تكوني معي؟"، وهي لحظة تكشف اعتقاده بأن رغبته تمنحه حق تقرير حياة نيكي.

وأكدت نافاريت أن الخلاف حول الضحية والجلاد يمثل أحد أهم أسئلة الفيلم، لأن كل مشاهد يقرأ الأحداث انطلاقاً من ظروفه ومنظوره الأخلاقي، وأضافت أن الرجال أيضاً قد يتعرضون لتجارب مماثلة، لكن الفيلم اختار رواية هذه الحالة المحددة من منظور نيكي، من دون أن يخبر الجمهور بما يجب أن يفكر فيه.

بناء شخصية نيكي

قالت نافاريت إنها أرادت احتضان الجوانب القبيحة في الشخصية، لأنها تجد داخلها قدراً من الجمال والصدق، بينما لا تستطيع التواصل مع الشخصيات المصقولة والمثالية بصورة لا تشبه الواقع.

وحاولت تحقيق توازن بين إنسانية نيكي والظرف الاستثنائي الذي تمر به، وجعل انهياراتها وحدة صوتها وحركتها متناسبة مع حجم إحساسها. ولم تعتمد بعض المشاهد على الانفعال وحده، بل على إدراك الشخصية لما يحدث حولها، فيما تعاملت هي وباركر مع الأداء أحياناً بوصفه تصميماً حركياً دقيقاً.

وأوضحت أن التحول السريع بين نيكي الخاضعة للتعويذة ونيكي الحقيقية اعتمد على التحكم في إيقاع الأداء. وكلما شعرت بالتوتر خلال التصوير، تعمدت الإبطاء، ما جعل الجمهور عاجزاً عن توقع تصرف الشخصية التالي، ومكّنه من رؤية التحول في عينيها قبل وقوعه.

ورغم قلة اللحظات التي تستعيد فيها نيكي وعيها، حرصت نافاريت على ألا يفقد الجمهور علاقته بالشخصية الحقيقية أو ينسى أنها ضحية تجربة قسرية. كما وجدت في النهاية لحظة تطهير نفسي وإطلاق لمشاعر لا يسمح الناس لأنفسهم عادة بالتعبير عنها.

أما مشهد تكرارها عبارة "لماذا لا تحبني؟"، فلم يُصنع بنية تقديم لحظة أيقونية، وترى نافاريت أن التفكير بهذه الطريقة كان سيضر بالسرد. فالمشهد، بالنسبة إليها، يعود إلى احتياج طبيعي إلى الحب والاهتمام، يبدأ منذ الطفولة ويسهم في بناء تقدير الذات، لكنه قد يتحول إلى ألم مدمر عندما يُحرم الإنسان منه.

فيلم أصلي بميزانية صغيرة

يرى باركر أن دخول صناعة السينما بفكرة أصلية أصبح مخيفاً في ظل هيمنة الإعادات والأجزاء والعلامات التجارية المعروفة، لكنه يأمل أن يشجع نجاح Obsession على تقديم مزيد من القصص الجديدة.

وذكر أن العمل بميزانيات محدودة منذ بدايته أجبره على ابتكار حلول بصرية وسردية، وعلّمه أن ما لا يراه الجمهور قد يكون أكثر إخافة مما يراه، وأن سماع شخص على الجانب الآخر من الجدار قد يكون أشد رعباً من ظهوره أمام الكاميرا.

ولا يريد فقدان هذه الأدوات مع ارتفاع ميزانيات مشروعاته المقبلة. فقصة Obsession بسيطة وتدور في مواقع محدودة، سواء صُنعت بميزانيتها الحالية أو بميزانية تبلغ 20 مليون دولار، واستشهد بفيلم The Invite، الذي تدور أحداثه داخل شقة تقريباً، لكنه يحافظ على اهتمام الجمهور من خلال الحوار والصراع.

أما يوتيوب، الذي انطلق منه باركر، فيراه أداة مهمة تتيح لصانع الأفلام إثبات امتلاكه رؤية واضحة، ولو كان منتجاً يبحث عن مخرج جديد، فسوف يفتش عن فيلم قصير يمتلك وجهة نظر قوية وخيارات موسيقية مميزة وقصة يستطيع صاحبها حملها من البداية إلى النهاية.

لكنه حذر من التعامل مع قصة رائجة على Reddit أو ملكية فكرية جاهزة باعتبارها ضماناً لصناعة فيلم ناجح، مؤكداً أن البداية يجب أن تكون المخرج والقصة التي يؤمن بقدرته على تحويلها إلى صورة.

حرية الاختيار بعد النجاح

قال باركر إن نجاح الفيلم منحه فرصة أن يكون أكثر انتقائية في مشروعاته. وكشف أنه كان يطوّر عملاً جديداً مع كوبر توملينسون، وحصل سريعاً على الضوء الأخضر بعد نجاح Obsession، لكنهما أعادا تقييمه وقررا الانسحاب منه.

ووصف النجاح بأنه نعمة ونقمة؛ لأنه يجعل كل فكرة قابلة للتنفيذ وتبدو في نظر المحيطين فكرة جيدة، ما يضاعف مسؤولية التصفية والاختيار. كما اعترف بأن النجاح الكبير لفيلمه الأول خلق داخله خوفاً من ضرورة التفوق عليه، لكنه يحاول عدم التفكير بمنطق "كيف أتجاوزه؟"، ويركز بدلاً من ذلك على تقديم تجارب جديدة تثير اهتمامه.

وقالت نافاريت إن نجاح الفيلم علّمها أن تعيش لحظتها من دون التشبث بها، لأن كل عام سيأتي بمواهب وتقنيات وأفكار جديدة، ولا ترى ظهور نجم جديد تهديداً، بل تعتبره أمراً طبيعياً وملهماً، مؤكدة أن Obsession منحها ثقة أكبر في قدرتها على تقديم شخصيات حقيقية مهما بدت متطرفة.

جيل Z والعودة إلى السينما

يرى باركر أن انتماءه إلى جيل Z ساعده على كتابة لغة وحوارات قريبة من طريقته اليومية في الحديث مع أصدقائه. لكنه أبدى تحفظه تجاه تقسيم المجتمع باستمرار إلى أجيال منفصلة، بعدما كان الحديث قديماً عن السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات بوصفها حقباً ثقافية مشتركة.

كما أقر بأن كثافة المحتوى أصبحت مربكة، إذ قد يقضي المشاهد على نتفليكس وقتاً يساوي مدة الفيلم وهو يبحث عما يريد متابعته. ولذلك يرى أن صالات السينما تمثل المساحة التي يجب على الصناعة والجمهور والمؤسسات حمايتها، لأنها تسمح للناس بترك هواتفهم ومشاركة التجربة مع آخرين.

وبحسب باركر، أثبت Obsession أن جيل Z مستعد للذهاب إلى السينما ومتحمس لذلك، وأن الجمهور بدأ يشعر بالإرهاق من الهواتف ويعيد اكتشاف قيمة مشاهدة فيلم داخل قاعة مزدحمة.

وعزا انتشار العمل إلى سهولة تلخيص فكرته بوصفها قصة «أمنية سارت بصورة خاطئة»، إلى جانب مشاهد الرعب المفاجئة التي دفعت الجمهور إلى اصطحاب أصدقائه لمراقبة ردود أفعالهم.

أكبر من أصحابه

حدد باركر محطتين فاصلتين في رحلة الفيلم، ما قبل عرضه في تورونتو وما بعده، ثم ما قبل طرحه تجارياً وما بعده. فقد بدأت الفرص الجديدة تصل إليه عقب المهرجان، لكن التحول الأكبر حدث مع العرض الجماهيري، عندما أصبح الفيلم، على حد تعبيره، "أكبر منا"، وامتلك إرثه وقصته المستقلين.

وأضاف أن Obsession أصبح معروفاً في دول لم يزرها، وسافر إلى أماكن أكثر مما استطاع هو الوصول إليها.

وقالت نافاريت إن مجرد قبول الفيلم في برنامج Midnight Madness كان كافياً لإسعاد فريقه، حتى لو توقفت الرحلة عند تلك النقطة. لكن عودتها بعد عام تقريباً إلى تورونتو، بعدما أصبح العمل ظاهرة عالمية، منحت التجربة معنى إضافياً.

وبينما وصف باركر النجاح بأنه مفاجئ ومثير ومصحوب بضغط كبير، رأت نافاريت أن القيمة الحقيقية لا تكمن فقط في الأرقام، وإنما في قدرة فيلم أصلي وصغير على العبور من شاشة صانعه القادم من يوتيوب إلى جمهور عالمي، من دون أن يفقد صوته أو طبيعته الإنسانية.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.